#مقال_رأي
حققت حكومة الإنقاذ تجربة فيها كم جيد من الإيجابيات في قطاع إدلب، لكن ما يتحقق في إدلب لا يعني بالضرورة أنه سيتحقق على مستوى سورية، لا من خلال طريقة الإدارة، ولا من خلال قبول الناس لها.
في إدلب حاولت حكومة الإنقاذ خلال السنوات القليلة السابقة حل عدد من المشاكل، فما هي الحالة؟
نعم هناك طرق تجارة مفتوحة وتوفر جيد للمواد والخدمات، لكن هل تم حل مشكلة السكن؟ هل تم إنهاء تواجد أهلنا في المخيمات؟ ماذا عن نسب البطالة المرتفعة؟ وماذا عن الأمية التي لم تواجه حتى اليوم بشكل علمي ومنهجي؟ وقبل كل ذلك ماذا عن الحريات؟ عن سيادة القانون والبعد عن المحسوبيات سواء على الصعيد الإداري أو حتى الاقتصادي. ماذا عن المنظمات؟ وما هو الدور الحقيقي الذي تلعبه؟ وما هي نتائج تدخلها على الفرد والأسرة.. سواء من الناحية النفسية أو الفكرية.. هذا بغض النظر عن التبعيات وقصص الفساد المنتشرة.
نعم لقد تحققت بعض النجاحات في قطاع إدلب، لكن ثمة تحديات ملحة من الواضح أنها تحتاج زمناً لحلها، هذه التحديات موجودة وبشكل أكبر على مستوى البلاد.
في إدلب تكونت حكومة الإنقاذ من عشر وزارات، بالإضافة لعدد من المديريات كانت كافية لإدارة الأمور على تنوعها، أما في عموم البلاد فنحن نتكلم عن ثمان وعشرين حقيبة وزارية.. والأمر على مستوى البلاد معقد، من اختلاف الرؤى والتصورات، ومن خلال طبيعة الحكم.
قد يكون حصر أمر الوزارات السيادية ضمن دائرة معينة مفهوماً بشكل مرحلي يحتاج لمعايير الثقة والضبط، أما أن يكون بشكل مستمر فهو يعني إبعاداً للكوادر السورية من كافة المحافظات لصالح لون واحد، وهو ليس من مصلحة أحد!
ومن المهم هنا عدم تحول الثوار إلى ساكتين أو حتى مبررين للخطأ أو ملامح الضعف الموجودة، فالنصيحة الحقيقية تكون بوصف الحال، لا بتحسينه فتبقى الناس مأخوذة بنشوة النصر دون أن تنتبه للانحدار الذي قد يجرف الجميع لا قدر الله.
المنصة السورية
https://t.me/syrianplatform
حققت حكومة الإنقاذ تجربة فيها كم جيد من الإيجابيات في قطاع إدلب، لكن ما يتحقق في إدلب لا يعني بالضرورة أنه سيتحقق على مستوى سورية، لا من خلال طريقة الإدارة، ولا من خلال قبول الناس لها.
في إدلب حاولت حكومة الإنقاذ خلال السنوات القليلة السابقة حل عدد من المشاكل، فما هي الحالة؟
نعم هناك طرق تجارة مفتوحة وتوفر جيد للمواد والخدمات، لكن هل تم حل مشكلة السكن؟ هل تم إنهاء تواجد أهلنا في المخيمات؟ ماذا عن نسب البطالة المرتفعة؟ وماذا عن الأمية التي لم تواجه حتى اليوم بشكل علمي ومنهجي؟ وقبل كل ذلك ماذا عن الحريات؟ عن سيادة القانون والبعد عن المحسوبيات سواء على الصعيد الإداري أو حتى الاقتصادي. ماذا عن المنظمات؟ وما هو الدور الحقيقي الذي تلعبه؟ وما هي نتائج تدخلها على الفرد والأسرة.. سواء من الناحية النفسية أو الفكرية.. هذا بغض النظر عن التبعيات وقصص الفساد المنتشرة.
نعم لقد تحققت بعض النجاحات في قطاع إدلب، لكن ثمة تحديات ملحة من الواضح أنها تحتاج زمناً لحلها، هذه التحديات موجودة وبشكل أكبر على مستوى البلاد.
