"إنما الدنيا حلمٌ، والآخرة يقظة، والموت متوسط، ونحن في أضغاث أحلام، من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر، ومن نظر في العواقب نجا، ومن أطاع هواه ضلَّ، ومن حَلِم غنم، ومن خاف سلم، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فَهِم، ومن فهم علم، ومن علم عمل.. فإذا زَللْت فارجع، وإذا غضبت فأمسك".
"كلما تذكّرت صباح العيد وكيف الخطيب يهنّئ من قام رمضان ومن كتبه الله من العتقاء ينتفض القلب وتتسارع الأنفاس وتتسلل الحسرة، وتبدأ الذاكرة تسترجع عتبة الأيام وأقول: ليتني استثمرت الأوقات أفضل..ليتني ختمت القرآن مرات ومرات .. فلا زال في الوقت مُتسع !"
"الحمد لله على نعمة أيّام رمضان ... هذا آوانُ الربح مع الله .. هذا آوان الأنس بالله والاقبال عليه .. هذا آوان الفرح بطول المناجاة والسبق إلى الخيرات .. قال ابن الجوزي : والليالي والأيام الفاضلة لا يصلح أن يُغفل عنهنّ، لأنه إذا غفل التاجر عن موسم الربح فمتى يربح؟ "
"اغتنموا فسحة أعماركم وقوة أبدانكم في الإقبال على الخيرات في رمضان؛ فإن لكل شيء سوقاً، وإن سوق الآخرة رمضان، وإن من هُيِّئ له أن يدخل السوق ليربح ثم ٱنصرف عنه فهو من أعظم الخاسرين، وإن الخسارة التي لا ربحَ بعدها خسارةُ العبدِ مغفرةَ الله ورحمتَه"
"يومًا سنذكرُ هذا الوقتَ في لهفٍ
وحسرةٍ أنْ أضعنا لحظةً فيهِ
إنْ فاتنا شهرُنا هذا وما غُفِرَتْ
لنا الذُّنوب فإنّا سوفَ نبكيهِ"
وحسرةٍ أنْ أضعنا لحظةً فيهِ
إنْ فاتنا شهرُنا هذا وما غُفِرَتْ
لنا الذُّنوب فإنّا سوفَ نبكيهِ"
الصديق الذي لا يعطفُ على صديقه في أحزانه، باذلاً له أشكال المواساة الحسيّة والمعنوية؛ ليس له من الصحبة إلاّ أسمها.. قال عمر بن الخطاب: "غدوت إلى النبي ﷺ وأبي بكر وهما يبكيان، فقلت يا رسول الله: أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك، فإن وجدت بكاءً بكيت، وإن لم أجد بكاءً تباكيت لبكائكما".
"أدرِكْ ركابَ السّابقينَ لربّهم
شمِّرْ بإخلاصٍ وشُدَّ المِئزرا
أتكونَ صبحَ العيدِ مِمّنْ أُعتِقوا
أو أنت مِمّنْ أضاعَ وقصَّرا"
❤️
شمِّرْ بإخلاصٍ وشُدَّ المِئزرا
أتكونَ صبحَ العيدِ مِمّنْ أُعتِقوا
أو أنت مِمّنْ أضاعَ وقصَّرا"
❤️
"وها قد أقبلت ليالي العشر، التي كان يجتهد فيها النبي ﷺ مالا يجتهد في غيرها، يتحرى فيها خير ليلة على الإطلاق، ليلة خير من ألف شهر، تلك هي الليلة المباركة ليلة القدر؛ نزل فيها القرآن، وتنزلت فيها الملائكة، وقال عنها النبي ﷺ:"من حُرمها فقد حُرم الخير كله ولا يُحرم خيرها إلا محروم".
"هذهِ أيامُ شهركم تتصرم ، و لياليه الشريفةُ تتقضّى ، شاهدةً بما عملتم ، وحافظةً لما أودعتم ، و سرعان ما تبدّى لنا ثلُثه الأخير ، وقد تصّرم جُلّه ، ولم يبقى إلا نزرهُ وقُلّه ، بل أيامٌ على الكفّ تعدّ ، فحيّهلا بمستزيدٍ لا يُرد ، فالوقت قصير ولا يحتمل التقصير "
"بالأمسِ يارمضانُ جئتَ
ونحنُ في شوقٍ إليكْ
واليوم تُؤذِنُ بالرحيلِ
وما ارتوينا مِن يديكْ
رمضان أنتَ حبيبُنا
أتلومُ مَن يبكي عليكْ؟"
ونحنُ في شوقٍ إليكْ
واليوم تُؤذِنُ بالرحيلِ
وما ارتوينا مِن يديكْ
رمضان أنتَ حبيبُنا
أتلومُ مَن يبكي عليكْ؟"
"الإيمان ليس أن تدعو فيُستجاب لك فتؤمن، فذاك إيمان مشروط، الإيمان الحقيقي هو أن تدعو فتُسد في وجهك الدروب، وتدعو فيسبقك الصحب، وتدعو فتدمي أقدامك أشواكُ الطريق، فما تزيد أن تقول: ربي ما ألطفك أي خير تُريده بي، ثم ما تنفك تدعو حتى ينيسك أُنس الدعاء ما حل من البلاء."
