"من أعظم مطالب الدنيا: أن يكفيك الله الهم، ومن أعظم مطالب اﻵخرة: أن: يغفر الله لك الذنب؛ وهما مضمونان ومكفولان بكثرة الصلاة على النبي ﷺ: «إذًا تُكفَى همك ويُغفَر ذَنبك».
قال ابن القيم -رحمه الله-:
لأن من صلى على النَّبِي ﷺ صَلَاة صلى الله عَلَيْهِ بهَا عشرًا وَمن صلى الله عَلَيْهِ كَفاهُ همه وَغفر لَهُ ذَنبه".
[جلاء الأفهام، ابن القيم (٧٩)]
قال ابن القيم -رحمه الله-:
لأن من صلى على النَّبِي ﷺ صَلَاة صلى الله عَلَيْهِ بهَا عشرًا وَمن صلى الله عَلَيْهِ كَفاهُ همه وَغفر لَهُ ذَنبه".
[جلاء الأفهام، ابن القيم (٧٩)]
⊰ يونس | ١٠٧ - ١٠٩ ⊱
﴿وَإِن يَمسَسكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلّا هُوَ وَإِن يُرِدكَ بِخَيرٍ فَلا رادَّ لِفَضلِهِ يُصيبُ بِهِ مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَهُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾
فإذا عرف العبد بالدليل القاطع، أن الله هو المنفرد بالنعم، وكشف النقم، وإعطاء الحسنات، وكشف السيئات والكربات، وأن أحدًا من الخلق، ليس بيده من هذا شيء إلا ما أجراه الله على يده، جزم بأن الله هو الحق، وأن ما يدعون من دونه هو الباطل.
[تفسير السعدي]
فإذا عرف العبد بالدليل القاطع، أن الله هو المنفرد بالنعم، وكشف النقم، وإعطاء الحسنات، وكشف السيئات والكربات، وأن أحدًا من الخلق، ليس بيده من هذا شيء إلا ما أجراه الله على يده، جزم بأن الله هو الحق، وأن ما يدعون من دونه هو الباطل.
[تفسير السعدي]
قال الإمام ابن رجب -رحمه الله-:
"شهرُ رجب مفتاح أشهر الخير والبركة..
قال أبو بكر الورّاق البلخي:
شهر رجب شهر الزرع، وشهر شعبان شهر السقي للزرع، وشهر رمضان شهر حصاد الزرع.
وعنه قال: مَثل شهر رجب مثل الريح، ومثل شهر شعبان مثل الغيم، ومثل رمضان مثل المطر.
وقال بعضهم: السَّنة مثلُ الشجرة، وشهر رجب أيام توريقها، وشعبان أيام تفريعها، ورمضان أيام قطفها، والمؤمنون قطّافها.
جديرٌ بمَن سوَّدَ صحيفته بالذنوب أن يبيّضها بالتوبة في هذا الشهر، وبِمَن ضيّع عُمُره في البطالة أن يغتنم فيه ما بقي من العمر".
[لطائف المعارف | صـ ٢٣٤]
"شهرُ رجب مفتاح أشهر الخير والبركة..
قال أبو بكر الورّاق البلخي:
شهر رجب شهر الزرع، وشهر شعبان شهر السقي للزرع، وشهر رمضان شهر حصاد الزرع.
وعنه قال: مَثل شهر رجب مثل الريح، ومثل شهر شعبان مثل الغيم، ومثل رمضان مثل المطر.
وقال بعضهم: السَّنة مثلُ الشجرة، وشهر رجب أيام توريقها، وشعبان أيام تفريعها، ورمضان أيام قطفها، والمؤمنون قطّافها.
جديرٌ بمَن سوَّدَ صحيفته بالذنوب أن يبيّضها بالتوبة في هذا الشهر، وبِمَن ضيّع عُمُره في البطالة أن يغتنم فيه ما بقي من العمر".