في إدلب تكونت حكومة الإنقاذ من عشر وزارات، بالإضافة لعدد من المديريات كانت كافية لإدارة الأمور على تنوعها، أما في عموم البلاد فنحن نتكلم عن ثمان وعشرين حقيبة وزارية.. والأمر على مستوى البلاد معقد، من اختلاف الرؤى والتصورات، ومن خلال طبيعة الحكم.
قد يكون حصر أمر الوزارات السيادية ضمن دائرة معينة مفهوماً بشكل مرحلي يحتاج لمعايير الثقة والضبط، أما أن يكون بشكل مستمر فهو يعني إبعاداً للكوادر السورية من كافة المحافظات لصالح لون واحد، وهو ليس من مصلحة أحد!
ومن المهم هنا عدم تحول الثوار إلى ساكتين أو حتى مبررين للخطأ أو ملامح الضعف الموجودة، فالنصيحة الحقيقية تكون بوصف الحال، لا بتحسينه فتبقى الناس مأخوذة بنشوة النصر دون أن تنتبه للانحدار الذي قد يجرف الجميع لا قدر الله.
المنصة السورية
https://t.me/syrianplatform
👍3
#مقال_رأي
يتطلع السوريون اليوم لدور أكبر لمنظمات المجتمع المدني، خاصة بعد حالة الفراغ التي أوجدها حكم البعث في المجتمع. فما المقصود بمنظمات المجتمع المدني وما هو الدور الحقيقي لها؟
تدور فكرة منظمات المجتمع المدني حول تلك المؤسسات التطوعية التي تشكلت بحيث تكون غير حكومية من جهة وغير ربحية من جهة أخرى، وتسعى لسد فراغ اجتماعي أو خدمي معين.
لقد تعاظم دور هذه المنظمات في فترة فراغ السلطة في سورية وتحول البلاد لكانتونات، مع حزمة من أخبار الفساد والمحسوبيات والعقلية المناطقية والشللية التي غلبت عليها.
ومع الإقرار بالدور الذي قاموا به سواء على الصعيد الإنساني أم الخدمي أم غيره، لكنها بالنهاية ليست معبرة عن المجتمع، فهي لم تتمكن من أن تغطي الفضاء الاجتماعي بين الأسرة والسلطة الحاكمة، بل لم تستطع أن تكون معبرة عن إرادة الناس، في مقابل تعبيرها عن آراء مشغليها، فالداعم – حسب التعبير المحلي- هو الذي يحدد البوصلة وهو الموجه.
تلعب منظمات المجتمع المدني عادة دوراً مهماً في تطوير وتنمية المجتمعات، وذلك من خلال تقديم خدمات وبرامج تلبي احتياجات الفرد والمجتمع، بالإضافة إلى تعزيز وتشجيع المشاركة المدنية، لكننا وعبر سنوات الثورة وفي أكثر من منطقة لم تنطلق أغلب مشاريع تلك المنظمات من الحاجة على الأرض بقدر انطلاقها من رغبة الجهات المانحة أو رغبتها هي..
تنوعت أعمال الكثير منهم، من الطب والتعليم وصولاً لمد الطرقات ومشاريع الصرف الصحي، في مفارقة عجيبة، كان الأفضل منها هو التركيز على الاختصاص بدل التوسع في قطاعات العمل.
ما يهمنا هنا أن دور تلك المنظمات سياسياَ، حيث يعتبرونها ممثلة لشرائح مجتمعية، فنرى حصولها على ثلث مقاعد اللجنة الدستورية في فترة سابقة، ونسمع تواصل الدول والسفراء معها إلى اليوم، إلا أنها حقيقة لا تمثل إلا إرادة فريق المؤسسين أصحاب السيادة والقرار فيها، فهم من يتولى مناصبها الإدارية وهم لا يتغيرون ولا يحصل بينهم تداول – في مصادفة تشبه واقع بلادنا العربية – وطبيعة عملها لا تعدو دور مقدمي الخدمة، الذين يطلب منهم تغطية أمر معين مقابل مبلغ مادي محدد أو نسبة محددة، وكذلك هؤلاء.
