"يا صاحبي..
لا شيء أثمن ولا أندى من أن تمضي في الحياة وأنت نقيّ السريرة، سليم الفؤاد، باذلاً للمعروف ما أمكنك، لم تخدش قلبًا ولم تنثر شوكًا، فتمر على هذه الأرض وقد كنت خفيف العبور، عظيم الأثر"
لا شيء أثمن ولا أندى من أن تمضي في الحياة وأنت نقيّ السريرة، سليم الفؤاد، باذلاً للمعروف ما أمكنك، لم تخدش قلبًا ولم تنثر شوكًا، فتمر على هذه الأرض وقد كنت خفيف العبور، عظيم الأثر"
"يا محمد أقرىء أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر"
"المؤمن غالٍ على الله، آلامه ليست مهدورة أبدًا، ومن يُكفِّر بالشوكة، هو من يُكفِّر بالألم والهم، هو من يرسل العطايا ليُنقِّيك، ويرحمك ويعطيك؛ لتعود مغسولًا حاملًا كنز اليقين بين أضلعك، راغبًا في رضاه، طامعًا فيما عنده"
"صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ حُبُّهُ
قَدْ بَصَّرَ الأَلْبَابَ بَعْدَ عَمَاهَا
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ ذِكْرُهُ
قَدْ طَيَّبَ الأَسْمَاعَ وَالأَفْوَاهَ"🤍
قَدْ بَصَّرَ الأَلْبَابَ بَعْدَ عَمَاهَا
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ ذِكْرُهُ
قَدْ طَيَّبَ الأَسْمَاعَ وَالأَفْوَاهَ"🤍
"استودعُ اللهَ أحبابِي وبسمتهم
استودعُ اللهَ سعدًا في مآقيهمْ
لا قرّب الحزنُ دارًا ينزلون بها
لا عمرّ الدمع بيتًا في اراضيهم"
استودعُ اللهَ سعدًا في مآقيهمْ
لا قرّب الحزنُ دارًا ينزلون بها
لا عمرّ الدمع بيتًا في اراضيهم"
"تُرخي مفاصلك، تضع رأسك بهدوء بعد مجابهة يوم ثقيل، تُفكّر.. تودّ لو أن الحياة كانت أخف من هذا الثقل كله، لكنّها سَفر.. والسفر مظنة المشقة، ومن تعب اليوم أدرك مفاز الغد، تودّ لو أنها أهون مما هي عليه الآن.. لكنك المؤمن القوي الذي لا تغلبه العاجلة كلما تذكّر بهجة الباقية"
"لا تسأل عن نهاية الطريق، المُهم يا صاحبي أن تكون على الطريق، سُميَّة وعمَّار وابن مظعون ومُصعب ماتوا في أول الإسلام ولم يروا التَّمكين، المُصلِحون لا يختارون أزمنتهم لكنهم يختارون أمكنتهم، فكُن بالموقع الذي يُحبُّك الله فيه، فعلى هذا ستكون الحُجَّة ومن هُنا ينطلق النصر".
"ولما كان شعبان كالمقدمة لرمضان شرع فيه ما يشرع في رمضان من الصيام وقراءة القرآن ليحصل التأهب لتلقي رمضان وترتاض النفوس بذلك على طاعة الرحمن".
-ابن رجب | لطائف المعارف ١٣٥/١
-ابن رجب | لطائف المعارف ١٣٥/١
"لولا اللجوء إلى الله ثم أكناف الدُّعاء لكنّا كقشّةٍ تتخبّط في رياح الأيام وتقلّباتها، ولكنّنا نلوذُ إلى باب الله فنجد الأمان والطمأنينة والسلوى التي تعلو على كلّ هم؛ فالحمد لله كثيرًا".
"عشنا من الأيام ما يكفي لنوقن أنَّ الغاية الأسمى للمرء والتي لا ينبغي أن تنصرف عنها مطامحه، وتَفنى في غيرها عافيته، هي: القُرب من ربِّه جلَّ وعلا، ودونَ ذلك من المطالب ما أسرع أن تقذف به رياح الأيام فتقلبَهُ؛ ثُمَّ لا يبقى على حال، ويبقى ما كان لله".
"صاحبٌ يعظّم الله في قلبك كلما زلت بك القدم، ويُخبرك أن الأمور ستبقى على ما يرام مادام الله ملجأك ومنتهى شكواك، وينشر الأمل في واقعك مهما أرهقتك الدروب، إنه هبة الله التي جاءتك على هيئة بشر فلا تتخلَّ عنه".
"قد يشتد الظلام عليك ، لكنَّ الفجر يعقبه ، ونور الصباح يجلوه ، وفي آخر الليل دواء لكل مهموم ، وفي دموع الأسحار راحةٌ لكل مكلوم ، وفي اليقين بعلم الله وإحاطته بكل شيء سعادة رغم اشتداد البلاء."
