"جوارك في جنان الخلد حلمٌ
ولم أحلم بأعظم من جوارك
وما غير الصلاة لنيل حلمي
فصلّ عليه يا ربّي وباركْ.." ﷺ.
ولم أحلم بأعظم من جوارك
وما غير الصلاة لنيل حلمي
فصلّ عليه يا ربّي وباركْ.." ﷺ.
" ولسوف يمضي بك الزمن وتُعلّمك الأيام أن جعبة الحياة مليئة بما لا تتوقع، وعليك أن تكون على الدوام مستعدًا، وستدرك أن كل خسارة هيّنة ما لم تخسر نفسك و دينك ، وأن أعظم استثمار هو ما تستثمره في حقول ذاتك، وأنك كلما كنت ممتلئًا بالطيبات طابَت لك الحياة وجادَت عليك بالأعطيات".
"لا غنى للعبد عن توفيق ربه؛ فكم من حيّ ليس معه من متاع الدنيا إلا صدق توكّله وإخلاصه وطمعه في فضل ربه فُتحت له مغاليق الأبواب وتهيّأت لهُ الأسباب، معونة الله زاد ومعيّته عتاد وعنايتهُ نجاة ولا يستجلب الخير بمثل الدُّعاء، ومن ضنَّ ضنَّ على نفسه، ومن زاد جاد عليها، وفضل الله واسع."
"في نهاية المطاف ستُدرك أنه لن يبقى لك شيء من هذه الدنيا إلا عملك وأثرك، اسمك سيتلاشى، مكانتك، أُناسك، الجميع سيتخطاك وينساك، إلا القُرآن لا يزال معك يؤنسك في حياتك وبعد مماتك، ويعزُّ شأنك ويرفعك ويُدافع عنك يوم العرض الأكبر حتى يصل بك إلى الجنَّة بدرجاتها العُلى، فطُوبى لأهله".
"قد تضطرك الحياة يومًا أن تسكت، لأنَّ الله يُحب أن يراك صابرًا، تكظم غيظك، تخفي ألمك، تُمرِّر كلمات قيلت لتجرحك، تمشي في الحياة ثقيلًا بهموم لم تجد لها خلاصًا، تمشي وكل ما في الحياة يستحثك أن تقف، لكنك تتذكر دائمًا أن الله يُحب المؤمن القوي فتُكمل الطريق طلبًا لأن يُحبك الله"🤍.
"حتى لو كان البلاء الذي تعانيه طويلًا والأمل الذي ترجوه بعيدًا والجرح الذي تخفيه عميقًا.. حتى لو كانت بموازين الدنيا لا انفراج لها لا تترك الدعاء؛ فهو مفتاح الصبر ودواء البلاء وسلوان المُصاب وأنيسك في غربة الهموم التي تعيشها؛ وما خفَّف مرارة البلاء شيءٌ كحلاوة الدعاء."
" يسوق عبده إلى الخير، ويعصمه من الشر، بطرق خفية لا يشعر بها، ويسوق إليه من الرزق، ما لا يدريه، ويريه من الأسباب، التي تكرهها النفوس ما يكون ذلك طريقا له إلى أعلى الدرجات، وأرفع المنازل .. ﴿إن الله كان لطيفا خبيرا﴾ ".
"لا أحد سوى الله سيرحمك رحمةً واسعة فوق حدود خيالك وظنك، ولا أحد سوى الله يشفي قلبك مما لحقه من الدنيا وأهلها، ولا أحد غير الله يقدر على أن يكشف الكربة، وينفّس الهمّ ويجيب الدعاء، فقُم بين يديه، وسله فإنك غير خائب."
"تدهشني فكرة تقديم صاحب القرآن في الدور الثلاثة (الدنيا، البرزخ، القيامة) ففي الدنيا يقدَّم صاحب القرآن في إمامة الصلاة، وفي البرزخ قال النبي ﷺ عند تزاحم القبور يوم أحد «قدِّموا أكثرهم قرآنا»، وفي اليوم الآخر قال النبي ﷺ عنه «يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتّل»."
❤️
❤️
"لا تنسَ أن تضمّ قلبك في دعائك؛ اسأل الله أن يُجنّبه كلاليب الدُنيا، وأن يحميه من سهام الوهن، وأن يربط عليه حال التّعب والفُتور، وأن يجعله ثابتاً أمام رياح الحياة العاتية، فالأيّام التي يُخدش بها قلبك بمشرط البلاء مؤلمة ما لم تضمّده بالدعاء."
"كلّما أتذكر قول النبي ﷺ: " اصبروا حتى تلقوني على الحوض " يمنحني دافع قوي في الصبر ! تخيَّل اللحظة التي تلتقي فيها بالنبي ﷺ على الحوض بعد مكابدة الصبر، بعدما كنت ترى من يتساهل يمنةً ويسرة وأنت تسلك خطاه، لأنّك توقن أن اللقاء به على الحوض أثمن وأبقىٰ من تلك الملذّات الباهتة".