إن عافية المجتمع تبدأ عندما يبعد هؤلاء وتخرج لنا منظمات مجتمع مدني حقيقية نابعة من الأرض تلبي حاجات أبناء البلد، فقوة المجتمع الفعلية تأتي من وجود مؤسسات مجتمع مدني ترعى شؤون الناس وتمثل تطلعاتهم، تدار بشكل مؤسساتي بعيداً عن المحسوبيات وما ينجم عنها، لا أن تكون - كما يصف البعض- غير حكومية لأنها لا تتبع حكومة البلد وإنما لحكومات أخرى!
المنصة السورية
https://t.me/syrianplatform
يتطلع السوريون اليوم لدور أكبر لمنظمات المجتمع المدني، خاصة بعد حالة الفراغ التي أوجدها حكم البعث في المجتمع. فما المقصود بمنظمات المجتمع المدني وما هو الدور الحقيقي لها؟
تدور فكرة منظمات المجتمع المدني حول تلك المؤسسات التطوعية التي تشكلت بحيث تكون غير حكومية من جهة وغير ربحية من جهة أخرى، وتسعى لسد فراغ اجتماعي أو خدمي معين.
لقد تعاظم دور هذه المنظمات في فترة فراغ السلطة في سورية وتحول البلاد لكانتونات، مع حزمة من أخبار الفساد والمحسوبيات والعقلية المناطقية والشللية التي غلبت عليها.
ومع الإقرار بالدور الذي قاموا به سواء على الصعيد الإنساني أم الخدمي أم غيره، لكنها بالنهاية ليست معبرة عن المجتمع، فهي لم تتمكن من أن تغطي الفضاء الاجتماعي بين الأسرة والسلطة الحاكمة، بل لم تستطع أن تكون معبرة عن إرادة الناس، في مقابل تعبيرها عن آراء مشغليها، فالداعم – حسب التعبير المحلي- هو الذي يحدد البوصلة وهو الموجه.
تلعب منظمات المجتمع المدني عادة دوراً مهماً في تطوير وتنمية المجتمعات، وذلك من خلال تقديم خدمات وبرامج تلبي احتياجات الفرد والمجتمع، بالإضافة إلى تعزيز وتشجيع المشاركة المدنية، لكننا وعبر سنوات الثورة وفي أكثر من منطقة لم تنطلق أغلب مشاريع تلك المنظمات من الحاجة على الأرض بقدر انطلاقها من رغبة الجهات المانحة أو رغبتها هي..
تنوعت أعمال الكثير منهم، من الطب والتعليم وصولاً لمد الطرقات ومشاريع الصرف الصحي، في مفارقة عجيبة، كان الأفضل منها هو التركيز على الاختصاص بدل التوسع في قطاعات العمل.
ما يهمنا هنا أن دور تلك المنظمات سياسياَ، حيث يعتبرونها ممثلة لشرائح مجتمعية، فنرى حصولها على ثلث مقاعد اللجنة الدستورية في فترة سابقة، ونسمع تواصل الدول والسفراء معها إلى اليوم، إلا أنها حقيقة لا تمثل إلا إرادة فريق المؤسسين أصحاب السيادة والقرار فيها، فهم من يتولى مناصبها الإدارية وهم لا يتغيرون ولا يحصل بينهم تداول – في مصادفة تشبه واقع بلادنا العربية – وطبيعة عملها لا تعدو دور مقدمي الخدمة، الذين يطلب منهم تغطية أمر معين مقابل مبلغ مادي محدد أو نسبة محددة، وكذلك هؤلاء.
إن عافية المجتمع تبدأ عندما يبعد هؤلاء وتخرج لنا منظمات مجتمع مدني حقيقية نابعة من الأرض تلبي حاجات أبناء البلد، فقوة المجتمع الفعلية تأتي من وجود مؤسسات مجتمع مدني ترعى شؤون الناس وتمثل تطلعاتهم، تدار بشكل مؤسساتي بعيداً عن المحسوبيات وما ينجم عنها، لا أن تكون - كما يصف البعض- غير حكومية لأنها لا تتبع حكومة البلد وإنما لحكومات أخرى!
