المنصَّة السورية pinned «#مقال_رأي حققت حكومة الإنقاذ تجربة فيها كم جيد من الإيجابيات في قطاع إدلب، لكن ما يتحقق في إدلب لا يعني بالضرورة أنه سيتحقق على مستوى سورية، لا من خلال طريقة الإدارة، ولا من خلال قبول الناس لها. في إدلب حاولت حكومة الإنقاذ خلال السنوات القليلة السابقة حل…»
إن إدارة سورية الجديدة بطريقة مجالس الأعيان وتبويس الشوارب ليس أمراً يوصلنا إلى المطلوب.. فالمطلوب تكاتف أبناء المناطق كوادرهم ومثقفيهم في إدارة الحالة.. لا أن يكون هناك طبقة حاكمة.. والأعيان موجودين كصلة وصل بين تلك الطبقة وعموم الناس!
المنصة السورية
https://t.me/syrianplatform
المنصة السورية
https://t.me/syrianplatform
❤1
إن المؤتمر الوطني لا تتم الدعوة له بالسر ومن تحت الطاولة.. مؤتمر كهذا يتم الإعداد له من خلال خطة عمل تشمل فتح المجال للمنتديات والمجالس السياسية.. يعقبها دعوات لشخصيات لديها من الكفاءة القانونية والسياسية والحضور المجتمعي .. لا أن يتم الاعتماد على الحضور المجتمعي فقط وكأننا أمام جلسة للوجهاء لتبويس الشوارب وتمرير الأوراق!
المنصة السورية
https://t.me/syrianplatform
المنصة السورية
https://t.me/syrianplatform
👎2
#مقال_رأي
إن التوصيف الصحيح للواقع في سورية هو وحدة الكفيل بإيجاد حل ناجع يضمن عقداً اجتماعياً قائماً على العدالة والمساواة وسيادة القانون.. لذلك نقول إن تجاهل دور أبناء الطائفة العلوية في ما آلت إليه البلاد من باب عدم الكلام بشكل طائفي لن يوصلنا إلى حل..
وصحيح أن أبناء الطائفة ليسوا كلهم مجرمون .. لكن الضحايا اليوم - الشهداء والمعتقلون والنازحون- كلهم من أهل السنة، وهذا ليس لأن أبناء السنة هم الأكثر عدداً لا.. وإنما فقط هم كانوا الضحايا.
لقد أدار الدكتاتور حافظ الأسد البلاد من خلال حزب البعث من جهة والتمترس بأبناء الطائفة من جهة أخرى.. وصحيح ان عدداً من المجرمين كانوا معه ومع ابنه من أبناء الطوائف والديانات الأخرى لكن هذا لا ينفي أن النسبة الأكبر كانت لأبناء الطائفة.. الذين اقتنعوا بطريقة أو أخرى أننا -أهل السنة- سنذبحهم يوماً ما.. فمارست أعداد منهم الذبح خوفاً من وهم عاشوه..
ومن الجيد الإشارة إلى أن أهل السنة هم الذين أسقطوا النظام وهم ضحايا هذا النظام خلال عقود، لكن كل هذا لا يعني استبعاد أبناء الطوائف والديانات الأخرى، وإلا سندخل في دوامة نحن بغنى عنها..
نحن اليوم بأشد الحاجة لعقد اجتماعي جديد، يقوده أهل السنة كونهم الأكثرية الممثلة لحضارة وهوية البلد.. وهذا لن يكون إلا بعد تحقيق العدالة ومحاسبة المجرمين.
المنصة السورية
https://t.me/syrianplatform
إن التوصيف الصحيح للواقع في سورية هو وحدة الكفيل بإيجاد حل ناجع يضمن عقداً اجتماعياً قائماً على العدالة والمساواة وسيادة القانون.. لذلك نقول إن تجاهل دور أبناء الطائفة العلوية في ما آلت إليه البلاد من باب عدم الكلام بشكل طائفي لن يوصلنا إلى حل..
وصحيح أن أبناء الطائفة ليسوا كلهم مجرمون .. لكن الضحايا اليوم - الشهداء والمعتقلون والنازحون- كلهم من أهل السنة، وهذا ليس لأن أبناء السنة هم الأكثر عدداً لا.. وإنما فقط هم كانوا الضحايا.
لقد أدار الدكتاتور حافظ الأسد البلاد من خلال حزب البعث من جهة والتمترس بأبناء الطائفة من جهة أخرى.. وصحيح ان عدداً من المجرمين كانوا معه ومع ابنه من أبناء الطوائف والديانات الأخرى لكن هذا لا ينفي أن النسبة الأكبر كانت لأبناء الطائفة.. الذين اقتنعوا بطريقة أو أخرى أننا -أهل السنة- سنذبحهم يوماً ما.. فمارست أعداد منهم الذبح خوفاً من وهم عاشوه..
ومن الجيد الإشارة إلى أن أهل السنة هم الذين أسقطوا النظام وهم ضحايا هذا النظام خلال عقود، لكن كل هذا لا يعني استبعاد أبناء الطوائف والديانات الأخرى، وإلا سندخل في دوامة نحن بغنى عنها..
نحن اليوم بأشد الحاجة لعقد اجتماعي جديد، يقوده أهل السنة كونهم الأكثرية الممثلة لحضارة وهوية البلد.. وهذا لن يكون إلا بعد تحقيق العدالة ومحاسبة المجرمين.
المنصة السورية
https://t.me/syrianplatform
المنصَّة السورية pinned «#مقال_رأي إن التوصيف الصحيح للواقع في سورية هو وحدة الكفيل بإيجاد حل ناجع يضمن عقداً اجتماعياً قائماً على العدالة والمساواة وسيادة القانون.. لذلك نقول إن تجاهل دور أبناء الطائفة العلوية في ما آلت إليه البلاد من باب عدم الكلام بشكل طائفي لن يوصلنا إلى حل..…»