وَاكِفٌ
969 subscribers
49 photos
4 videos
26 files
20 links
شَدِيدُ التَّهَاطُلِ، مُنْهَمِرٌ، مُنْهَلٌّ🤍
Download Telegram
"يا باغيَ الخير هذا شهرُ مَكرُمَةٍ
‏أقبل بصدقٍ جزاك اللهُ إحسانا
‏أقبل بجودٍ ولا تبخل بنافلةٍ
‏واجعل جبينَك بِِالسَّجدَاتِ عنوانا
‏أعطِ الفرائضَ قدرًا لا تضُرَّ بها
‏ واصدع بخير ورتِّل فيه قرآنا"
"لا أحد يذكر أحدًا في دعائه إلا وقد صدق حبه،
‏وخاصةً في هذه الأيام.. تخيّل أن يثني أحدهم ركبتيه في خلوته، ويرفع يديه مُتضرعًا لله، ويُرسل اسمك أنت بالتحديد إلى السماء مبتهلاً لله عز وجلّ بأمنياتٍ ودعواتٍ صالحة من أجلِك..
‏هذه واحدة من أعظم صور الحب."❤️
"نصيحة رمضانيّة:

‏لا تسوّف لا تسوّف لا تسوّف! لا تؤجل فعل الطاعات ولا تتأخر عنها، الأيام ستمضي كالريح دون أن تشعر بها، اليوم الذي يُبلّغك الله إيّاه من رمضان هو غنيمة يتمناها أهل القبور، فلا تدع الفرصة تفوتك!

‏وسارع بالخيرات لعلّك الليلة تُكتب من العتقاء"
"ها هُو الثُلُث يُطوى.. ‏والثلثُ كثير!
‏وما بين غمضة عينٍ وانتباهتها، سيمُرّ الثُلثان المتبقيَان، فانظر في صحيفتك.. في قلبك.. ‏انظُر أين كنت؟ وأين صرت؟ وأيّ المقاماتِ ستبلغُ حين يصبحُ هذا الشهر مِن الماضي؟.
أرجوك لا تمرّك هذه الأيام ثم تغادر وأنتَ أنتْ، لا تمرّك مواسم التجارة ثم تعرض عنها، وتسير مواكب الصادقين وأنت في مكانك!
إن كنت مجتهداً فأكمِل المسير وزد في القُرب، ‏وإن قصّرت، فاستدرك واجتهد يرحمك الله ولا تفوِّت الفرصة!"
😢
‏"إنما الدنيا حلمٌ، والآخرة يقظة، والموت متوسط، ونحن في أضغاث أحلام، من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر، ومن نظر في العواقب نجا، ومن أطاع هواه ضلَّ، ومن حَلِم غنم، ومن خاف سلم، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فَهِم، ومن فهم علم، ومن علم عمل.. فإذا زَللْت فارجع، وإذا غضبت فأمسك".
"كلما تذكّرت صباح العيد وكيف الخطيب يهنّئ من قام رمضان ومن كتبه الله من العتقاء ينتفض القلب وتتسارع الأنفاس وتتسلل الحسرة، وتبدأ الذاكرة تسترجع عتبة الأيام وأقول: ليتني استثمرت الأوقات أفضل..ليتني ختمت القرآن مرات ومرات .. فلا زال في الوقت مُتسع !"
"الحمد لله على نعمة أيّام رمضان ... هذا آوانُ الربح مع الله .. هذا آوان الأنس بالله والاقبال عليه .. هذا آوان الفرح بطول المناجاة والسبق إلى الخيرات .. قال ابن الجوزي : والليالي والأيام الفاضلة لا يصلح أن يُغفل عنهنّ، لأنه إذا غفل التاجر عن موسم الربح فمتى يربح؟ "
"اغتنموا فسحة أعماركم وقوة أبدانكم في الإقبال على الخيرات في رمضان؛ فإن لكل شيء سوقاً، وإن سوق الآخرة رمضان، وإن من هُيِّئ له أن يدخل السوق ليربح ثم ٱنصرف عنه فهو من أعظم الخاسرين، وإن الخسارة التي لا ربحَ بعدها خسارةُ العبدِ مغفرةَ الله ورحمتَه"
‏"يومًا سنذكرُ هذا الوقتَ في لهفٍ
‏وحسرةٍ أنْ أضعنا لحظةً فيهِ
‏إنْ فاتنا شهرُنا هذا وما غُفِرَتْ
‏لنا الذُّنوب فإنّا سوفَ نبكيهِ"
الصديق الذي لا يعطفُ على صديقه في أحزانه، باذلاً له أشكال المواساة الحسيّة والمعنوية؛ ليس له من الصحبة إلاّ أسمها.. قال عمر بن الخطاب: "غدوت إلى النبي ﷺ وأبي بكر وهما يبكيان، فقلت يا رسول الله: أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك، فإن وجدت بكاءً بكيت، وإن لم أجد بكاءً تباكيت لبكائكما".
"أدرِكْ ركابَ السّابقينَ لربّهم
‏شمِّرْ بإخلاصٍ وشُدَّ المِئزرا

