اللهم لا تفجعنا بأنفسنا ولا أهلنا اللهم نعوذ
بك من مصائب الدنيا وتقلب حوادثها اللهم
إنا نخاف الفقد فلا تحملنا ما لا طاقة لنا به.
بك من مصائب الدنيا وتقلب حوادثها اللهم
إنا نخاف الفقد فلا تحملنا ما لا طاقة لنا به.
بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ ٥٢١
يُظلم اللَّيل وَ تنامُ الأَعيُن وَ يَبقى الله ،
يَستجيبُ لِمَن دَعاه ، وَ يَغفرُ لِمَن استَغفَر .
يَستجيبُ لِمَن دَعاه ، وَ يَغفرُ لِمَن استَغفَر .
﴿ وَ بِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾
أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ وَأتُوبُ إلَيهِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ وَأتُوبُ إلَيهِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ وَأتُوبُ إلَيهِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ وَأتُوبُ إلَيهِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ وَأتُوبُ إلَيهِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ وَأتُوبُ إلَيهِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ وَأتُوبُ إلَيهِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ وَأتُوبُ إلَيهِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ وَأتُوبُ إلَيهِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ وَأتُوبُ إلَيهِ
لك الحمد ربِّي على ليالٍ مرَّت ولا أدري
كيف مرَّت لولا لُطفك وجبرك، وقوَّتي بك
كنت يارب أُنسي ونوري الذي أمشي به في
ظلمات الحزن، كنت ظنّي الذي أعيش بهِ
حلماً سيتحقق بقدرتك، ثم تحقق بفضلك
فلك الحمد يا رب.
كيف مرَّت لولا لُطفك وجبرك، وقوَّتي بك
كنت يارب أُنسي ونوري الذي أمشي به في
ظلمات الحزن، كنت ظنّي الذي أعيش بهِ
حلماً سيتحقق بقدرتك، ثم تحقق بفضلك
فلك الحمد يا رب.
وأنّي أرى الله بقلبي كُلَّما ابتسمتْ لي عينيَّ
أُمي، ومدّ لي صديقي يده، أرى الله فيمَن
أُحب، وأعلم أنّ الله يحبني.
أُمي، ومدّ لي صديقي يده، أرى الله فيمَن
أُحب، وأعلم أنّ الله يحبني.
أللّٰهُـمَّ تجاوز عَن تَقصيرِنا و أغفِرلنا خَطايانا
وأختمّ حَياتنا بِـعملٍ صالِح نَلقاكَ بهِ .
وأختمّ حَياتنا بِـعملٍ صالِح نَلقاكَ بهِ .
وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