[لطائف المعارف | صـ ٢٣٤]
Audio
﴿أَمَّن يُجِيبُ ٱلْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾
"ضمن الله تعالى إجابة المضطر إذا دعاه، وأخبر بذلك عن نفسه؛ والسبب في ذلك:
أن الضرورة إليه باللجاء ينشأ عن الإخلاص وقطع القلب عما سواه، وللإخلاص عنده سبحانه موقع وذمة، وجد من مؤمن أو كافر، طائع أو فاجر".
[الجامع لأحكام القرآن، القرطبي]
"ضمن الله تعالى إجابة المضطر إذا دعاه، وأخبر بذلك عن نفسه؛ والسبب في ذلك:
أن الضرورة إليه باللجاء ينشأ عن الإخلاص وقطع القلب عما سواه، وللإخلاص عنده سبحانه موقع وذمة، وجد من مؤمن أو كافر، طائع أو فاجر".
[الجامع لأحكام القرآن، القرطبي]
تلاوة من سورة النمل -برواية ورش عن نافع-
قال ﺍلعلامة ابن عثيمين -رحمه الله-:
كلما اشتدت الأمور فإن الفرج قريب، لأن الله عز وجل يقول في كتابه: ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾، فكل يسر بعد عسر، بل إن العسر محفوف بيسرين، يسر سابق ويسر لاحق قال الله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾،
قال ابن عباس رضي الله عنه: لن يغلب عسر يسرين 🌿!
[شرح الأربعين النووية | صـ ٢٤٦]
كلما اشتدت الأمور فإن الفرج قريب، لأن الله عز وجل يقول في كتابه: ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾، فكل يسر بعد عسر، بل إن العسر محفوف بيسرين، يسر سابق ويسر لاحق قال الله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾،
قال ابن عباس رضي الله عنه: لن يغلب عسر يسرين 🌿!
[شرح الأربعين النووية | صـ ٢٤٦]
" لعليّ أوصي نفسي بوصية ثم أوصيكم بها ..
من الآن ابدأ بالدعاء والتضرع أن يبلغك الله إدراك رمضان وصيامه وقيامه إيمانًا واحتسابا، وقيام ليلة القدر إيمانًا واحتسابا
قد تظن أن هذه الوصية ليس هذا وقتها صحيح!
لكن سأذكر لك لماذا ينبغي عليك أن تبدأ الآن ..
أولًا: العمر قصير والاجل آتٍ لا محالة، فكيف تستطيع أن تجزم ببلوغك رمضان!
ثانيًا: تأمل معي هذا الحديث العجيب
أن رجلين قدما على رسول الله ﷺ، وكان أحدهما أشد اجتهادا من صاحبه، فغزا المجتهد منهما فاستشهد، ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفي
قال طلحة: فرأيت فيما يرى النائم، كأني عند باب الجنة، إذا أنا بهما وقد خرج خارج من الجنة، فأذن للذي توفي الآخر منهما، ثم خرج فأذن للذي استشهد، فأصبح طلحة يحدث به الناس، فعجبوا لذلك!
فعلًا عجيب أيدخل الجنة قبله والآخر شهيد!
فجاء الجواب من النبي ﷺ إذ قال: من أي ذلك تعجبون؟!
قالوا: يا رسول الله، هذا كان أشد اجتهادًا،
ثم استشهد في سبيل الله، ودخل هذا الجنة قبله!
فقال: أليس قد مكث هذا بعده سنة؟
قالوا: بلى، قال: وأدرك رمضان فصامه؟ قالوا: بلى، قال: وصلى كذا وكذا سجدة في السنة؟ قالوا: بلى، قال رسول الله ﷺ: فما بينهما أبعد ما بين السماء والأرض!
تأمل معي كيف أن رمضانًا واحدًا تدركه سيغير حتى منزلتك في الجنة، إذن أنت محتاج أن تبدأ الآن! ".
