Forwarded from وثـاق
هدايا الأرواح 🍃
"إن كنت تريد ثمرة الدعاء للغير بالغيب؛ فألحَّ بالدعاء له كأنك تدعو لنفسك.
في صحيح مسلم «دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، عِنْدَ رَأسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ، كُلَّمَا دَعَا لأَخِيهِ بِخَيْرٍ، قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ، وَلَكَ بِمِثْلٍ».
قال ابن رسلان: (ولو دعى لجماعة من المسلمين معينين أو غير معينين حصل هذِه الفضيلة، ولو دعى لجملة المسلمين، قال النووي: فالظاهر حصولها أيضًا، وكان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه بدعوة يدعو لأخيه المسلم بتلك الدعوة؛ لأنها مستجابة ويحصل له مثلها فإن تأمين الملك على دعائه ودعائه له بمثله أقرب للإجابة؛ لأن الملائكة معصومون).
ففي هذا إشارة إلى أنه ينبغي الاجتهاد في الدعاء والإلحاح بالدعاء للغير بظهر الغيب لتحصل المثلية".
"إن كنت تريد ثمرة الدعاء للغير بالغيب؛ فألحَّ بالدعاء له كأنك تدعو لنفسك.
في صحيح مسلم «دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، عِنْدَ رَأسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ، كُلَّمَا دَعَا لأَخِيهِ بِخَيْرٍ، قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ، وَلَكَ بِمِثْلٍ».
قال ابن رسلان: (ولو دعى لجماعة من المسلمين معينين أو غير معينين حصل هذِه الفضيلة، ولو دعى لجملة المسلمين، قال النووي: فالظاهر حصولها أيضًا، وكان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه بدعوة يدعو لأخيه المسلم بتلك الدعوة؛ لأنها مستجابة ويحصل له مثلها فإن تأمين الملك على دعائه ودعائه له بمثله أقرب للإجابة؛ لأن الملائكة معصومون).
ففي هذا إشارة إلى أنه ينبغي الاجتهاد في الدعاء والإلحاح بالدعاء للغير بظهر الغيب لتحصل المثلية".
قال رسول الله ﷺ:
«إنَّه لَيُغَانُ علَى قَلْبِي، وإنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ في اليَومِ مِائَةَ مَرَّةٍ».
(إنه ليغان على قلبي) يعني يحدث له شيء من الكتمة والغم وما أشبه ذلك، (وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة): يقول أستغفر الله في اليوم مائة مرة.
هذا وهو النبي ﷺ، الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فكيف بنا! ولكن قلوبنا قاسية ميتة لا يغان عليها بكثرة الذنوب، ولا يهتم الواحد منا بما فعل، ولذلك تجد الإنسان غير مبال بمثل هذا وقليل الاستغفار، فعليك يا أخي بكثرة الاستغفار أكثر من قول اللهم اغفر لي، اللهم ارحمني، استغفر الله وأتوب إليه، وما أشبه ذلك لعلك تصادف ساعة إجابة من الله عز وجل فيغفر لك فيها
[شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين -رحمه الله-]
«إنَّه لَيُغَانُ علَى قَلْبِي، وإنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ في اليَومِ مِائَةَ مَرَّةٍ».
(إنه ليغان على قلبي) يعني يحدث له شيء من الكتمة والغم وما أشبه ذلك، (وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة): يقول أستغفر الله في اليوم مائة مرة.
هذا وهو النبي ﷺ، الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فكيف بنا! ولكن قلوبنا قاسية ميتة لا يغان عليها بكثرة الذنوب، ولا يهتم الواحد منا بما فعل، ولذلك تجد الإنسان غير مبال بمثل هذا وقليل الاستغفار، فعليك يا أخي بكثرة الاستغفار أكثر من قول اللهم اغفر لي، اللهم ارحمني، استغفر الله وأتوب إليه، وما أشبه ذلك لعلك تصادف ساعة إجابة من الله عز وجل فيغفر لك فيها
[شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين -رحمه الله-]
Audio
﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٤]
قال الليث بن سعد: يقال: ما الرَّحمة إلى أحد بأسرعِ منها إلى مستمع القرآن؛ لقولِ الله جَلَّ ذكره: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ و "لَعَلَّ" -من الله تعالى- واجبة.
[تفسير القرطبي -رحمه الله-]
قال الليث بن سعد: يقال: ما الرَّحمة إلى أحد بأسرعِ منها إلى مستمع القرآن؛ لقولِ الله جَلَّ ذكره: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ و "لَعَلَّ" -من الله تعالى- واجبة.
