وَاكِفٌ
969 subscribers
49 photos
4 videos
26 files
20 links
شَدِيدُ التَّهَاطُلِ، مُنْهَمِرٌ، مُنْهَلٌّ🤍
Download Telegram
‏"الدعاء في ظهر الغيب يربّي النفس على الرحمة، ويؤصّل فيها معاني الأخوّة؛ حينما تتذكّر محسنًا فتهديه الشكر غيبًا بالدعاء، أو مهمومًا فتجود له بالدعوات حتى وإن لم تربطك فيه قوّة علاقة فإن ذلك يسمو بذاتك ويعلّمك معنى أن لا تقتصر صور رحمتك على الأحباب والأقربين".
❤️
‏"تلقّى الرحمن أعمالكم بالقَبول، وأذِنَ لدعواتكم بالهطول، وكل عامٍ وقلوبكم الطيّبة محفوفةٌ بالرحمات، وكسى الله عيدكم بالبهجات"
🤍
"صلّى عليك اللهُ ما وادٍ جرى
ما أشرقت شمسٌ وروضٌ أزهرا
ما طافت الأرواحُ من شوقٍ ومن
حبٍّ تُلَبِّي اللهَ في أمّ القُرى
ما سُطِّرَتْ في اللهِ كلّ قصيدةٍ
ما أنشدتْ حبّا، وما قارٍ قرا
ما اهتزتِ الأغصانُ في دوحاتِها
ما لاح برقٌ في السماءِ وأمطرا"

💗
‏عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المؤمنُ مرآةُ المؤمنِ، والمؤمنُ أخُو المؤمنِ يكُفُّ عليه ضيْعتَه، ويَحوطُه من ورائِه).
❤️
‏«من مكاسِب العُمر؛ أن تُوهَب صُحبة الطيِّبين الصادقين، الذين تعرف معهم معنىٰ المودَّة الصافية، والصداقة الوافية، وتجد فيهم الخُلُق النبيل، والوفاء الأصيل، الذين لا يُخالط وصلهم جفاء، وبقُربهم يرتحل الشقاء، هؤلاء عطاء للحياة من ربِّ السماء».
🤍
‏قال الإمام السعدي:
‏"في الإكثار من الصلاة والسلام على رسول الله : غفران الزلات، وتكفير السيئات, وإجابة الدعوات، وقضاء الحاجات, وتفريج الهموم، وحلول الخيرات والبركات، ورضى رب الأرض والسماوات، وهي نور لصاحبها في قبره, مُنجية من الشرور والآفات .."
‏"الصادقُ لك في الوِداد، عزيزٌ عليه أنْ لا يشاركَك مواقفَ مسرّاتِه؛ فهو لا يلتذُّ بها دونك!
‏ولمّا رأى ﷺ تلك الحبشيةَ وهي تُداعِبُ الصبيان في موقفٍ ملأتْهُ البَهجة؛ دعاهُ داعي الحُبِّ الصادقِ لعائشة فقال: «تعالي فانظري» ولسانُ حاله ﷺ يقول: تعالي لأُكملَ بكِ سرورَ موقفي"
❤️
‏«ثمّ لم يسمع النّاس قطُّ بكلامٍ أعمَّ نفعًا، ولا أقصد لفظًا، ولا أعدل وزنًا، ولا أكرم مطلبًا، ولا أحسن موقعًا، ولا أسهل مخرجًا، ولا أفصح معنى، ولا أبين في فحوى، من كلامه صلى الله عليه وسلم»
🤍
‏"..ما يخيف جدًا، أن يقضي المرء منا عمره مهتمًا ومنشغلًا بأمور، ثم بعد موته يسأل عن أمور أخرى لم يكن يلقي لها بالًا في الدنيا."
‏"ماكان التوفيق بيتًا تسكنونه،ولا شخصًا تعاشرونه، ولا ثوبًا ترتدونه، التوفيق غيث إن أذن الله بهطوله على حياتك ماشقيت أبدًا ، فاستمطروه بالصلاة والدعاء وحسن الظن بالله عز وجل"
💕
‏«لا تُسعفنا الألفاظ أحيانًا للتعبير عن محبَّتنا لأحبابنا؛ فنُحسُّ بالمشاعر وهي تجري بنا ولكنَّما الحرف أبكم..
‏فنجد مخرجًا لذلك بنقل الخير الذي تداولوه، في شتّىٰ وسائل التواصل، أو نشرَ ذكرٍ قد لازموه.. علَّ الله يمدُّ تلاقينا إلىٰ جنَّته، ثمَّ علَّنا نرضي مشاعر الحبِّ فينا»
❤️
‏"تأتي الشدائد ساعةً وتغيبُ
‏وتلوعك الأيام ثم تطيبُ
‏هيَ هكذا الدنيا وهذا حالُها
‏ما كُل شرب في الزمان عذيبُ
‏إن الرضا عند النوائب سلوةٌ
‏والصبر إن حل الأسى تطبيبُ
‏ما طال ليلٌ، أو تداعت كربةٌ
‏إلا ولطف الله منك قريبُ"
‏"وأغبطُ كل أصحابه
‏على رؤياه
‏ويا حظ الذي ناداه!
‏وكيف تكونُ فرحتُه إذا لبَّاه؟
‏فيا حُبَّاه، ويا شوقاه
‏ويا اللّٰه..
‏علىٰ قلبٍ.. يذوقُ سنا رسُول اللّٰه"
‏ﷺ🤍
"دار الدنيا جعلها الله دار عملٍ يتزوّد منها العباد من الخير أو الشرّ للدار الأخرى وهي دار الجزاء، وسيندم المفرطون إذا انتقلوا من هذه الدار ولم يتزودوا منها لآخرتهم ما يسعدهم، وحينئذ لا يمكن الاستدراك، ولا يمكن للعبد أن يزيد في حسناته مثقال ذرة ولا يمحو من سيئاته كذلك"
‏"عندي من الأصحاب من لا يجازى، كحال الرسول ﷺ مع أبي بكر -رضي الله عنه-: «ما لأَحدٍ عندَنَا يَدٌ إلَّا وقَد كافأناهُ، ما خلَا أبا بكرٍ، فإِنَّ لهُ عندنَا يَدًا يُكافِئهُ اللهُ بها يومَ القيامَةِ....»"
😢
🤍
‏"مثلما تفيض الأراضي الطيِّبة والحقول الخصبة بأفضل الثمار، وأطيب النِتاج؛ كذلك شخصيَّات البشر، فالذين فُطِرُوا على حُبِّ العطاء والمبادرة ستجدهم دائمًا في رَكب المعطائين والمُبادرين، والذين تأصَّل في أعماقهم الكرم ستجدهم كُرماء، بالقَوْل، والفِعل، والجود، فكل ماءٍ يفيض من منبعه"
💕
‏"أفلح من حرك شفتيه بالإستغفار وقت الأسحار"
‏"ستتعافى يا صاحبي؛ إذا فاض قلبك باليقين، يقينًا لا ريبَ فيه أنَّ الله أرحم بك من نفسك ووالديك، يقينًا تُضمّد به جراحك عندما تمزّقك الحياة وتخدشك أنياب الابتلاءات، يقينًا يكون لك خير متّكئٍ إذا تباعدت عنك الأكتاف، يقينًا أن في الجنّة ستنسى كلّ تنهيدة خرجت مِنك"
❤️
‏"من استكثر من الصلاة والسلام على النبي ﷺ: فهو يستفتح لنفسِهِ وقلبه وروحه أبواب الكرم الإلهي، ويُضيء نفسه وقلبه وروحه وعالمه بنورٍ لا يبلى ولا ينفد"
💕
‏"كُلما ملأت فراغات قلبِك الواهن بمحبة الله تعالى؛ أشرقت منك ثنايا الروح؛ ووجدتَ في نفسك صلابةً تُعينك على المضيِّ في هذه الحياة المُضنية.. هيَ الدنيا يا عبد الله عِشها للهِ ولا تكُن حيثُ نهاك، وإذا أتتك بغير ما تشتهِي فخذها بصبرِ الرّاضي، وإيمان الرّاجي"
🤍