من الآن ابدأ بالدعاء والتضرع أن يبلغك الله إدراك رمضان وصيامه وقيامه إيمانًا واحتسابا، وقيام ليلة القدر إيمانًا واحتسابا
قد تظن أن هذه الوصية ليس هذا وقتها صحيح!
لكن سأذكر لك لماذا ينبغي عليك أن تبدأ الآن ..
أولًا: العمر قصير والاجل آتٍ لا محالة، فكيف تستطيع أن تجزم ببلوغك رمضان!
ثانيًا: تأمل معي هذا الحديث العجيب
أن رجلين قدما على رسول الله ﷺ، وكان أحدهما أشد اجتهادا من صاحبه، فغزا المجتهد منهما فاستشهد، ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفي
قال طلحة: فرأيت فيما يرى النائم، كأني عند باب الجنة، إذا أنا بهما وقد خرج خارج من الجنة، فأذن للذي توفي الآخر منهما، ثم خرج فأذن للذي استشهد، فأصبح طلحة يحدث به الناس، فعجبوا لذلك!
فعلًا عجيب أيدخل الجنة قبله والآخر شهيد!
فجاء الجواب من النبي ﷺ إذ قال: من أي ذلك تعجبون؟!
قالوا: يا رسول الله، هذا كان أشد اجتهادًا،
ثم استشهد في سبيل الله، ودخل هذا الجنة قبله!
فقال: أليس قد مكث هذا بعده سنة؟
قالوا: بلى، قال: وأدرك رمضان فصامه؟ قالوا: بلى، قال: وصلى كذا وكذا سجدة في السنة؟ قالوا: بلى، قال رسول الله ﷺ: فما بينهما أبعد ما بين السماء والأرض!
تأمل معي كيف أن رمضانًا واحدًا تدركه سيغير حتى منزلتك في الجنة، إذن أنت محتاج أن تبدأ الآن! ".
قال الحافظ ابن رجب -رحمه الله- :
" قال معلى بن الفضل:
كان السلف يدعون الله تعالى ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ويدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم.
وقال يحيى بن أبي كثير:
كان من دعائهم: اللهم سلمني إلى رمضان، وسلم لي رمضان وتسلمه مني، متقبلا ".
[لطائف المعارف صـ ١٤٨]
ويقول الشيخ السعدي -رحمه الله-:
"إذا دعوت الله أن يبلغك رمضان فلا تنس أن تدعوه أن يبارك لك فيه، فليس الشأن في بلوغه، وإنما الشأن ماذا ستعمل فيه".
فاللهُـمَّ بلِّغنا رمضان وبارِك لنا فيه 🌿!
" قال معلى بن الفضل:
كان السلف يدعون الله تعالى ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ويدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم.
وقال يحيى بن أبي كثير:
كان من دعائهم: اللهم سلمني إلى رمضان، وسلم لي رمضان وتسلمه مني، متقبلا ".
[لطائف المعارف صـ ١٤٨]
ويقول الشيخ السعدي -رحمه الله-:
"إذا دعوت الله أن يبلغك رمضان فلا تنس أن تدعوه أن يبارك لك فيه، فليس الشأن في بلوغه، وإنما الشأن ماذا ستعمل فيه".
فاللهُـمَّ بلِّغنا رمضان وبارِك لنا فيه 🌿!
سُئل الشيخ الشنقيطي: بماذا تنصحني لاستقبال مواسم الطاعات؟
فقال: خير ما يُستقبل به مواسم الطاعات: "كثرة الاستغفار" لأن ذنوب العبد تحرمه التوفيق.
• يقول ابن كثير -رحمه الله-:
ومن اتصف بهذه الصفة، أي: صفة الاستغفار؛ يسَّر اللهُ عليه رزقه، وسهَّل عليه أمرَه، وحفظ عليه شأنه وقوته.
فقال: خير ما يُستقبل به مواسم الطاعات: "كثرة الاستغفار" لأن ذنوب العبد تحرمه التوفيق.