أتكونَ صبحَ العيدِ مِمّنْ أُعتِقوا
أو أنت مِمّنْ أضاعَ وقصَّرا"
❤️
"وها قد أقبلت ليالي العشر، التي كان يجتهد فيها النبي ﷺ مالا يجتهد في غيرها، يتحرى فيها خير ليلة على الإطلاق، ليلة خير من ألف شهر، تلك هي الليلة المباركة ليلة القدر؛ نزل فيها القرآن، وتنزلت فيها الملائكة، وقال عنها النبي ﷺ:"من حُرمها فقد حُرم الخير كله ولا يُحرم خيرها إلا محروم".
"هذهِ أيامُ شهركم تتصرم ، و لياليه الشريفةُ تتقضّى ، شاهدةً بما عملتم ، وحافظةً لما أودعتم ، و سرعان ما تبدّى لنا ثلُثه الأخير ، وقد تصّرم جُلّه ، ولم يبقى إلا نزرهُ وقُلّه ، بل أيامٌ على الكفّ تعدّ ، فحيّهلا بمستزيدٍ لا يُرد ، فالوقت قصير ولا يحتمل التقصير "
"بالأمسِ يارمضانُ جئتَ
ونحنُ في شوقٍ إليكْ

واليوم تُؤذِنُ بالرحيلِ
وما ارتوينا مِن يديكْ

رمضان أنتَ حبيبُنا
أتلومُ مَن يبكي عليكْ؟"
"الإيمان ليس أن تدعو فيُستجاب لك فتؤمن، فذاك إيمان مشروط، الإيمان الحقيقي هو أن تدعو فتُسد في وجهك الدروب، وتدعو فيسبقك الصحب، وتدعو فتدمي أقدامك أشواكُ الطريق، فما تزيد أن تقول: ربي ما ألطفك أي خير تُريده بي، ثم ما تنفك تدعو حتى ينيسك أُنس الدعاء ما حل من البلاء."
"ليلةٌ اجتمع لنا فيها عيدان
جمُعةٌ وفِطر!
ألا كبِّروا ربكم، وصلُّوا على نبيكم" ﷺ❤️.
كل عام أنتم بخير، وبثياب البهجة ترفلون، وفي الأنعام تتقلّبون؛ بين من تحبّون «ما عاد عيد، واخضرَّ عودٌ»💕.
"لطالما كانت -حيلة- العبد المؤمن باللهِ، المؤمن بالمُقدّر لكل ما يحدث في الدنيا.. أن يهرع ويفرّ إليه عند كل بليّة ومصيبة وهمٍّ يُصيبه في دنياه، ولطالما كانت حاجته البشريّة لربِّه هي مقياس صدق عبوديته وتعلّقه، ولا شيء حقيقةً يُنجي قلب المؤمن مما يعتريه كالفرار له سبحانه.. لا شيء."
"جوارك في جنان الخلد حلمٌ
‏ولم أحلم بأعظم من جوارك
‏وما غير الصلاة لنيل حلمي
‏فصلّ عليه يا ربّي وباركْ.." ﷺ.
" ولسوف يمضي بك الزمن وتُعلّمك الأيام أن جعبة الحياة مليئة بما لا تتوقع، وعليك أن تكون على الدوام مستعدًا، وستدرك أن كل خسارة هيّنة ما لم تخسر نفسك و دينك ، وأن أعظم استثمار هو ما تستثمره في حقول ذاتك، وأنك كلما كنت ممتلئًا بالطيبات طابَت لك الحياة وجادَت عليك بالأعطيات".