وَاكِفٌ
969 subscribers
49 photos
4 videos
26 files
20 links
شَدِيدُ التَّهَاطُلِ، مُنْهَمِرٌ، مُنْهَلٌّ🤍
Download Telegram
كانوا السلف يحرصون على اصطحاب النيّة في كل شيء!

كان الإمام أحمد يقول لابنه -رحمهما الله-:
"يا بُنيَّ، انوِ الخير؛ فإنك لا تزالُ بخيرٍ ما نويتَ الخير".

وقال زُبيد اليامي -رحمه الله-:
"انوِ في كل شيءٍ تريده الخيرَ، حتى خروجك إلى الكُناسة".
وقال -رحمه الله-:
"إني لأحب أن تكون لي نيّة في كل شيء حتى في الطعام والشراب".

وقال إبراهيم النَّخعي -رحمه الله-:
"لم يكن عبد الرحمن بن يزيد يَعمَلُ شيئًا إلا بنيَّة؛ حتى إن كان يَشربُ الماء بنيَّة".

وربما قيل لإبراهيم التَّيمي -رحمه الله-:
تكلَّم، فيقول: "ما تحضُرُني نيَّة".
[ النيَّة تجارة العلماء ]

كيف تكسب أجورًا متعددة بعمل واحد؟

قال ابن القيم -رحمه الله-:
"تداخل العبادات في العبادة الواحدة، باب عزيز شريف لا يعرفه إلا صادق الطلب، متضلع من العلم، بحيث يدخل في عبادة يظفر فيها بعبادات شتى، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء".
[الفوائد | صـ ٣٦٣]

ففي النافلة الواحدة تستطيع جمع أربع نيات:
تحية المسجد، وسنة الظهر، وسنة ما بين الأذان والإقامة، وسنة الوضوء.

قال الشيخ السعدي -رحمه الله-:
"من نعمة الله أن العمل الواحد يقوم مقام أعمال، فإذا دخل المسجد وقت حضور الراتبة وصلى ركعتين، ينوي أنهما الراتبة وتحية المسجد حصل له فضلهما.
وكذلك إذا اجتمعت سنة الوضوء معهما، أو مع أحدهما، أو صلاة الاستخارة، أو غيرها من الصلوات".
[القواعد والأصول الجامعة | صـ٩٠]
Audio
﴿قُل إِنَّ صَلاتي وَنُسُكي وَمَحيايَ وَمَماتي لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾

﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي﴾ أي: ذبحي، وذلك لشرف هاتين العبادتين وفضلهما، ودلالتهما على محبة الله تعالى، وإخلاص الدين له، والتقرب إليه بالقلب واللسان، والجوارح وبالذبح الذي هو بذل ما تحبه النفس من المال، لما هو أحب إليها وهو الله تعالى. ومن أخلص في صلاته ونسكه، استلزم ذلك إخلاصه لله في سائر أعماله. وقوله: ﴿وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي﴾ أي: ما آتيه في حياتي، وما يجريه الله عليَّ، وما يقدر عليَّ في مماتي، الجميع ﴿لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾

[تفسير السعدي]
يقول ابن القيّم -رحمه الله-:
وكان شيخ الإسلام ابن تيمية إذا اشتدت عليه الأمور قرأ آيات السكينة.

[مدارج السالكين ٢/٤٧١]
• عن أنسِ بنِ مالكٍ -رضي الله عنه- قال:
"كان المسلمون إذا دخلَ شعبان، أكبوا على المصاحفِ فقرؤوها، وأخرجوا زكاةَ أموالهم تقويةً للضعيفِ والمسكينِ على صيامِ رمضان.

وكانَ يُقال: طوبى لمن أصلحَ نفسَه قبلَ رمضان".
• قال ابن رجب: لما كان شعبان كالمقدمة لرمضان شرع فيه مايشرع في رمضان من الصيام وقراءة القرآن؛ للتأهب لرمضان.
وكانَ يقال: "شهرُ شعبانَ، شهرُ القراء".  
••

"‏لايزال المؤمن يغالب نفسه ويجاهدها
‏في إقباله على القرآن حتى يسهل عليه ويجد فيه أنسه وانشراحه ولذة قربه من الله 🌧!


