الخلية التكتيكية
Photo
القاعدة الإسرائيلية في صحراء النجف بين الحقيقة والتدليس!
حاول تقرير صحيفة WSJ تضخيم حدث إنشاء إسرائيل قاعدة سرية داخل الصحراء العراقية، اعتمادا على تسريب غير رسمي لمسؤولين إسرائيليين، إذ ادعى التقرير أولا أن القاعدة أُنشئت قبل أسابيع من الهجوم ضد إيران صباح 28 شباط، واستُخدمت خلال الأسابيع اللاحقة، وأن الجيش العراقي كاد يكتشفها، لكن الغارات الجوية منعته من الاقتراب من المنطقة، وظلت تمارس مهامها.
كما تداول ناشطون ومواقع مختصة بالمصادر المفتوحة موقعا محتملا للقاعدة السرية التي أشار إليها تقرير الصحيفة، وتقع عند الإحداثية 31.66697°N 42.44864°E، استدلالا على ظهور ما يشبه مدرجا ترابيا في تلك المنطقة.
وعند مراجعة أرشيف الصور الفضائية للموقع، يتبين عدم وجود أي آثار لمدرج حتى يوم 3 آذار، كما هو مبين في الصور أدناه، مع خلو الموقع من أي تغييرات خلال الفترة الممتدة من 19 شباط حتى 1 آذار.
وهذا يعد أول دليل يفند الادعاء بأن الموقع المزعوم أُنشئ قبل أسابيع من الهجوم ضد إيران.
إذ يمكن التأكد من ذلك عبر صورة التقطها قمر Sentinel-1 بتاريخ 1 آذار، بينما ظهر ما قد يكون مدرجا ترابيا بتاريخ 3 آذار، أي بالتزامن مع تاريخ اكتشاف الجيش العراقي للموقع.
وبحسب تصريح نائب قائد العمليات المشتركة العراقية، انطلقت قوة من الجيش العراقي فجر يوم 4 آذار بعد ورود معلومات عن إنزال جوي مجهول في صحراء النجف، إلا أنها تعرضت لقصف جوي قبل وصولها بـ15 كم إلى الموقع المحدد، ما أدى إلى استشهاد جندي، وتوقفت القوة عند هذه المسافة بسبب فارق القوة وعدم وجود إسناد جوي.
لاحقا، وبعد ساعات، جرى تعزيز القوة بفوجين من جهاز مكافحة الإرهاب، واستؤنف التقدم حتى وصلت القوة إلى الموقع، كما يظهر في الصور المرفقة بالمنشور، لكنها لم تعثر على شيء.
مع ذلك، تم العثور على علامات تثبت وجود قوة عسكرية وآثار هبوط طائرات، إلا أنها كانت قد غادرت المنطقة.
كما تظهر صور الأقمار الصناعية أن آثار المدرج بدأت بالتلاشي بعد تاريخ 6 آذار، واختفت تماما بحلول 16 آذار مع وجود اثار عجلات مركبات.
الخلاصة..
حاول الجيش الإسرائيلي إنشاء قاعدة متقدمة في الصحراء العراقية، مستغلا غياب التغطية الرادارية والدوريات الجوية للجيش العراقي بعد اندلاع الحرب، وهبطت فيها طائرات جناح ثابت نقلت معدات وقوات خاصة، لكنها لم تبق داخل الأراضي العراقية لأكثر من يومين بسبب اكتشاف الموقع ومحاولة الجيش العراقي الوصول إليهم وتدمير مخططهم.
ووقع الجيش العراقي في خطأ عندما أرسل قوة من دون إسناد جوي، ما منح الجيش الإسرائيلي أفضلية ميدانية ووقتا كافيا للانسحاب من الموقع.
