وَاكِفٌ
969 subscribers
49 photos
4 videos
26 files
20 links
شَدِيدُ التَّهَاطُلِ، مُنْهَمِرٌ، مُنْهَلٌّ🤍
Download Telegram
"من أحسن صحبة القرآن أحبَّ القرآن صحبته، فإذا منعه مانع من إتمام ورده اليومي افتقده وناداه: " أقبل يا صاحبي " فإذا هو مُيسّر له؛ وهذا لعمري النعيم المقيم الذي به الغنى عن كل صُحبة.."
‏" بينما أنت مبتعد عن الله تسير في الدّرب الخاطئ، يبتليك الله بموقفٍ يُعيدك نحو الطريق الصحيح؛ كوعكةٍ تؤلم جسدك، أو بخذلانٍ يفتّ قلبك، أو بهمٍّ يجثو على فؤادك لتضيق بك جميع المسالك ذرعاً..
‏وتجد عند الله الخَلاص والمُتسع."
"ياصديقي لا يدوم العمر حزنًا
‏وظلامًا..
‏يولد البدرُ محاقًا
‏ثم يختال تمامًا
‏ونجوم الليل تسمو في علاها
‏كي تُراما.."
❤️
"تضلّع من رمضان.. حتى كأنّه ماء زمزم، يشرب منه فتقضى به حوائج العمر كلّه".
شهرٌ تتوقُ الروح لاستقبالهِ
‏وتحفّهُ الخيراتُ والرحماتُ
‏ يا أمّة الإسلام شدّوا مئزرًا
‏فالشهر في أيّامهِ نفحاتُ
‏رمضانُ أقبلَ بالهناء وإنّ في
‏رمضان من بينِ الحياةِ؛ حيـاةُ
كان ﷺ يُبَشِّر أصحابه بقدوم رمضان فيقول:
«قد جاءكم شهر رمضان شهرٌ مبارك، كتب الله عليكم صيامه، فيه تُفتح أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر، من حُرِمَ خيرها فقد حُرِم»

-مُبارك عليكم الشهر الفضيل يا رِفاق💘.
"التجارة مع الله رابحة ولابد، وتفويتها حسرة وندامة، فإن كل خسران في غير ميدان الطاعة معوّض، وكل عمل فاضل في غير رمضان هو في رمضان أفضل، فاغترف منه مايروي مرابع روحك، واستزد منه مايثقل به ميزانك، وتبضّع منه بضاعة تنجيك في يوم لا ينفع مالٌ فيه ولا بنون."
"رمضان
والجمعةُ اشتركَا
والسّعدُ السَّعد
لمن أدرَكَ
محاسنٌ وأجورٌ نامِية
يومُ نفيسٌ،
فاغتنِم لا تتركَه"❤️
قالﷺ « إِذا دخلَ رمضانُ فُتِّحت أبوابُ الجنَّة »
«تُدرك مرور الدُّنيا وتقلُّب الحياة واختلاف محطَّات عمرك، مع كُلّ رمضان يأتي عليك، تتنوَّع معهُ أُمنياتك في الدُّعاء، وتختلف فيه حاجاتك في الإبتهال، ويبقى الله كريمًا رحيمًا جوادًا عظيمًا لطيفًا رؤوفًا قديرًا، ويبقى الإنسان عجولًا جهولًا ضعيفًا»
"يا باغيَ الخير هذا شهرُ مَكرُمَةٍ
‏أقبل بصدقٍ جزاك اللهُ إحسانا
‏أقبل بجودٍ ولا تبخل بنافلةٍ
‏واجعل جبينَك بِِالسَّجدَاتِ عنوانا
‏أعطِ الفرائضَ قدرًا لا تضُرَّ بها
‏ واصدع بخير ورتِّل فيه قرآنا"
"لا أحد يذكر أحدًا في دعائه إلا وقد صدق حبه،
‏وخاصةً في هذه الأيام.. تخيّل أن يثني أحدهم ركبتيه في خلوته، ويرفع يديه مُتضرعًا لله، ويُرسل اسمك أنت بالتحديد إلى السماء مبتهلاً لله عز وجلّ بأمنياتٍ ودعواتٍ صالحة من أجلِك..
‏هذه واحدة من أعظم صور الحب."❤️
"نصيحة رمضانيّة:

‏لا تسوّف لا تسوّف لا تسوّف! لا تؤجل فعل الطاعات ولا تتأخر عنها، الأيام ستمضي كالريح دون أن تشعر بها، اليوم الذي يُبلّغك الله إيّاه من رمضان هو غنيمة يتمناها أهل القبور، فلا تدع الفرصة تفوتك!

