السؤال الأول:
السؤال الثاني:
السؤال الثالث:
السؤال الرابع:
السؤال الخامس:
خلقنا اللّٰه لعبادته وحده، مع الدَّليل المُرفق، و معنى يعبدون، أي: يوحدون.
السؤال الثاني:
أهل الكتاب هم اليهود و النصارى و سُمُّوا بذٰلك لأنه أُنزل عليهم كتابين: الأول لليهود على موسى و هو التوراة، و الثاني للنصارى على عيسى - عليهما السَّلام - و هو الإنجيل.
السؤال الثالث:
لا معبود بـ "حقٍّ" إلا اللّٰه، و ركز علىٰ حقٍّ لأن يوجد ما يُعبد غير اللّٰه و لكن الوحيد المعبود بحق هو اللّٰه - جلَّ في عُلاه -.
السؤال الرابع:
الشرط الأول واضح، و الثاني لم يرتابوا: الرَّيب هو ضد اليقين، و الثالث و من يسلم وجهه أي يخلص عبادته للّٰه و هو محسن، و العروة الوثقىٰ مع اختلاف الفُقهاء فيها إلا أن الاجماع أنها لا إله إلا اللّٰه، و باقي الأقوال كانت"الإيمان/الإسلام/القرآن" فقط من باب العِلم بالشَّيء و كلٌّ يؤخذ منه و يرد عليه و الكُلُّ مجتهدٌ و صحيح، إنما الاجماع أنها: لا إله إلا اللّٰه، الشرط الرابع: الاستكبار هو عدم القبول و العناد و التجبر، الشرط الخامس و السادس و السابع واضحات إن شاء اللّٰه، و الشرط الأخير: الطاغوت: هو أي شيء يعبد من غير اللّٰه.
السؤال الخامس:
واضح ولا التباس فيه بإذن اللّٰه تعالىْ.
❤10👍2
السؤال السادس:
السؤال السابع:
السؤال الثامن:
السؤال التاسع و العاشر:
للسؤال دليل النُّبوة واضح بالإسم، أمَّا تفسير و نزول الآية نخصصوله منشور منفرد إن شاء اللّٰه.
السؤال السابع:
لا التباس فيه بإذن اللّٰه تعالىٰ.
السؤال الثامن:
أين اللّٰه؟؟
السُّؤال الَّذي البس علينا عقيدتنا من بعض الفِرق -نسأل اللّٰه لنا و لهم الهِداية-
اللّٰه - جلَّ و علا - في السَّماء مع الدليل، و معنى استوى، أي: استعلىٰ.
صفات اللّٰه يا إخواننا و أخواتنا لا تُؤَوَّل، هذا موضوعنا و حنتطرقوله وقت نوصلوا فيه، لكن بصفة عامة صفات اللّٰه لا يمكن تأويلها من قِبل عقل الإنسان البسيط، اللّٰه في السماء و له يد و له ساق و له وجه و يتكلم و يضحك و له كرسي و عرش لكن حاش و كلَّا أن نفس الي عندنا و زي ما نتخيلوا، أنت كـإنسان مُهمتك أن تعتقد أن لله وجه و يد و كل ما ذكرت لكن لا تسأل كيف و أين، وظيفتك أن تعتقد بس لأن دماغك ما يستوعبش الهيئة و لأن اللّٰه ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾
السؤال التاسع و العاشر:
لا التباس فيهم بإذن اللّٰه تعالىٰ.
❤15
شوفوا يا جماعة كل الأعمال بين اللّٰه ثوابها وأجرها لي صاحبها فالحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف إلى أضعاف كثيرة، إلا الصيام تولَّى اللّٰه ثوابه من غير اعتبار عدد والعطية بقدر معطيها، فيكون أجر الصائم عظيما كثيرا بلا حساب، لأن الكريم إذا أخبر بأنه يتولى بنفسه الجزاء اقتضى عظم قدر الجزاء وسعة العطاء.
❤14💘5
ونهي عن الرفث وهو: الكلام الفاحش
وعن الصخب وهو: من أفعال أهل الجهل كالصياح والسفه ونحو ذلك..
وعن الصخب وهو: من أفعال أهل الجهل كالصياح والسفه ونحو ذلك..
❤14💘2
لَخُلْفَةُ فَم الصائِم:
رائحـــة فمه التي يخلفها الجـــــــوع، وهي فـــي الأصل غير طيبـة، لكنَّهـــا عنـــد اللـــه ســـبحانه وتعالـــى أطيب مـن المسك، لأنها أثر لعبادة عظيمة؛ وهي الصيام.
رائحـــة فمه التي يخلفها الجـــــــوع، وهي فـــي الأصل غير طيبـة، لكنَّهـــا عنـــد اللـــه ســـبحانه وتعالـــى أطيب مـن المسك، لأنها أثر لعبادة عظيمة؛ وهي الصيام.
❤17💘3
• افطار الصائـم:
عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من فطر صائما كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا)
رواه الترمذي
عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من فطر صائما كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا)
رواه الترمذي
❤17💘3
يقــول العـلامة ابن باز رحمه اللّٰه:
الشخص الذي يفطر الصائم يكون له مثل أجر الصائم سواء فطره على تمر أو على رطب أو على لبن أو على غير ذلك..
الشخص الذي يفطر الصائم يكون له مثل أجر الصائم سواء فطره على تمر أو على رطب أو على لبن أو على غير ذلك..