الرحمة والخلود لشهيد الجيش العراقي البطل الذي استشهد في محاولة الدفاع عن حرمة ارض الوطن
#الخلية_التكتيكة
حاول تقرير صحيفة WSJ تضخيم حدث إنشاء إسرائيل قاعدة سرية داخل الصحراء العراقية، اعتمادا على تسريب غير رسمي لمسؤولين إسرائيليين، إذ ادعى التقرير أولا أن القاعدة أُنشئت قبل أسابيع من الهجوم ضد إيران صباح 28 شباط، واستُخدمت خلال الأسابيع اللاحقة، وأن الجيش العراقي كاد يكتشفها، لكن الغارات الجوية منعته من الاقتراب من المنطقة، وظلت تمارس مهامها.
كما تداول ناشطون ومواقع مختصة بالمصادر المفتوحة موقعا محتملا للقاعدة السرية التي أشار إليها تقرير الصحيفة، وتقع عند الإحداثية 31.66697°N 42.44864°E، استدلالا على ظهور ما يشبه مدرجا ترابيا في تلك المنطقة.
وعند مراجعة أرشيف الصور الفضائية للموقع، يتبين عدم وجود أي آثار لمدرج حتى يوم 3 آذار، كما هو مبين في الصور أدناه، مع خلو الموقع من أي تغييرات خلال الفترة الممتدة من 19 شباط حتى 1 آذار.
وهذا يعد أول دليل يفند الادعاء بأن الموقع المزعوم أُنشئ قبل أسابيع من الهجوم ضد إيران.
إذ يمكن التأكد من ذلك عبر صورة التقطها قمر Sentinel-1 بتاريخ 1 آذار، بينما ظهر ما قد يكون مدرجا ترابيا بتاريخ 3 آذار، أي بالتزامن مع تاريخ اكتشاف الجيش العراقي للموقع.
وبحسب تصريح نائب قائد العمليات المشتركة العراقية، انطلقت قوة من الجيش العراقي فجر يوم 4 آذار بعد ورود معلومات عن إنزال جوي مجهول في صحراء النجف، إلا أنها تعرضت لقصف جوي قبل وصولها بـ15 كم إلى الموقع المحدد، ما أدى إلى استشهاد جندي، وتوقفت القوة عند هذه المسافة بسبب فارق القوة وعدم وجود إسناد جوي.
لاحقا، وبعد ساعات، جرى تعزيز القوة بفوجين من جهاز مكافحة الإرهاب، واستؤنف التقدم حتى وصلت القوة إلى الموقع، كما يظهر في الصور المرفقة بالمنشور، لكنها لم تعثر على شيء.
مع ذلك، تم العثور على علامات تثبت وجود قوة عسكرية وآثار هبوط طائرات، إلا أنها كانت قد غادرت المنطقة.
كما تظهر صور الأقمار الصناعية أن آثار المدرج بدأت بالتلاشي بعد تاريخ 6 آذار، واختفت تماما بحلول 16 آذار مع وجود اثار عجلات مركبات.
الخلاصة..
حاول الجيش الإسرائيلي إنشاء قاعدة متقدمة في الصحراء العراقية، مستغلا غياب التغطية الرادارية والدوريات الجوية للجيش العراقي بعد اندلاع الحرب، وهبطت فيها طائرات جناح ثابت نقلت معدات وقوات خاصة، لكنها لم تبق داخل الأراضي العراقية لأكثر من يومين بسبب اكتشاف الموقع ومحاولة الجيش العراقي الوصول إليهم وتدمير مخططهم.
ووقع الجيش العراقي في خطأ عندما أرسل قوة من دون إسناد جوي، ما منح الجيش الإسرائيلي أفضلية ميدانية ووقتا كافيا للانسحاب من الموقع.
الرحمة والخلود لشهيد الجيش العراقي البطل الذي استشهد في محاولة الدفاع عن حرمة ارض الوطن
#الخلية_التكتيكة
❤109👍22😢8👎6😁3
خلال ضربة بطائرة مسيرة FPV على دبابة Merkava-4 إسرائيلية، صورت الكاميرا رادار نظام الدفاع النشط "تروفي" المجهز على بدن الدبابة.
