وَاكِفٌ
969 subscribers
49 photos
4 videos
26 files
20 links
شَدِيدُ التَّهَاطُلِ، مُنْهَمِرٌ، مُنْهَلٌّ🤍
Download Telegram
"صاحبٌ يعظّم الله في قلبك كلما زلت بك القدم، ويُخبرك أن الأمور ستبقى على ما يرام مادام الله ملجأك ومنتهى شكواك، وينشر الأمل في واقعك مهما أرهقتك الدروب، إنه هبة الله التي جاءتك على هيئة بشر فلا تتخلَّ عنه".
"قد يشتد الظلام عليك ، لكنَّ الفجر يعقبه ، ونور الصباح يجلوه ، وفي آخر الليل دواء لكل مهموم ، وفي دموع الأسحار راحةٌ لكل مكلوم ، وفي اليقين بعلم الله وإحاطته بكل شيء سعادة رغم اشتداد البلاء."
"التعامل مع الدنيا معاملة المُودّع؛ تجعل المؤمن لا يضيّع لحظة منها إلا واستغلّها، من كلمة طيبة أو مواساة، أو قضاء حاجة، إصلاح، أبواب البرّ والإحسان..
‏هذا التعامل يجعل الدنيا في عينه صغيرة، يهون فيه كل بلاء وهمّ وقلق، كمسافر إقامته قصيرة.. بمعناها الحقيقي".
"اختر من الآن صديقًا صالحًا يرافقك في شهر رمضان، حتى تستشعرَ معه لذَّة العبادة، ويُؤازرَك في رحلة الصِّيام والقيام والقرآن، ويخفِّف عنك أحزانك، ويشاركَكَ بعض آمالك، ويكون سندًا لك أمام الفتن، وعونًا لك على طاعة الله، فهذا الطريق موحشٌ بغير رفيق"❤️
"وتطول أيّام البلاء لأنها..
‏أيام تمحيصٍ، وحتمًا تأفلا
‏فغدًا تطيب مواجعٌ من ثُقلها
‏زعم الفؤاد بأنها لن ترحـلا
‏وترى بأن الله أسدى لُطفه
‏أعطاك رِفدًا، لم تكن به تسألا
‏فتبدّلت دنياك، حتى أصبحت
‏أيام ضيقك قد بَنت لك منزِلا…"
"ومن لُطف الله ورحمته بك؛ ألا تجد من يفهم ما في ثنايا قلبك ولو بثثتَ ما فيه، لأنّ هنالك أشياء يعزّ عليك أن تفصح بها، وإن أفصحت بها زدت فوق همِّك همّاً آخر، هذا لكي تُقبل على الله وحده بهذه التفاصيل المرهقة، وتناجيه في سجودك فتسكب كل ما يجول في قلبك من غير أن تصاب بالحرج والضعف."
صلّى عليك الله يا بدر البُدور
‏يا خير من حمَل الرسالة للبشرْ

‏إنّ الصلاة بها مُواساةٌ ونُور
‏للمؤمنين يُضاعف الله الأجرْ
Forwarded from مأوى
عتاد.pdf
1.7 MB
هذا الملف الذي بين يديك، إنّما هو جهد المُقلّ، جُمع ورُتب ليسهل تناقله ونشره، وفيه ماتراه من مواد مرئية ومسموعة ومكتوبة، تُعين على الاستعداد لرمضان وإعداد العدّة لاستقباله، فاقتبس منه ضياء لروحك وزاد لطريقك يعينك على الوصول -بعون الله-
«بين ساعاتٍ وساعاتٍ مِن اليوم، تِرسلُ الحياة في هذه الكلمة نداءها تهتف: أيُّها المؤمن! إن كنت أصبت في الساعات التي مضت، فاجتهد للساعات التي تتلو؛ وإن كنت أخطأت، فكفّر وامحُ ساعةً بساعة؛ الزمن يمحو الزمن، والعمل يُغيِّرُ العمل، ودقيقةٌ باقيةٌ في العمر هي أملٌ كبير في رحمةِ الله!»
