"كان يتلو الآيات على أحزانه فتسكُن، وعلى قلقه فيهدأ، وعلى كسورِه فتُجبر ولذا كان ديدنهُ إذا لمح مصيبة .. هرول إلى القرآن ليُزملّه."
" إنها الأجساد رهنٌ للدُنا
و النفوس تتوق للجنّة ثمن
سلعة الرحمن نرجوا زمرة
يا كريمًا كم غدقت بالمنن "
❤️💕
و النفوس تتوق للجنّة ثمن
سلعة الرحمن نرجوا زمرة
يا كريمًا كم غدقت بالمنن "
❤️💕
«سيرتوي قلبك من ينابيع الهناء حين لا تُعلِّق سعادتك بحالٍ، أو مكانٍ، أو زمان، أو بَشَر، حين تعتني بأعماقك جيِّدًا؛ فمن هُناك يبزغ النور، ومن هُناك تُولد الحياة، حين تُوطِّن نفسك على تقبُّل الأيام كيفما جاءت، وتُعلِّمها الإيمان، والرِّضا، والمُضِي قُدمًا رغم كُلّ شيء..»
"ثمّ أما بعد:
هكذا هي الدنيا كسرٌ و جبر ، تعثّر و نهوض، المهم يا صاحبي أن تكون مع الله دومًا، هذا هو الرّبح الذي إذا فُزت فيه فقد ملكت كلّ شيء"
هكذا هي الدنيا كسرٌ و جبر ، تعثّر و نهوض، المهم يا صاحبي أن تكون مع الله دومًا، هذا هو الرّبح الذي إذا فُزت فيه فقد ملكت كلّ شيء"
"ما قامت الحياة بالكمال والرخاء بل بالنقص والابتلاء؛ وإدراك هذه الحقيقة يدفع إلى التخفف من الركض خلف السعادة والإمعان في طلب العيش الطيب، فينفذ الإنسان من قشرة الحياة إلى جوهرها، ويرى الكمال في الرضا الذي لا ينزع الطموح، لكن يمنعه من الانحراف إلى الطمع والسخط والشقاء".
"ما سُميّت الدنيا دنيًا إلّا لأنها أدنَى عندَ الله من كلّ شيء، فوَاللهِ لو كنتَ تحمِل في صدركَ مثقال ذرةٍ من حزنٍ ثم رجوتَ اللهَ؛ لعلمتَ أنَّ تلك الذرة الحزينة أكرمُ عندَ الله من الدنيا بما فيها."
"صلى عليه اللهُ في ملكوته ما قام عبدٌ في الصلاة وكبّرا
صلى عليه اللهُ في ملكوته ما عاقب الليلُ النهارَ وأدبرا
صلى عليه اللهُ في ملكوته ما دارت الأفلاكُ أو نجمٌ سرى"
صلى عليه اللهُ في ملكوته ما عاقب الليلُ النهارَ وأدبرا
صلى عليه اللهُ في ملكوته ما دارت الأفلاكُ أو نجمٌ سرى"
"وهذه في الدنيا: علو وانخفاض، وقوة وضعف، نهار مضيء بعده ليل مظلم، وشتاء باكِ بالمطر بعده ربيع ضاحك بالزهر؛ لا يدوم على حال إلا الكبير المتعال، ثم تذهب الدنيا ويذهب هذا كله معها، ولا يبقى للإنسان إلا إحسان قدمه يرجو ثوابه أو عصيان يخشى عقابه"