هذا الرادار يُعرف باسم (EL/M-2133 WindGuard)، وقد فشل في اكتشاف درونات FPV في جميع الضربات، كونه مخصصًا لاكتشاف تهديدات صواريخ ATGM، وليس مصممًا لهذا النوع من التهديدات. وهناك مصادر إسرائيلية (تحتاج إلى تأكيد) تقول ان طواقم الدبابات في الخطوط الخلفية يغلقون النظام بسبب عدم فائدته تجاه هذه الدرونات.
هذه الثغرة استغلها الحزب مرارًا وتكرارًا، إذ خفض استخدام الصواريخ الموجّهة مثل "كورنت" ونسخته الإيرانية دهلاوية و"ثـ ـار الله" المزدوج، واتجه إلى استخدام طائرات FPV المسيرة بكثافة وسهولة.
وطيلة فترة الحرب، وحسب ما هو موثق، استخدم الحزب صواريخ ATGM بوتيرة أقل بكثير من الدرونات، مع وجود توثيق مصور لاستخدام نظام "الماس-3"
هذا الرادار يُعرف باسم (EL/M-2133 WindGuard)، وقد فشل في اكتشاف درونات FPV في جميع الضربات، كونه مخصصًا لاكتشاف تهديدات صواريخ ATGM، وليس مصممًا لهذا النوع من التهديدات. وهناك مصادر إسرائيلية (تحتاج إلى تأكيد) تقول ان طواقم الدبابات في الخطوط الخلفية يغلقون النظام بسبب عدم فائدته تجاه هذه الدرونات.
هذه الثغرة استغلها الحزب مرارًا وتكرارًا، إذ خفض استخدام الصواريخ الموجّهة مثل "كورنت" ونسخته الإيرانية دهلاوية و"ثـ ـار الله" المزدوج، واتجه إلى استخدام طائرات FPV المسيرة بكثافة وسهولة.
وطيلة فترة الحرب، وحسب ما هو موثق، استخدم الحزب صواريخ ATGM بوتيرة أقل بكثير من الدرونات، مع وجود توثيق مصور لاستخدام نظام "الماس-3"
❤56👍9😁2
شهدت روسيا خلال السنوات الأخيرة قفزة كبيرة في تطوير منظومات الردع الإستراتيجي، عبر العمل على جيل جديد من الصواريخ والأسلحة غير التقليدية المصممة لتجاوز أنظمة الدفاع الغربية، وقد ركز الروس على تطوير أسلحة ذات قدرات فرط صوتية أو تعمل بالطاقة النووية، بهدف الحفاظ على توازن الردع النووي وإبقاء قدرتها الهجومية فعالة في أي مواجهة مستقبلية مع حلف الناتو!
ومن أبرز هذه الأسلحة صاروخ RS-28 Sarmat العابر للقارات والذي اعلن عن دخوله الخدمة يوم أمس، القادر على حمل ما يصل إلى 10 رؤوس نووية وبمدى عملياتي 35 الف كيلومتر، إضافة إلى صاروخ كروز Burevestnik العامل بمحرك نووي والذي يتمتع بمدى شبه غير محدود!
كما طورت موسكو مركبة Poseidon النووية غير المأهولة تحت الماء، والمخصصة لاستهداف القواعد البحرية وحاملات الطائرات، إلى جانب منظومة صواريخ Oreshnik الفرط صوتية التي تصل سرعاتها الى 10 ماخ، مع قدرة حمل رؤوس متعددة، ما يجعل اعتراضها بالغ الصعوبة.
ومن أبرز هذه الأسلحة صاروخ RS-28 Sarmat العابر للقارات والذي اعلن عن دخوله الخدمة يوم أمس، القادر على حمل ما يصل إلى 10 رؤوس نووية وبمدى عملياتي 35 الف كيلومتر، إضافة إلى صاروخ كروز Burevestnik العامل بمحرك نووي والذي يتمتع بمدى شبه غير محدود!