"التعامل مع الدنيا معاملة المُودّع؛ تجعل المؤمن لا يضيّع لحظة منها إلا واستغلّها، من كلمة طيبة أو مواساة، أو قضاء حاجة، إصلاح، أبواب البرّ والإحسان..
هذا التعامل يجعل الدنيا في عينه صغيرة، يهون فيه كل بلاء وهمّ وقلق، كمسافر إقامته قصيرة.. بمعناها الحقيقي".
هذا التعامل يجعل الدنيا في عينه صغيرة، يهون فيه كل بلاء وهمّ وقلق، كمسافر إقامته قصيرة.. بمعناها الحقيقي".
"اختر من الآن صديقًا صالحًا يرافقك في شهر رمضان، حتى تستشعرَ معه لذَّة العبادة، ويُؤازرَك في رحلة الصِّيام والقيام والقرآن، ويخفِّف عنك أحزانك، ويشاركَكَ بعض آمالك، ويكون سندًا لك أمام الفتن، وعونًا لك على طاعة الله، فهذا الطريق موحشٌ بغير رفيق"❤️
"وتطول أيّام البلاء لأنها..
أيام تمحيصٍ، وحتمًا تأفلا
فغدًا تطيب مواجعٌ من ثُقلها
زعم الفؤاد بأنها لن ترحـلا
وترى بأن الله أسدى لُطفه
أعطاك رِفدًا، لم تكن به تسألا
فتبدّلت دنياك، حتى أصبحت
أيام ضيقك قد بَنت لك منزِلا…"
أيام تمحيصٍ، وحتمًا تأفلا
فغدًا تطيب مواجعٌ من ثُقلها
زعم الفؤاد بأنها لن ترحـلا
وترى بأن الله أسدى لُطفه
أعطاك رِفدًا، لم تكن به تسألا
فتبدّلت دنياك، حتى أصبحت
أيام ضيقك قد بَنت لك منزِلا…"
وَاكِفٌ
"وتطول أيّام البلاء لأنها.. أيام تمحيصٍ، وحتمًا تأفلا فغدًا تطيب مواجعٌ من ثُقلها زعم الفؤاد بأنها لن ترحـلا وترى بأن الله أسدى لُطفه أعطاك رِفدًا، لم تكن به تسألا فتبدّلت دنياك، حتى أصبحت أيام ضيقك قد بَنت لك منزِلا…"
"في جنّة الرحمن لا همٌ ولا
ضيقٌ يكدّر خافقًا مُستحمِلا
فاصبر على مرّ الحياة، وغمّها
لابُد للنور فينا أن يتسـللا "
ضيقٌ يكدّر خافقًا مُستحمِلا
فاصبر على مرّ الحياة، وغمّها
لابُد للنور فينا أن يتسـللا "
"ومن لُطف الله ورحمته بك؛ ألا تجد من يفهم ما في ثنايا قلبك ولو بثثتَ ما فيه، لأنّ هنالك أشياء يعزّ عليك أن تفصح بها، وإن أفصحت بها زدت فوق همِّك همّاً آخر، هذا لكي تُقبل على الله وحده بهذه التفاصيل المرهقة، وتناجيه في سجودك فتسكب كل ما يجول في قلبك من غير أن تصاب بالحرج والضعف."
صلّى عليك الله يا بدر البُدور
يا خير من حمَل الرسالة للبشرْ
إنّ الصلاة بها مُواساةٌ ونُور
للمؤمنين يُضاعف الله الأجرْ
يا خير من حمَل الرسالة للبشرْ
إنّ الصلاة بها مُواساةٌ ونُور
للمؤمنين يُضاعف الله الأجرْ
Forwarded from مأوى
عتاد.pdf
1.7 MB
هذا الملف الذي بين يديك، إنّما هو جهد المُقلّ، جُمع ورُتب ليسهل تناقله ونشره، وفيه ماتراه من مواد مرئية ومسموعة ومكتوبة، تُعين على الاستعداد لرمضان وإعداد العدّة لاستقباله، فاقتبس منه ضياء لروحك وزاد لطريقك يعينك على الوصول -بعون الله- ✨
«بين ساعاتٍ وساعاتٍ مِن اليوم، تِرسلُ الحياة في هذه الكلمة نداءها تهتف: أيُّها المؤمن! إن كنت أصبت في الساعات التي مضت، فاجتهد للساعات التي تتلو؛ وإن كنت أخطأت، فكفّر وامحُ ساعةً بساعة؛ الزمن يمحو الزمن، والعمل يُغيِّرُ العمل، ودقيقةٌ باقيةٌ في العمر هي أملٌ كبير في رحمةِ الله!»