المنصَّة السورية
92 subscribers
21 photos
7 links
مقالات رأي.. اقتباسات ونصوص تُعنى بالشأن السوري
Download Telegram
Channel photo updated
بسم الله الرحمن الرحيم
بمناسبة تحرير سورية .. نعلن عن إطلاق منصة جديدة تحت اسم: المنصة السورية

تعنى المنصة بنشر عدد من المقالات الملحة، إضافة لاقتباسات عالية من كلام علماء سورية.

نرجو التفاعل والمتابعة.
3👍1
#مقال_رأي

حققت حكومة الإنقاذ تجربة فيها كم جيد من الإيجابيات في قطاع إدلب، لكن ما يتحقق في إدلب لا يعني بالضرورة أنه سيتحقق على مستوى سورية، لا من خلال طريقة الإدارة، ولا من خلال قبول الناس لها.
في إدلب حاولت حكومة الإنقاذ خلال السنوات القليلة السابقة حل عدد من المشاكل، فما هي الحالة؟
نعم هناك طرق تجارة مفتوحة وتوفر جيد للمواد والخدمات، لكن هل تم حل مشكلة السكن؟ هل تم إنهاء تواجد أهلنا في المخيمات؟ ماذا عن نسب البطالة المرتفعة؟ وماذا عن الأمية التي لم تواجه حتى اليوم بشكل علمي ومنهجي؟ وقبل كل ذلك ماذا عن الحريات؟ عن سيادة القانون والبعد عن المحسوبيات سواء على الصعيد الإداري أو حتى الاقتصادي. ماذا عن المنظمات؟ وما هو الدور الحقيقي الذي تلعبه؟ وما هي نتائج تدخلها على الفرد والأسرة.. سواء من الناحية النفسية أو الفكرية.. هذا بغض النظر عن التبعيات وقصص الفساد المنتشرة.
نعم لقد تحققت بعض النجاحات في قطاع إدلب، لكن ثمة تحديات ملحة من الواضح أنها تحتاج زمناً لحلها، هذه التحديات موجودة وبشكل أكبر على مستوى البلاد.
في إدلب تكونت حكومة الإنقاذ من عشر وزارات، بالإضافة لعدد من المديريات كانت كافية لإدارة الأمور على تنوعها، أما في عموم البلاد فنحن نتكلم عن ثمان وعشرين حقيبة وزارية.. والأمر على مستوى البلاد معقد، من اختلاف الرؤى والتصورات، ومن خلال طبيعة الحكم.
قد يكون حصر أمر الوزارات السيادية ضمن دائرة معينة مفهوماً بشكل مرحلي يحتاج لمعايير الثقة والضبط، أما أن يكون بشكل مستمر فهو يعني إبعاداً للكوادر السورية من كافة المحافظات لصالح لون واحد، وهو ليس من مصلحة أحد!
ومن المهم هنا عدم تحول الثوار إلى ساكتين أو حتى مبررين للخطأ أو ملامح الضعف الموجودة، فالنصيحة الحقيقية تكون بوصف الحال، لا بتحسينه فتبقى الناس مأخوذة بنشوة النصر دون أن تنتبه للانحدار الذي قد يجرف الجميع لا قدر الله.

المنصة السورية
https://t.me/syrianplatform
👍3
#مقال_رأي

يتطلع السوريون اليوم لدور أكبر لمنظمات المجتمع المدني، خاصة بعد حالة الفراغ التي أوجدها حكم البعث في المجتمع. فما المقصود بمنظمات المجتمع المدني وما هو الدور الحقيقي لها؟
تدور فكرة منظمات المجتمع المدني حول تلك المؤسسات التطوعية التي تشكلت بحيث تكون غير حكومية من جهة وغير ربحية من جهة أخرى، وتسعى لسد فراغ اجتماعي أو خدمي معين.
لقد تعاظم دور هذه المنظمات في فترة فراغ السلطة في سورية وتحول البلاد لكانتونات، مع حزمة من أخبار الفساد والمحسوبيات والعقلية المناطقية والشللية التي غلبت عليها.
ومع الإقرار بالدور الذي قاموا به سواء على الصعيد الإنساني أم الخدمي أم غيره، لكنها بالنهاية ليست معبرة عن المجتمع، فهي لم تتمكن من أن تغطي الفضاء الاجتماعي بين الأسرة والسلطة الحاكمة، بل لم تستطع أن تكون معبرة عن إرادة الناس، في مقابل تعبيرها عن آراء مشغليها، فالداعم – حسب التعبير المحلي- هو الذي يحدد البوصلة وهو الموجه.
تلعب منظمات المجتمع المدني عادة دوراً مهماً في تطوير وتنمية المجتمعات، وذلك من خلال تقديم خدمات وبرامج تلبي احتياجات الفرد والمجتمع، بالإضافة إلى تعزيز وتشجيع المشاركة المدنية، لكننا وعبر سنوات الثورة وفي أكثر من منطقة لم تنطلق أغلب مشاريع تلك المنظمات من الحاجة على الأرض بقدر انطلاقها من رغبة الجهات المانحة أو رغبتها هي..
تنوعت أعمال الكثير منهم، من الطب والتعليم وصولاً لمد الطرقات ومشاريع الصرف الصحي، في مفارقة عجيبة، كان الأفضل منها هو التركيز على الاختصاص بدل التوسع في قطاعات العمل.
ما يهمنا هنا أن دور تلك المنظمات سياسياَ، حيث يعتبرونها ممثلة لشرائح مجتمعية، فنرى حصولها على ثلث مقاعد اللجنة الدستورية في فترة سابقة، ونسمع تواصل الدول والسفراء معها إلى اليوم، إلا أنها حقيقة لا تمثل إلا إرادة فريق المؤسسين أصحاب السيادة والقرار فيها، فهم من يتولى مناصبها الإدارية وهم لا يتغيرون ولا يحصل بينهم تداول – في مصادفة تشبه واقع بلادنا العربية – وطبيعة عملها لا تعدو دور مقدمي الخدمة، الذين يطلب منهم تغطية أمر معين مقابل مبلغ مادي محدد أو نسبة محددة، وكذلك هؤلاء.
إن عافية المجتمع تبدأ عندما يبعد هؤلاء وتخرج لنا منظمات مجتمع مدني حقيقية نابعة من الأرض تلبي حاجات أبناء البلد، فقوة المجتمع الفعلية تأتي من وجود مؤسسات مجتمع مدني ترعى شؤون الناس وتمثل تطلعاتهم، تدار بشكل مؤسساتي بعيداً عن المحسوبيات وما ينجم عنها، لا أن تكون - كما يصف البعض- غير حكومية لأنها لا تتبع حكومة البلد وإنما لحكومات أخرى!

المنصة السورية
https://t.me/syrianplatform
👍2