❤14💘2
تخيـل معي يا عزيزي القارئ، زي ما ذكـرنا على فضل الصيام وأنه أجر عظيــم جداً لا يعلمه إلا اللّٰه، أن تعطي عابر سبيل أو من العمالة الأفريقية أو غيره تمر يفطر به يكون لك مثل أجر صيامه ؟
تخير اثنين، تخيل ثلاثة، أربعة، خمسة ...
واللّٰه لأنه آجر عظيــم جداً جداً في هذا الشهر المـبارك.
هذه النعمة العظيمة يـا عبـاد اللّٰه وهي بلوغ شهر رمضان، نعمة عظيمة جدآ اغتنموها فيما ينفعكم عند اللّٰه سبحانه وتعالى، فإنه لا يفرح بطول الحياة لجمع المال ونيل الشهوات وإنما يفرح بطول العمر لإدراك هذه المواسم واستغللها بالخيرات.
تخير اثنين، تخيل ثلاثة، أربعة، خمسة ...
واللّٰه لأنه آجر عظيــم جداً جداً في هذا الشهر المـبارك.
هذه النعمة العظيمة يـا عبـاد اللّٰه وهي بلوغ شهر رمضان، نعمة عظيمة جدآ اغتنموها فيما ينفعكم عند اللّٰه سبحانه وتعالى، فإنه لا يفرح بطول الحياة لجمع المال ونيل الشهوات وإنما يفرح بطول العمر لإدراك هذه المواسم واستغللها بالخيرات.
❤20💘4🔥1
احدهما ان يعرف اسباب الخير والشر ، ويكون له بصيرة في ذالك بما يشاهده في العالم ، وما جربه في نفسه وغيره ، وما سمعه من أخبار الأمم قديماً وحديثاً .
ومن أنفع ما في ذالك له تدبر القران ، فإنه كفيل بذالك على أكمل الوجوه ، وفيه أسباب الخير و الشر جميعاً مفصلة مبينة
والامر الثاني ان يحذر العبد مغالظة نفسه له على هذه الاسباب .
فإن العبد يعرف ان المعصية و الغفلة من الأسباب المضرة له في دنياه واخرته ، ولكن تغالظه نفسه بالاتكال على عفو الله وكرمه ومغفرته وبالتسويف بالتوبة تارة وبالستغفار باللسان تارة
وقال رجل من المنتسبين إلى الفقه : أنا أفعل ما أفعل ثم أقول سبحان الله وبحمده - مائة مرة - وقد غفر لي ذلك أجمعه كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم
ومن الناس من قد تعلق قلبه بنصوص الرجاء وتعلق بها بكلتا يديه واذا عوتب على خطاياه والانهماك فيها سرد لك ما يحفظه من سعة رحمة الله وعفوه ومغفرته
وللجهال في هذا الضرب من الناس في هذا الباب غرائب وعجائب كقول بعضهم
وكثر ما استطعت من الخطايا … اذا كان القدوم على الكريم
وقول أخر : ترك الذنوب جراءة الى مغفرة الله تعالى ، وإستصغار لها .
فمنهم من يغتر بمسألة الجبر ، وأن العبد لا فعل له البتة وانما مجبور على فعل المعاصي
ومنهم من يغتر بمسألة الرجاء وأن الايمان هو مجرد تصديق والايمان ليس بالاعمال
ومنهم من يغتر بابائه واسلافه
ومنهم من يغتر بأن الله سبحانه وتعالى غني عن عذابه
وكاتكال بعضهن على قول تعالى :(( إن الله يغفر الذنوب جميعاً )) وهذا من أقبح الجهل فإن الشرك داخل في هذه الاية
ولا خلاف ان هذه الاية في حق التائبيين
ومن أنفع ما في ذالك له تدبر القران ، فإنه كفيل بذالك على أكمل الوجوه ، وفيه أسباب الخير و الشر جميعاً مفصلة مبينة
والامر الثاني ان يحذر العبد مغالظة نفسه له على هذه الاسباب .
ركزلي هني شوية عزيزي القارئ
فإن العبد يعرف ان المعصية و الغفلة من الأسباب المضرة له في دنياه واخرته ، ولكن تغالظه نفسه بالاتكال على عفو الله وكرمه ومغفرته وبالتسويف بالتوبة تارة وبالستغفار باللسان تارة
وقال رجل من المنتسبين إلى الفقه : أنا أفعل ما أفعل ثم أقول سبحان الله وبحمده - مائة مرة - وقد غفر لي ذلك أجمعه كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم
ومن الناس من قد تعلق قلبه بنصوص الرجاء وتعلق بها بكلتا يديه واذا عوتب على خطاياه والانهماك فيها سرد لك ما يحفظه من سعة رحمة الله وعفوه ومغفرته
وللجهال في هذا الضرب من الناس في هذا الباب غرائب وعجائب كقول بعضهم
وكثر ما استطعت من الخطايا … اذا كان القدوم على الكريم
وقول أخر : ترك الذنوب جراءة الى مغفرة الله تعالى ، وإستصغار لها .
فمنهم من يغتر بمسألة الجبر ، وأن العبد لا فعل له البتة وانما مجبور على فعل المعاصي
ومنهم من يغتر بمسألة الرجاء وأن الايمان هو مجرد تصديق والايمان ليس بالاعمال
ومنهم من يغتر بابائه واسلافه
ومنهم من يغتر بأن الله سبحانه وتعالى غني عن عذابه
وكاتكال بعضهن على قول تعالى :(( إن الله يغفر الذنوب جميعاً )) وهذا من أقبح الجهل فإن الشرك داخل في هذه الاية
❤8