• يقول ابن كثير -رحمه الله-:
ومن اتصف بهذه الصفة، أي: صفة الاستغفار؛ يسَّر اللهُ عليه رزقه، وسهَّل عليه أمرَه، وحفظ عليه شأنه وقوته.
قال رسول الله ﷺ:
«يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء».
• قال الإمام ابن باز -رحمه الله-:
وهذا يدعو المسلم إلى حسن ظنه بالله، وعظم الرجاء، وألا يقنط، وأن رحمته سبقت غضبه -سبحانه وتعالى-، فعلى العباد أن يحسنوا الظن بمولاهم، وأن يرجوه، وألا يقنطوا ولا ييأسوا مع الجد في العمل، ومع النصح في العمل، فلا قنوط ولا أمن، ولكن بين ذلك رجاء وخوف.
«يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء».
• قال الإمام ابن باز -رحمه الله-:
وهذا يدعو المسلم إلى حسن ظنه بالله، وعظم الرجاء، وألا يقنط، وأن رحمته سبقت غضبه -سبحانه وتعالى-، فعلى العباد أن يحسنوا الظن بمولاهم، وأن يرجوه، وألا يقنطوا ولا ييأسوا مع الجد في العمل، ومع النصح في العمل، فلا قنوط ولا أمن، ولكن بين ذلك رجاء وخوف.
كانوا السلف يحرصون على اصطحاب النيّة في كل شيء!
كان الإمام أحمد يقول لابنه -رحمهما الله-:
"يا بُنيَّ، انوِ الخير؛ فإنك لا تزالُ بخيرٍ ما نويتَ الخير".
وقال زُبيد اليامي -رحمه الله-:
"انوِ في كل شيءٍ تريده الخيرَ، حتى خروجك إلى الكُناسة".
وقال -رحمه الله-:
"إني لأحب أن تكون لي نيّة في كل شيء حتى في الطعام والشراب".
وقال إبراهيم النَّخعي -رحمه الله-:
"لم يكن عبد الرحمن بن يزيد يَعمَلُ شيئًا إلا بنيَّة؛ حتى إن كان يَشربُ الماء بنيَّة".
وربما قيل لإبراهيم التَّيمي -رحمه الله-:
تكلَّم، فيقول: "ما تحضُرُني نيَّة".
كان الإمام أحمد يقول لابنه -رحمهما الله-:
"يا بُنيَّ، انوِ الخير؛ فإنك لا تزالُ بخيرٍ ما نويتَ الخير".
وقال زُبيد اليامي -رحمه الله-:
"انوِ في كل شيءٍ تريده الخيرَ، حتى خروجك إلى الكُناسة".
وقال -رحمه الله-:
"إني لأحب أن تكون لي نيّة في كل شيء حتى في الطعام والشراب".
وقال إبراهيم النَّخعي -رحمه الله-:
"لم يكن عبد الرحمن بن يزيد يَعمَلُ شيئًا إلا بنيَّة؛ حتى إن كان يَشربُ الماء بنيَّة".
وربما قيل لإبراهيم التَّيمي -رحمه الله-:
تكلَّم، فيقول: "ما تحضُرُني نيَّة".
[ النيَّة تجارة العلماء ]
كيف تكسب أجورًا متعددة بعمل واحد؟
قال ابن القيم -رحمه الله-:
"تداخل العبادات في العبادة الواحدة، باب عزيز شريف لا يعرفه إلا صادق الطلب، متضلع من العلم، بحيث يدخل في عبادة يظفر فيها بعبادات شتى، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء".
[الفوائد | صـ ٣٦٣]
ففي النافلة الواحدة تستطيع جمع أربع نيات:
تحية المسجد، وسنة الظهر، وسنة ما بين الأذان والإقامة، وسنة الوضوء.
قال الشيخ السعدي -رحمه الله-:
"من نعمة الله أن العمل الواحد يقوم مقام أعمال، فإذا دخل المسجد وقت حضور الراتبة وصلى ركعتين، ينوي أنهما الراتبة وتحية المسجد حصل له فضلهما.