"كان صلّى الله عليه وسلم رقيق القلب، حسن العشرة، يترفّق بأصحابه، ولا يهين أحدًا، من رآه هابه، ومن عرفه أحبّه، يألف الناس ويألفونه، لا ينطق بفحش ولا يعيب على أحد، ولا يعيب حتى طعامًا، ليّن الجانب، لا يردّ سائلًا، وليس بفظ ولا غليظ."
❤️💔
❤️💔
"لا تدري ما تفعل دعواتك لأحبابك، تخفى عليك همومهم فتبدو دعواتك إنفراجًا وتيسيرًا لهم، ادعُ لوالديك ، لإخوانك، للطّيبين في حياتك، للمؤمنين قبلك، لعلّ دعوة يُدركك بها فلاح الدنيا والآخرة، لعل دعوة منك تكشف كرب أخيك وتشفي صدره وتفرّج عنه."
"قال مجاهد: إذا تراءى المتحابان في الله، فمشى أحدهما إلى صاحبه، فأخذ بيده، ثم ضحك إليه، تحاتت خطاياهما كما تحاتُّ ورق الشجر."
😢
😢
"الصديق الصادق هو الذي تصطفيه لياليك المعتمة بينما يشهد الناس أيامَ سَناك، وتؤثرهُ دهورَك القاحلة بينما تفسِح للناس أزمنة اخضرارك، هو الذي تخافته بمواجعك، وتشدو عند غيره بأمجادك..هو الذي يختار الوقوف معَك وحيدا في العراء، على حين لا يرضاك الناس إلا في الظِلِّ والكِنان".
❤️
❤️
"دنيا دنيّة، يارفاق
وبها المتاعب والمشاق
دنيا، الفناءُ مصيرها
وبجنّة يحلو التلاق
فردٌ ستلقى ربّنا
لا أهل، حتى ولا رفاق
فاعمل وجاهد واصطبر!
فالصبر أخّاذ المذاق
دنيا.. لها من اسمها
حظٌ، فسارع في السباق
واجعل فؤادك سالمًا
من حقدِ نفسٍ أو نفاق
دنيا ستأفل بغتةً
كل سيرحل، والله باق"
وبها المتاعب والمشاق
دنيا، الفناءُ مصيرها
وبجنّة يحلو التلاق
فردٌ ستلقى ربّنا
لا أهل، حتى ولا رفاق
فاعمل وجاهد واصطبر!
فالصبر أخّاذ المذاق
دنيا.. لها من اسمها
حظٌ، فسارع في السباق
واجعل فؤادك سالمًا
من حقدِ نفسٍ أو نفاق
دنيا ستأفل بغتةً
كل سيرحل، والله باق"
"علاقتك الوثيقة بالله هي الضمانة الوحيدة لأن تستقر السكينة في قلبك، فبها يتصل كل شيء ويتعاضد؛ وإن ضعفت حلّت وحشة في القلب لا يزيلها شيء، وسرى الداء في جلّ شؤونك رغما عنك، فأثرها يطال حياتك ويظهر في كل شيء؛ فإن شيدت أركانها وسعيت بشد وثاقها فقد نعمت بالسكينة والاستقرار"
🤍
🤍
يقول ابن رجب رحمهُ الله:
"فمن كان الله أنيسهُ في خلواته في الدُّنيا؛ فإنه يُرجى أن يكون أنيسهُ في ظلمات اللُّحود إذا فارق الدُّنيا."
❤️
"فمن كان الله أنيسهُ في خلواته في الدُّنيا؛ فإنه يُرجى أن يكون أنيسهُ في ظلمات اللُّحود إذا فارق الدُّنيا."
❤️
(وقالوا الحمدُ للهِ الذي أذهب عنّا الحَزَن).
"سلامة الصّدر وذهاب الهم والحزن واختفاء ملامح التعب من نعيم أهل الجنّة في الآخرة، وفي الدنيا توجد جنّة من سلكها ذاق طعم النّعيم، وهي جنّة القرآن، لها شأنٌ عظيم في ترتيب فوضى الإنسان، موطن القرآن نعيم لمن أخلص في هذا الطريق وصدق وثبت"
"سلامة الصّدر وذهاب الهم والحزن واختفاء ملامح التعب من نعيم أهل الجنّة في الآخرة، وفي الدنيا توجد جنّة من سلكها ذاق طعم النّعيم، وهي جنّة القرآن، لها شأنٌ عظيم في ترتيب فوضى الإنسان، موطن القرآن نعيم لمن أخلص في هذا الطريق وصدق وثبت"