قال رسول الله ﷺ: إذا مات أحدكم عُرض عليه مقعده غدوة و عشية، إما النار و إما الجنة، فيُقال : هذا مقعدك حتى تُبعث عليه.
‏رواه البخاري
" لن تشعر حقًا بلذة الركعات في جوف الليل إلا حين تُساق إليها بقلبك قبل قدمك، تأتي وأنت محتاج إليها، محتاج أن تكون في معزلٍ مع الله تصلي وتدعو وتستغفر، وتلملم شتات نفسك، ألا وإن في الروح عطش لا يرويه إلا صلاة الليل ومناجاة الأسحار ألا فأقِبلوا على خالِقكم"!🤍
"ربما جاءتك أيام تلاحظ بها ثقل الأشياء على كاهلك أكثر من غيرها وازدحامها عليك، تشعر بضآلتك أمامها، ترغب بالهروب، الهروب فحسب؛ ثمّ حين تلتفت وراءك، وقد عبرتها بسلام كما كل مرة، تستفيق على حسرة جديدة، لأجل كل شك ساورك بمعيّة الله لك وأنك وحدك؛ لم تكن وحدك."
"لا تملَّ من إصلاح قلبِك أبدًا مهما كثرت عثراتك، ثق أن القلب وقود مساعيك؛ ومتى صلح واستقام سابقت نفسك إلى العبادات والخيرات، وصارت خفيفة في سبيل التَّنقل بين رحابها الوارفة، وليكن مشروعك الأبديّ أن تستقيمَ تلكَ المُضغة التي بين جنبيك، وأن تحافظ على دوافعِك المنيبة بعد الزَّلل!"
"لله محاولاتك كلها، لله تعففك وكتمانك، لله ارتعاش صوتك ودمعاتك التي تخفيها متواريًا عن الأنظار ملتجئًا مستجيرًا به وحده، لله قلبك وما فيه، لله صبرك واحتسابك وإحسانك للقلوب وصبرك على أذاها، لله سعيك واليقين ولا يضيع الله أجر المحسنين سبحانك يارب لا ملجأ ولا منجأ منك إلا اليك."
"ما منا أحدٌ إلا سيُفقد أو يَفقد؛ وعزاء المسلم إذا مات له حبيب مسلم أن يعلم أن هناك دارًا خير من هذه الدار، تلتقي فيها الأجساد والأرواح على أكمل حال عند ذي الجلال والإكرام، لا خوف ولا حَزن، لا غلّ ولا حسد، لا همّ ولا تعب، لا نوم ولا نَصب، لا مرض ولا هرم، لا جوع ولا عطش"
صلّ على النبي..تبسّم🤍
«ولنا في رمضان آمالٌ معلقةٌ
‏وجلاءُ همٍّ في الأعماق قد سكن»
"مُعاهدة القرآن المُستمرة في ظلّ الظروف المُعيقة التي تمُر على الحافظ دليل على الصّدق، وهذه من أهمّ أسباب نيل الكرامات، أن يرى الله من عبده صدقاً وإخلاصاً في كتابه، لايمُر عليه يوم إلا ويتعاهد محفوظه ويتضرع في سجوده بإن يُوفقه الله للمُعاهدة ويرشُده، وهُنا يؤتى العبد فتح المسألة"
تذكير بصيام الاثنين❤️

‏عن عائشة رضي اللَّهُ عنها، قالت: كان رَسولُ اللَّهِ ﷺ يصوم حتى نقول: لا يُفْطِرُ، ويُفْطِرُ حتَّى نَقُول: لا يصُومُ، فما رَأَيتُ رَسول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَكمَلَ صِيَامَ شَهرٍ إلَّا رَمَضَانَ، وما رَأَيتُهُ أكثرَ صِيَامًا منه في شعبان.
"من أحسن صحبة القرآن أحبَّ القرآن صحبته، فإذا منعه مانع من إتمام ورده اليومي افتقده وناداه: " أقبل يا صاحبي " فإذا هو مُيسّر له؛ وهذا لعمري النعيم المقيم الذي به الغنى عن كل صُحبة.."