قال الإمام ابن حجر -رحمه الله-:
الذي يداوم على تلاوة القرآن يذل له لسانه وتسهل عليه قراءته فإذا هجره ثقلت عليه القراءة، وشقت".
Audio
﴿إِنَّمَا استَزَلَّهُمُ الشَّيطانُ بِبَعضِ ما كَسَبوا﴾

"قال بعض السلف: إنَّ من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، وإن مِن جَزَاء السيئةِ السيئةُ بعدها".

[تفسير ابن كثير]
في مسند الإمام أحمد: قال النبيُّ ﷺ عن شعبان: «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم».

• قال ابن رجب: وأفضل التطوع ما كان قريبًا من رمضان قبله وبعده، وذلك يلتحق بصيام رمضان لقربه منه، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها، فيلتحق بالفرائض في الفضل وهي تكملة لنقص الفرائض.

فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالصلاة فكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بعد منه.

[لطائف المعارف | صـ ١٢٩]
قالَ العلامة ابن عثيمين -رحمهُ الله-:
الإنسان إذا وفقه اللهُ لكثرة الذكرِ بارك الله لهُ في وقتِهِ.

[شرح صحيح مسلم]
"كُنْ وَاثِقًا بالله فيما قد قضى
واتْرُكْ أُمُورًا قَدْ دَعَاكَ لِغَيرِهَا

واجْعَلْ حيَاتَكَ كُلَّها بيَدِ الَّذِي
لولاهُ لن تَقْوَى على تَدْبِيرِهَا" ❤️‍🩹
قال ابن القيِّم -رحمه الله-:
‏فإنَّ لاسم الحيِّ القيوم تأثيرٌ خاصٌ في إجابة الدعوات وكشف الكُرُبات.

ويقول ابن تيمية -رحمه الله-:
‌‏إذا ناجى العبد ربه في السَّحَر واستغاث به. وقال: يا حيُّ يا قيّوم لا إله إلاَّ أنت برحمتك أستغيث؛ أعطاه الله من التمكين ما لا يعلمه إلاَّ الله!

[مجموع الفتاوى ٢٨/٢٤٢]
« كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل »
"من عوامل ثبات المرء على التوبة وترك ما تعلقت به نفسه من المنكر، وتحمل ما يلقاه في نفسه من الألم والحزن حتى يثبت؛ أن يستحضر أن الله عزّ وجلّ يفرح بتوبة عبده..
فالحمد لله الذي وسعت رحمته كل شيء 🍃

قال ﷺ: 
« لله أشدّ فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرضِ فلاةٍ فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيّس منها، فأتى شجرةً فاضطجع في ظلّها قد أيّس من راحلته فبينا هو كذلك، إذ هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثمّ قال من شدّة الفرح اللهم أنتَ عبدي وأنا ربّك، أخطأ من شدّة الفرح! »".
"أعمال يسيرة ورحمات عظيمة! 🌿

في اليوم الواحد، قد تتعرض لعشرة مواضع رحمة ومغفرة! ما بينَ «غُفر له ما تقدَّم من ذنبه»، و«حُطّت خطاياه»، و«غُفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر»..

أبواب الرحمة والمغفرة مفتوحة في كل وقت، ومن الحرمان أن نُضيّع كل هذا أو حتى بعضه!

اغتنِموا، فما أحوجنا إلى رحمة ربّنا".
Forwarded from وَاكِفٌ
سُئل الشيخ الشنقيطي: بماذا تنصحني لاستقبال مواسم الطاعات؟
فقال: خير ما يُستقبل به مواسم الطاعات: "كثرة الاستغفار" لأن ذنوب العبد تحرمه التوفيق.

• يقول ابن كثير -رحمه الله-:
ومن اتصف بهذه الصفة، أي: صفة الاستغفار؛ يسَّر اللهُ عليه رزقه، وسهَّل عليه أمرَه، وحفظ عليه شأنه وقوته.
‏"شعبَان رمضانُك المُصغّر، فهيِّئ قلبك"