"ليلةٌ اجتمع لنا فيها عيدان
جمُعةٌ وفِطر!
ألا كبِّروا ربكم، وصلُّوا على نبيكم" ﷺ❤️.
جمُعةٌ وفِطر!
ألا كبِّروا ربكم، وصلُّوا على نبيكم" ﷺ❤️.
كل عام أنتم بخير، وبثياب البهجة ترفلون، وفي الأنعام تتقلّبون؛ بين من تحبّون «ما عاد عيد، واخضرَّ عودٌ»💕.
"لطالما كانت -حيلة- العبد المؤمن باللهِ، المؤمن بالمُقدّر لكل ما يحدث في الدنيا.. أن يهرع ويفرّ إليه عند كل بليّة ومصيبة وهمٍّ يُصيبه في دنياه، ولطالما كانت حاجته البشريّة لربِّه هي مقياس صدق عبوديته وتعلّقه، ولا شيء حقيقةً يُنجي قلب المؤمن مما يعتريه كالفرار له سبحانه.. لا شيء."
"جوارك في جنان الخلد حلمٌ
ولم أحلم بأعظم من جوارك
وما غير الصلاة لنيل حلمي
فصلّ عليه يا ربّي وباركْ.." ﷺ.
ولم أحلم بأعظم من جوارك
وما غير الصلاة لنيل حلمي
فصلّ عليه يا ربّي وباركْ.." ﷺ.
" ولسوف يمضي بك الزمن وتُعلّمك الأيام أن جعبة الحياة مليئة بما لا تتوقع، وعليك أن تكون على الدوام مستعدًا، وستدرك أن كل خسارة هيّنة ما لم تخسر نفسك و دينك ، وأن أعظم استثمار هو ما تستثمره في حقول ذاتك، وأنك كلما كنت ممتلئًا بالطيبات طابَت لك الحياة وجادَت عليك بالأعطيات".
"لا غنى للعبد عن توفيق ربه؛ فكم من حيّ ليس معه من متاع الدنيا إلا صدق توكّله وإخلاصه وطمعه في فضل ربه فُتحت له مغاليق الأبواب وتهيّأت لهُ الأسباب، معونة الله زاد ومعيّته عتاد وعنايتهُ نجاة ولا يستجلب الخير بمثل الدُّعاء، ومن ضنَّ ضنَّ على نفسه، ومن زاد جاد عليها، وفضل الله واسع."
"في نهاية المطاف ستُدرك أنه لن يبقى لك شيء من هذه الدنيا إلا عملك وأثرك، اسمك سيتلاشى، مكانتك، أُناسك، الجميع سيتخطاك وينساك، إلا القُرآن لا يزال معك يؤنسك في حياتك وبعد مماتك، ويعزُّ شأنك ويرفعك ويُدافع عنك يوم العرض الأكبر حتى يصل بك إلى الجنَّة بدرجاتها العُلى، فطُوبى لأهله".
"قد تضطرك الحياة يومًا أن تسكت، لأنَّ الله يُحب أن يراك صابرًا، تكظم غيظك، تخفي ألمك، تُمرِّر كلمات قيلت لتجرحك، تمشي في الحياة ثقيلًا بهموم لم تجد لها خلاصًا، تمشي وكل ما في الحياة يستحثك أن تقف، لكنك تتذكر دائمًا أن الله يُحب المؤمن القوي فتُكمل الطريق طلبًا لأن يُحبك الله"🤍.
"حتى لو كان البلاء الذي تعانيه طويلًا والأمل الذي ترجوه بعيدًا والجرح الذي تخفيه عميقًا.. حتى لو كانت بموازين الدنيا لا انفراج لها لا تترك الدعاء؛ فهو مفتاح الصبر ودواء البلاء وسلوان المُصاب وأنيسك في غربة الهموم التي تعيشها؛ وما خفَّف مرارة البلاء شيءٌ كحلاوة الدعاء."