وكذلك إذا اجتمعت سنة الوضوء معهما، أو مع أحدهما، أو صلاة الاستخارة، أو غيرها من الصلوات".
[القواعد والأصول الجامعة | صـ٩٠]
كيف تكسب أجورًا متعددة بعمل واحد؟
قال ابن القيم -رحمه الله-:
"تداخل العبادات في العبادة الواحدة، باب عزيز شريف لا يعرفه إلا صادق الطلب، متضلع من العلم، بحيث يدخل في عبادة يظفر فيها بعبادات شتى، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء".
[الفوائد | صـ ٣٦٣]
ففي النافلة الواحدة تستطيع جمع أربع نيات:
تحية المسجد، وسنة الظهر، وسنة ما بين الأذان والإقامة، وسنة الوضوء.
قال الشيخ السعدي -رحمه الله-:
"من نعمة الله أن العمل الواحد يقوم مقام أعمال، فإذا دخل المسجد وقت حضور الراتبة وصلى ركعتين، ينوي أنهما الراتبة وتحية المسجد حصل له فضلهما.
وكذلك إذا اجتمعت سنة الوضوء معهما، أو مع أحدهما، أو صلاة الاستخارة، أو غيرها من الصلوات".
[القواعد والأصول الجامعة | صـ٩٠]
Audio
﴿قُل إِنَّ صَلاتي وَنُسُكي وَمَحيايَ وَمَماتي لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾
﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي﴾ أي: ذبحي، وذلك لشرف هاتين العبادتين وفضلهما، ودلالتهما على محبة الله تعالى، وإخلاص الدين له، والتقرب إليه بالقلب واللسان، والجوارح وبالذبح الذي هو بذل ما تحبه النفس من المال، لما هو أحب إليها وهو الله تعالى. ومن أخلص في صلاته ونسكه، استلزم ذلك إخلاصه لله في سائر أعماله. وقوله: ﴿وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي﴾ أي: ما آتيه في حياتي، وما يجريه الله عليَّ، وما يقدر عليَّ في مماتي، الجميع ﴿لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
[تفسير السعدي]
﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي﴾ أي: ذبحي، وذلك لشرف هاتين العبادتين وفضلهما، ودلالتهما على محبة الله تعالى، وإخلاص الدين له، والتقرب إليه بالقلب واللسان، والجوارح وبالذبح الذي هو بذل ما تحبه النفس من المال، لما هو أحب إليها وهو الله تعالى. ومن أخلص في صلاته ونسكه، استلزم ذلك إخلاصه لله في سائر أعماله. وقوله: ﴿وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي﴾ أي: ما آتيه في حياتي، وما يجريه الله عليَّ، وما يقدر عليَّ في مماتي، الجميع ﴿لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
[تفسير السعدي]
في مسند الإمام أحمد: قال النبيُّ ﷺ عن شعبان: «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم».
• قال ابن رجب: وأفضل التطوع ما كان قريبًا من رمضان قبله وبعده، وذلك يلتحق بصيام رمضان لقربه منه، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها، فيلتحق بالفرائض في الفضل وهي تكملة لنقص الفرائض.
فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالصلاة فكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بعد منه.
[لطائف المعارف | صـ ١٢٩]
• قال ابن رجب: وأفضل التطوع ما كان قريبًا من رمضان قبله وبعده، وذلك يلتحق بصيام رمضان لقربه منه، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها، فيلتحق بالفرائض في الفضل وهي تكملة لنقص الفرائض.
فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالصلاة فكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بعد منه.
[لطائف المعارف | صـ ١٢٩]
وَاكِفٌ
في مسند الإمام أحمد: قال النبيُّ ﷺ عن شعبان: «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم». • قال ابن رجب: وأفضل التطوع ما كان قريبًا من رمضان قبله وبعده، وذلك يلتحق بصيام رمضان لقربه منه،…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM