وَاكِفٌ
968 subscribers
49 photos
4 videos
26 files
20 links
شَدِيدُ التَّهَاطُلِ، مُنْهَمِرٌ، مُنْهَلٌّ🤍
Download Telegram
«سيرتوي قلبك من ينابيع الهناء حين لا تُعلِّق سعادتك بحالٍ، أو مكانٍ، أو زمان، أو بَشَر، حين تعتني بأعماقك جيِّدًا؛ فمن هُناك يبزغ النور، ومن هُناك تُولد الحياة، حين تُوطِّن نفسك على تقبُّل الأيام كيفما جاءت، وتُعلِّمها الإيمان، والرِّضا، والمُضِي قُدمًا رغم كُلّ شيء..»
"أرجوك أن تكدح في هذه الحياة القصيرة كدحًا يليق بمؤمن يحمل القرآن بين جنبيه"
❤️💔
"ثمّ أما بعد:
‏هكذا هي الدنيا كسرٌ و جبر ، تعثّر و نهوض، المهم يا صاحبي أن تكون مع الله دومًا، هذا هو الرّبح الذي إذا فُزت فيه فقد ملكت كلّ شيء"
"ما قامت الحياة بالكمال والرخاء بل بالنقص والابتلاء؛ وإدراك هذه الحقيقة يدفع إلى التخفف من الركض خلف السعادة والإمعان في طلب العيش الطيب، فينفذ الإنسان من قشرة الحياة إلى جوهرها، ويرى الكمال في الرضا الذي لا ينزع الطموح، لكن يمنعه من الانحراف إلى الطمع والسخط والشقاء".
"هذي المسافةُ محضُ أبعادٍ تُرى
‏والوصلُ وصلُ الروح لا الأبدانِ"💗
"فتدارك الأوقات قبل رحيلها
‏بالذكـرِ بالترتيلِ للقُرآنِ"
‏"ما سُميّت الدنيا دنيًا إلّا لأنها أدنَى عندَ الله من كلّ شيء، فوَاللهِ لو كنتَ تحمِل في صدركَ مثقال ذرةٍ من حزنٍ ثم رجوتَ اللهَ؛ لعلمتَ أنَّ تلك الذرة الحزينة أكرمُ عندَ الله من الدنيا بما فيها."
"صلى عليه اللهُ في ملكوته ما قام عبدٌ في الصلاة وكبّرا
صلى عليه اللهُ في ملكوته ما عاقب الليلُ النهارَ وأدبرا
صلى عليه اللهُ في ملكوته ما دارت الأفلاكُ أو نجمٌ سرى"
"والقران كلما كنت له رفيقًا في الدنيا، كان رفيقًا لك في الآخرة.."
"إنّ الرفيقَ لنِعمةُ المولى وهُو..
‏زادٌ من الدنيا إلى الجنّاتِ"❤️
"وهذه في الدنيا: علو وانخفاض، وقوة وضعف، نهار مضيء بعده ليل مظلم، وشتاء باكِ بالمطر بعده ربيع ضاحك بالزهر؛ لا يدوم على حال إلا الكبير المتعال، ثم تذهب الدنيا ويذهب هذا كله معها، ولا يبقى للإنسان إلا إحسان قدمه يرجو ثوابه أو عصيان يخشى عقابه"
"لُطفُ الله لا يُفارق العِباد، ورحماته لا تنقطِع، ومن استبشر؛ جاءته البُشرى"
"صديقُ الخير فيهِ الحُبّ بحرٌ
‏وصحبتها كنوزٌ اقتنيها"💕
"من أوتي صدرًا سليمًا للناس فقد تعجّل شيئًا من نعيم الجنّة، ولا شيء يصنع محبة الناس، كصدق النية، ونقاء القلب، ولطف العبارة، وبذل الابتسامة، وغض الطرف عن الزلات."
"أنتَ الذي حنَّ الجَمادُ لعطْفِهِ
‏وشكى لكَ الحيوانُ يومَ رآكَ
‏والجذْعُ يُسْمَعُ بالحنينِ أنينهُ
‏وبكاؤه شوقًا إلى لُقياكَ
‏ماذا يزيدُكَ مَدْحُنا وثناؤُنا؟
‏واللهُ بالقرآنِ قدْ زكّاكَ
‏صلى عليْكَ اللهُ ياعلَمَ الهدى
‏ما اشتاقَ مُشتاقٌ إلى رؤياكَ"❤️
‏"يتأخر الذي تتمنّى؛ لتتعنّى أكثر، لتدعو أكثر، يُحبّ الله إلحاحك.. كم من ملمّة في عمرك كانت بابَ منح، كم هي البلايا التي جاءت مُحملةً بالمطر!"
"‏ما بال قلبك بالظنون مروّعُ!
‏ويظل بعد سجودهِ يتوجّعُ
‏أو لست تَسمعُ كل ما تدعو به
‏سمعُ الذي أعطاك سمعك أوسع
‏فاسكن وثِق أنّ الدعاء بمأمنٍ
‏ما تاه صوتك إنّ ربك يسمعُ"🤍
وأعيذها بالله من كل الأذى
‏يا ربِ زمِّل نبضها بهناءِ"
"هيَ الدّنيا وربِّ البيتِ تفنى
فلا يجزع فؤَادُك مِن عناها
وهُبَّ إلى جنان الخُلدِ سعيًا
فما من راحةٍ لكَ في سواها
عناءُ العيشِ يُذهبهُ نعيمٌ
بأوّل نظرةٍ فيها تُراها
فصابِر واصطبر إن كنتَ ترجو
لقلبِك أن يروّى من رواها"
لكل من أحبَّنا فأحببناه:

‏"ولقد ذكرتَ بكل فعلٍ طيبٍ
‏حتى ظفرت بصالح الدعوات"💕