‏وسارع بالخيرات لعلّك الليلة تُكتب من العتقاء"
"ها هُو الثُلُث يُطوى.. ‏والثلثُ كثير!
‏وما بين غمضة عينٍ وانتباهتها، سيمُرّ الثُلثان المتبقيَان، فانظر في صحيفتك.. في قلبك.. ‏انظُر أين كنت؟ وأين صرت؟ وأيّ المقاماتِ ستبلغُ حين يصبحُ هذا الشهر مِن الماضي؟.
أرجوك لا تمرّك هذه الأيام ثم تغادر وأنتَ أنتْ، لا تمرّك مواسم التجارة ثم تعرض عنها، وتسير مواكب الصادقين وأنت في مكانك!
إن كنت مجتهداً فأكمِل المسير وزد في القُرب، ‏وإن قصّرت، فاستدرك واجتهد يرحمك الله ولا تفوِّت الفرصة!"
😢
‏"إنما الدنيا حلمٌ، والآخرة يقظة، والموت متوسط، ونحن في أضغاث أحلام، من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر، ومن نظر في العواقب نجا، ومن أطاع هواه ضلَّ، ومن حَلِم غنم، ومن خاف سلم، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فَهِم، ومن فهم علم، ومن علم عمل.. فإذا زَللْت فارجع، وإذا غضبت فأمسك".
"كلما تذكّرت صباح العيد وكيف الخطيب يهنّئ من قام رمضان ومن كتبه الله من العتقاء ينتفض القلب وتتسارع الأنفاس وتتسلل الحسرة، وتبدأ الذاكرة تسترجع عتبة الأيام وأقول: ليتني استثمرت الأوقات أفضل..ليتني ختمت القرآن مرات ومرات .. فلا زال في الوقت مُتسع !"
"الحمد لله على نعمة أيّام رمضان ... هذا آوانُ الربح مع الله .. هذا آوان الأنس بالله والاقبال عليه .. هذا آوان الفرح بطول المناجاة والسبق إلى الخيرات .. قال ابن الجوزي : والليالي والأيام الفاضلة لا يصلح أن يُغفل عنهنّ، لأنه إذا غفل التاجر عن موسم الربح فمتى يربح؟ "
"اغتنموا فسحة أعماركم وقوة أبدانكم في الإقبال على الخيرات في رمضان؛ فإن لكل شيء سوقاً، وإن سوق الآخرة رمضان، وإن من هُيِّئ له أن يدخل السوق ليربح ثم ٱنصرف عنه فهو من أعظم الخاسرين، وإن الخسارة التي لا ربحَ بعدها خسارةُ العبدِ مغفرةَ الله ورحمتَه"
‏"يومًا سنذكرُ هذا الوقتَ في لهفٍ
‏وحسرةٍ أنْ أضعنا لحظةً فيهِ
‏إنْ فاتنا شهرُنا هذا وما غُفِرَتْ
‏لنا الذُّنوب فإنّا سوفَ نبكيهِ"
الصديق الذي لا يعطفُ على صديقه في أحزانه، باذلاً له أشكال المواساة الحسيّة والمعنوية؛ ليس له من الصحبة إلاّ أسمها.. قال عمر بن الخطاب: "غدوت إلى النبي ﷺ وأبي بكر وهما يبكيان، فقلت يا رسول الله: أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك، فإن وجدت بكاءً بكيت، وإن لم أجد بكاءً تباكيت لبكائكما".