وَاكِفٌ
969 subscribers
49 photos
4 videos
26 files
20 links
شَدِيدُ التَّهَاطُلِ، مُنْهَمِرٌ، مُنْهَلٌّ🤍
Download Telegram
"لا أحد سوى الله سيرحمك رحمةً واسعة فوق حدود خيالك وظنك، ولا أحد سوى الله يشفي قلبك مما لحقه من الدنيا وأهلها، ولا أحد غير الله يقدر على أن يكشف الكربة، وينفّس الهمّ ويجيب الدعاء، فقُم بين يديه، وسله فإنك غير خائب."
"تدهشني فكرة تقديم صاحب القرآن في الدور الثلاثة (الدنيا، البرزخ، القيامة) ففي الدنيا يقدَّم صاحب القرآن في إمامة الصلاة، وفي البرزخ قال النبي ﷺ عند تزاحم القبور يوم أحد «قدِّموا أكثرهم قرآنا»، وفي اليوم الآخر قال النبي ﷺ عنه «يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتّل»."
❤️
"لا تنسَ أن تضمّ قلبك في دعائك؛ اسأل الله أن يُجنّبه كلاليب الدُنيا، وأن يحميه من سهام الوهن، وأن يربط عليه حال التّعب والفُتور، وأن يجعله ثابتاً أمام رياح الحياة العاتية، فالأيّام التي يُخدش بها قلبك بمشرط البلاء مؤلمة ما لم تضمّده بالدعاء."
"كلّما أتذكر قول النبي ﷺ: " اصبروا حتى تلقوني على الحوض " يمنحني دافع قوي في الصبر ! تخيَّل اللحظة التي تلتقي فيها بالنبي ﷺ على الحوض بعد مكابدة الصبر، بعدما كنت ترى من يتساهل يمنةً ويسرة وأنت تسلك خطاه، لأنّك توقن أن اللقاء به على الحوض أثمن وأبقىٰ من تلك الملذّات الباهتة".
"كان صلّى الله عليه وسلم رقيق القلب، حسن العشرة، يترفّق بأصحابه، ولا يهين أحدًا، من رآه هابه، ومن عرفه أحبّه، يألف الناس ويألفونه، لا ينطق بفحش ولا يعيب على أحد، ولا يعيب حتى طعامًا، ليّن الجانب، لا يردّ سائلًا، وليس بفظ ولا غليظ."
❤️💔
"لا تدري ما تفعل دعواتك لأحبابك، تخفى عليك همومهم فتبدو دعواتك إنفراجًا وتيسيرًا لهم، ادعُ لوالديك ، لإخوانك، للطّيبين في حياتك، للمؤمنين قبلك، لعلّ دعوة يُدركك بها فلاح الدنيا والآخرة، لعل دعوة منك تكشف كرب أخيك وتشفي صدره وتفرّج عنه."
"قال مجاهد: إذا تراءى المتحابان في الله، فمشى أحدهما إلى صاحبه، فأخذ بيده، ثم ضحك إليه، تحاتت خطاياهما كما تحاتُّ ورق الشجر."
😢
‏"الصديق الصادق هو الذي تصطفيه لياليك المعتمة بينما يشهد الناس أيامَ سَناك، وتؤثرهُ دهورَك القاحلة بينما تفسِح للناس أزمنة اخضرارك، هو الذي تخافته بمواجعك، وتشدو عند غيره بأمجادك..هو الذي يختار الوقوف معَك وحيدا في العراء، على حين لا يرضاك الناس إلا في الظِلِّ والكِنان".
❤️
‏"وعليك بالصّبر في المواطن كلّها، فإن الصبر يجر إلى البر، والبر يجر إلى الجنة"
‏"دنيا دنيّة، يارفاق
‏وبها المتاعب والمشاق
‏دنيا، الفناءُ مصيرها
‏وبجنّة يحلو التلاق
‏فردٌ ستلقى ربّنا
‏لا أهل، حتى ولا رفاق
‏فاعمل وجاهد واصطبر!
‏فالصبر أخّاذ المذاق
‏دنيا.. لها من اسمها
‏حظٌ، فسارع في السباق
‏واجعل فؤادك سالمًا
‏من حقدِ نفسٍ أو نفاق
‏دنيا ستأفل بغتةً
‏كل سيرحل، والله باق"
‏"علاقتك الوثيقة بالله هي الضمانة الوحيدة لأن تستقر السكينة في قلبك، فبها يتصل كل شيء ويتعاضد؛ وإن ضعفت حلّت وحشة في القلب لا يزيلها شيء، وسرى الداء في جلّ شؤونك رغما عنك، فأثرها يطال حياتك ويظهر في كل شيء؛ فإن شيدت أركانها وسعيت بشد وثاقها فقد نعمت بالسكينة والاستقرار"
🤍
‏يقول ابن رجب رحمهُ الله:
‏"فمن كان الله أنيسهُ في خلواته في الدُّنيا؛ فإنه يُرجى أن يكون أنيسهُ في ظلمات اللُّحود إذا فارق الدُّنيا."
❤️
‏(وقالوا الحمدُ للهِ الذي أذهب عنّا الحَزَن).

‏"سلامة الصّدر وذهاب الهم والحزن واختفاء ملامح التعب من نعيم أهل الجنّة في الآخرة، وفي الدنيا توجد جنّة من سلكها ذاق طعم النّعيم، وهي جنّة القرآن، لها شأنٌ عظيم في ترتيب فوضى الإنسان، موطن القرآن نعيم لمن أخلص في هذا الطريق وصدق وثبت"
‏"ومن تواضعه ﷺَ أنه كان يجلس مع أصحابه كواحد منهم، ولم يكن يجلس مجلسا يميزه عمن حوله، حتى ان الغريب الذي لا يعرفه، كان إذا دخل مجلسًا هو فيه، لم يستطع أن يفرق بينه وبين أصحابه...
‏فكان يسأل: أيُكُم مُحمد؟"

‏ﷺَ🤍
‏"مهما نزلَ عليك من البلاء، إنّما يجب أن يكون عليك البلاءُ في جسدِك، أما قلبُك يجب أن يحوم حوّلَ ربِك جلَّ وعلا، إياك أن تنهزِم أمام هذِه الإمتحانات وتتحطم، الواجب عليك أن تكون في غايةِ الظن الحسن بِربك، وكُلّما زادك اللهُ بلاءًا، كُلّما زِدت ظنًا حسنًا باللهِ وحدهُ لاشريك له"
‏"كفى بك تخرج من دُنياك محبوبًا عند الله..
‏كفى بكَ أن يُختزَل نداء السماء خصيصًا لك أنّكَ الروح من بينهم جميعًا أحبَّها الله فأحبَّها جبريل فأحبَّها أهل السماء ثم طُوِّعَت لك نفوس الأرض تِباعًا لحال الملأ الأعلى.. السيّد المالِك سبحانه! ثم تنصاع لك الأرواح.
‏يا لقداسة المحبة!"
😢
"مِن أعظم نِعم الله على العبد أن يسوقه إلى مشروعٍ عظيم لحياته في الدارين وهو حفظ القران تذهب الأيام والموفق مُتعلقٌ بوحي الله أيُّ كرامةٍ أعظم من
هذا , وأيُّ خيرٍ أجل منه".
❤️
‏"واللهِ ما في الكونِ بدرٌ مثلُهُ
‏صلّوا بلا شحٍّ عليهِ وسلّموا"ﷺ
‏"حسنًا يا صاحبي.. كلٌّ منا يحمل همًّا يرتقب فرجه، أو أمنية يتلهّف لبزوغ فجرها، وقد نفقد شيئًا ممّا نحب ونتعثّر مرارا، ولكن حسبنا أننا هاهنا في دار عبورٍ لا قرار وأننا في غمسة من الجنة ننسى ما مسّنا من نصب؛ فاحتسب كل ما يؤذيك في سبيل الله، واجعل الرّضا لك زادًا، وظُن بالرحمن خيرًا".
🤍
‏"الذي خسرته هو ملك لله والذي أوجَع قلبك هو عبدٌ لله والرزق الذي تتمناه هو عند خزائن الله والهمّ الذي تحمله على عاتقك هو من عند الله، والمستقبل الذي تخاف منه هو بيد الله، والذي احترق قلبك لموته فقد رحل إلى رحمة الله نحن من الله وإلى الله، فهل تظن أن الله سوف يتركك وأنت منه وإليه!"
‏• (وَلَيالٍ عَشرٍ) ..

‏كل عمل كنت تعمله في أمسك، أصبح مع بزوغ العشر أحب إلى الله وأثقل في ميزان حسناتك! فرائضك، نوافلك، صدقتك، تلاوتك للقرآن.. قال ﷺ: «ما من أيّام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد».
❤️