كما طورت موسكو مركبة Poseidon النووية غير المأهولة تحت الماء، والمخصصة لاستهداف القواعد البحرية وحاملات الطائرات، إلى جانب منظومة صواريخ Oreshnik الفرط صوتية التي تصل سرعاتها الى 10 ماخ، مع قدرة حمل رؤوس متعددة، ما يجعل اعتراضها بالغ الصعوبة.
❤61👍13👎2😁2
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن تفاصيل إصابات الجنود الإسرائيليين في الميدان اللبناني، حيث أكدت أرتفاع عدد المصابين جراء درونات FPV التي يطلقها الحزب خلال الاسبوعين الماضيين!
وصرح مسؤول في مستشفى رمبام، ان غالبية الجنود المصابين، قد استهدفوا في مناطق الوجه والرقبة واليدين، ولا يمكن حماية الجندي بالكامل من هذه الطائرات التي تفتك بالآليات والجنود بشكل اشبه بالصامت.
وفي سياق موضوع الـ FPV، وخلال غالبية المقاطع التي يبثها الحزب، لاحظنا ان الجنود الإسرائيليين يحرصون على عدم خروجهم من الآليات خوفًا من ان يتم التمثيل بهم كما يحصل مع الجنود الروس والأوكران.
وصرح مسؤول في مستشفى رمبام، ان غالبية الجنود المصابين، قد استهدفوا في مناطق الوجه والرقبة واليدين، ولا يمكن حماية الجندي بالكامل من هذه الطائرات التي تفتك بالآليات والجنود بشكل اشبه بالصامت.
وفي سياق موضوع الـ FPV، وخلال غالبية المقاطع التي يبثها الحزب، لاحظنا ان الجنود الإسرائيليين يحرصون على عدم خروجهم من الآليات خوفًا من ان يتم التمثيل بهم كما يحصل مع الجنود الروس والأوكران.
❤58😁23👍8
الخلية التكتيكية
Video
تحليل
نشر الحزب اللبناني مقطعًا يوثق استهداف ثكنة عسكرية إسرائيلية في موقع العباد على الحدود الجنوبية للبنان، مستخدمًا تكتيكًا جديدًا يعتمد على مهاجمة عدة درونات FPV بفواصل زمنية قصيرة، مع التركيز على أهداف نوعية شملت دبابة Merkava-4، ومنظومات قيادة واتصالات عسكرية، إضافة إلى استهداف سيارة حمل صغيرة كانت تتحرك قرب الثكنة.
العملية اعتمدت على هجوم تتابعي؛ إذ يهاجم درون الهدف، بينما يقوم درون آخر بتوثيق الضربة قبل أن ينفذ هجومه بدوره، ثم يتولى الدرون التالي تصوير العملية اللاحقة.
هذا الأسلوب يعكس تحولًا واضحًا من العمليات الفردية المحدودة التي نادرًا ما كانت توثق، إلى ما يمكن وصفه بـ "هجوم السرب" حيث يؤدي تعدد الدرونات إلى زيادة الضغط على الأهداف مقارنة باستخدام درون واحد.
ورغم نوعية العملية، إلا أن هناك عدة ملاحظات مهمة تكشف طبيعة تعامل الجيش الإسرائيلي مع هذا النوع من التهديدات، وتوضح أنه ما يزال جيشًا تقليديًا في كثير من جوانبه رغم امتلاكه للتكنولوجيا العالية.
المسألة الأولى تتمثل في العجز الواضح لدى الجنود عن صد الهجمات الدرونية، سواء الفردية أو الجماعية، إضافة إلى غياب منظومات التشويش أو الأنظمة البسيطة المضادة للدرونات، مما يعكس وجود نقص حاد في قدرات الـ Anti-Drone وآليات التعامل مع الهجمات الهجينة.