[تفسير القرطبي -رحمه الله-]
Forwarded from وثـاق
•• دعوتان بهما يصلح أمر الدين والدنيا 🍃
يقول الشيخ السعدي -رحمه الله-:
"ومن أنفع ما يكون في ملاحظة مستقبل الأمور استعمال هذا الدعاء الذي كان النبي ﷺ يدعو به:
« اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، والموت راحة لي من كل شر ».
وكذلك قوله ﷺ:
« اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عينْ، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت ».
فإذا لهج العبد بهذا الدعاء الذي فيه صلاح مستقبله الديني والدنيوي بقلب حاضر، ونية صادقة، مع اجتهاده فيما يحقق ذلك، حقق الله له ما دعاه ورجاه وعمل له، وانقلب همه فرحًا وسرورًا".
[الوسائل المفيدة للسعدي | صـ ٢٣]
يقول الشيخ السعدي -رحمه الله-:
"ومن أنفع ما يكون في ملاحظة مستقبل الأمور استعمال هذا الدعاء الذي كان النبي ﷺ يدعو به:
« اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، والموت راحة لي من كل شر ».
وكذلك قوله ﷺ:
« اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عينْ، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت ».
فإذا لهج العبد بهذا الدعاء الذي فيه صلاح مستقبله الديني والدنيوي بقلب حاضر، ونية صادقة، مع اجتهاده فيما يحقق ذلك، حقق الله له ما دعاه ورجاه وعمل له، وانقلب همه فرحًا وسرورًا".
[الوسائل المفيدة للسعدي | صـ ٢٣]
Audio
﴿وَكَذلِكَ أَنزَلناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهدي مَن يُريدُ﴾ [الحج: ١٦]
فمن أراد الله هدايته، اهتدى بهذا القرآن، وجعله إمامًا له وقدوة، واستضاء بنوره، ومن لم يرد الله هدايته، فلو جاءته كل آية ما آمن، ولم ينفعه القرآن شيئا، بل يكون حجة عليه.
[تفسير السعدي -رحمه الله-]
فمن أراد الله هدايته، اهتدى بهذا القرآن، وجعله إمامًا له وقدوة، واستضاء بنوره، ومن لم يرد الله هدايته، فلو جاءته كل آية ما آمن، ولم ينفعه القرآن شيئا، بل يكون حجة عليه.
[تفسير السعدي -رحمه الله-]
تلاوة من سورة الحج -برواية شُعبة عن عاصم-
Forwarded from جمعية هُداة
للتسجيل:
https://page.hdat.sa/woman
للانضمام لقناة التلجرام:
https://t.me/fiqh_almarah
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
قال السعدي -رحمه الله-:
"إذا دعوت الله أن يبلغك رمضان فلا تنس أن تدعوه أن يبارك لك فيه، فليس الشأن في بلوغه، وإنما الشأن ماذا ستعمل فيه!"
اللهُـمَّ بلّغنا رمضان بلاغ توفيق وقبول وعتق وغفران، وبارك لنا فيه، واجعلنا فيه من الفائزين الغانمين، ولا تجلعنا أشقياء ولا محرومين يا حيُّ يا قيّوم..
"إذا دعوت الله أن يبلغك رمضان فلا تنس أن تدعوه أن يبارك لك فيه، فليس الشأن في بلوغه، وإنما الشأن ماذا ستعمل فيه!"
اللهُـمَّ بلّغنا رمضان بلاغ توفيق وقبول وعتق وغفران، وبارك لنا فيه، واجعلنا فيه من الفائزين الغانمين، ولا تجلعنا أشقياء ولا محرومين يا حيُّ يا قيّوم..
Forwarded from وثـاق
سُئل الشيخ الشنقيطي: بماذا تنصحني لاستقبال مواسم الطاعات؟
فقال: خير ما يُستقبل به مواسم الطاعات: "كثرة الاستغفار" لأن ذنوب العبد تحرمه التوفيق.
• يقول ابن كثير -رحمه الله-:
ومن اتصف بهذه الصفة، أي: صفة الاستغفار؛ يسَّر اللهُ عليه رزقه، وسهَّل عليه أمرَه، وحفظ عليه شأنه وقوته.
فقال: خير ما يُستقبل به مواسم الطاعات: "كثرة الاستغفار" لأن ذنوب العبد تحرمه التوفيق.
• يقول ابن كثير -رحمه الله-:
ومن اتصف بهذه الصفة، أي: صفة الاستغفار؛ يسَّر اللهُ عليه رزقه، وسهَّل عليه أمرَه، وحفظ عليه شأنه وقوته.