أما المسألة الثانية، فأصبحت تتكرر بشكل شاسع، وهي حرص الجنود الإسرائيليين على البقاء داخل الآليات خلال الهجمات، خشية مواجهة مشاهد مشابهة لما يجري في الحرب الروسية الأوكرانية.
وعلى الأرجح، فأن هذا التوجه يأتي ضمن تعليمات عسكرية تهدف إلى أمرين رئيسيين، الأول، منع استغلال مشاهد استهداف الجنود في الحرب النفسية والدعاية المضادة، خصوصًا مع وجود نسبة كبيرة من قوات الاحتياط غير المستعدة نفسيًا وعسكريًا لهذا النوع من القتال.
والثاني، الحفاظ على صورة "الجيش الذي لا يُقهر" التي يتفاخر بها رؤساء إسرائيل داخل المجتمع الإسرائيلي، ومنع تحول مقاطع الاستهداف إلى مادة دعائية متداولة، كما يحدث بشكل متكرر في الإعلامين الروسي والأوكراني.
نشر الحزب اللبناني مقطعًا يوثق استهداف ثكنة عسكرية إسرائيلية في موقع العباد على الحدود الجنوبية للبنان، مستخدمًا تكتيكًا جديدًا يعتمد على مهاجمة عدة درونات FPV بفواصل زمنية قصيرة، مع التركيز على أهداف نوعية شملت دبابة Merkava-4، ومنظومات قيادة واتصالات عسكرية، إضافة إلى استهداف سيارة حمل صغيرة كانت تتحرك قرب الثكنة.
العملية اعتمدت على هجوم تتابعي؛ إذ يهاجم درون الهدف، بينما يقوم درون آخر بتوثيق الضربة قبل أن ينفذ هجومه بدوره، ثم يتولى الدرون التالي تصوير العملية اللاحقة.
هذا الأسلوب يعكس تحولًا واضحًا من العمليات الفردية المحدودة التي نادرًا ما كانت توثق، إلى ما يمكن وصفه بـ "هجوم السرب" حيث يؤدي تعدد الدرونات إلى زيادة الضغط على الأهداف مقارنة باستخدام درون واحد.
ورغم نوعية العملية، إلا أن هناك عدة ملاحظات مهمة تكشف طبيعة تعامل الجيش الإسرائيلي مع هذا النوع من التهديدات، وتوضح أنه ما يزال جيشًا تقليديًا في كثير من جوانبه رغم امتلاكه للتكنولوجيا العالية.
المسألة الأولى تتمثل في العجز الواضح لدى الجنود عن صد الهجمات الدرونية، سواء الفردية أو الجماعية، إضافة إلى غياب منظومات التشويش أو الأنظمة البسيطة المضادة للدرونات، مما يعكس وجود نقص حاد في قدرات الـ Anti-Drone وآليات التعامل مع الهجمات الهجينة.
أما المسألة الثانية، فأصبحت تتكرر بشكل شاسع، وهي حرص الجنود الإسرائيليين على البقاء داخل الآليات خلال الهجمات، خشية مواجهة مشاهد مشابهة لما يجري في الحرب الروسية الأوكرانية.
وعلى الأرجح، فأن هذا التوجه يأتي ضمن تعليمات عسكرية تهدف إلى أمرين رئيسيين، الأول، منع استغلال مشاهد استهداف الجنود في الحرب النفسية والدعاية المضادة، خصوصًا مع وجود نسبة كبيرة من قوات الاحتياط غير المستعدة نفسيًا وعسكريًا لهذا النوع من القتال.
والثاني، الحفاظ على صورة "الجيش الذي لا يُقهر" التي يتفاخر بها رؤساء إسرائيل داخل المجتمع الإسرائيلي، ومنع تحول مقاطع الاستهداف إلى مادة دعائية متداولة، كما يحدث بشكل متكرر في الإعلامين الروسي والأوكراني.
❤108👍19😁10