المنصة السورية
https://t.me/syrianplatform
👍2
#مقال_رأي
عقب إسقاط نظام أسد ومع تولي حكومة الانقاذ مقاليد الأمور، اعتاد الناس المزاح في قضية التكويع، وبات الأمر وكأنه عادي، لكن المتفحص للموضوع يستطيع أن يخرج بدلالات نفسية واجتماعية قد تكون خطيرة على الفرد والمجتمع.. فالأمر تجاوز من يتزوج أمي.. إلى تقديس الأشخاص والكيانات لا لشيء إلا لأن الظروف وضعت هؤلاء الأشخاص في المقدمة..
والتكويع باختصار هو تحول الشخص من طرف إلى آخر، لا لقناعة وإنما اتباعاً للغالب، فرأينا الكثير من الثوار -ومنهم طلبة علم- ينتقلون من موقفهم كألد أعداء الإنقاذ إلى أشد المحبين لها، كما رأينا الكثير الكثير ممن كان يسبح بحمد النظام ينتقل لمديح القيادة الجديدة.. فهل هو تبدل في الموقف طرأ كتطور فكري أو تنظيمي؟ أم أن الأمر لا يعدو حدود المصلحة؟
إن من أكثر الأمور إيلاماً أن تجد اليوم عدداً من طلبة العلم ممن قضى عمره في الجهاد يتغنى بالقيادة الجديدة، ويسبغ عبارات المديح لها، ولم يدر المسكين أنه في هذا لا يدعم تلك القيادة، ولا يقف بجانبها بل يساهم في إبعادها عن الناس وتحولها لطبقة حاكمة ترى ما لا يرون..
لا تكونوا عوناً للشيطان .. فالقائد – أي قائد- مهما كان صادقاً صافي النية لا يملك صفات نادرة، وبالتأكيد ليس لديه منطلقات نظرية وفلسفة وعلوم وعمران أكثر من غيره من المختصين، هو بالنهاية بشر .. يتأثر بالمديح وبالذم.. فلا ترفعوا أحداً فوق مقامه.. لأن المطلوب في سورية إكساب السلطة شرعيتها أمام الشعب لا شرعتنها!
المنصة السورية
https://t.me/syrianplatform
عقب إسقاط نظام أسد ومع تولي حكومة الانقاذ مقاليد الأمور، اعتاد الناس المزاح في قضية التكويع، وبات الأمر وكأنه عادي، لكن المتفحص للموضوع يستطيع أن يخرج بدلالات نفسية واجتماعية قد تكون خطيرة على الفرد والمجتمع.. فالأمر تجاوز من يتزوج أمي.. إلى تقديس الأشخاص والكيانات لا لشيء إلا لأن الظروف وضعت هؤلاء الأشخاص في المقدمة..
والتكويع باختصار هو تحول الشخص من طرف إلى آخر، لا لقناعة وإنما اتباعاً للغالب، فرأينا الكثير من الثوار -ومنهم طلبة علم- ينتقلون من موقفهم كألد أعداء الإنقاذ إلى أشد المحبين لها، كما رأينا الكثير الكثير ممن كان يسبح بحمد النظام ينتقل لمديح القيادة الجديدة.. فهل هو تبدل في الموقف طرأ كتطور فكري أو تنظيمي؟ أم أن الأمر لا يعدو حدود المصلحة؟
إن من أكثر الأمور إيلاماً أن تجد اليوم عدداً من طلبة العلم ممن قضى عمره في الجهاد يتغنى بالقيادة الجديدة، ويسبغ عبارات المديح لها، ولم يدر المسكين أنه في هذا لا يدعم تلك القيادة، ولا يقف بجانبها بل يساهم في إبعادها عن الناس وتحولها لطبقة حاكمة ترى ما لا يرون..
لا تكونوا عوناً للشيطان .. فالقائد – أي قائد- مهما كان صادقاً صافي النية لا يملك صفات نادرة، وبالتأكيد ليس لديه منطلقات نظرية وفلسفة وعلوم وعمران أكثر من غيره من المختصين، هو بالنهاية بشر .. يتأثر بالمديح وبالذم.. فلا ترفعوا أحداً فوق مقامه.. لأن المطلوب في سورية إكساب السلطة شرعيتها أمام الشعب لا شرعتنها!
المنصة السورية
https://t.me/syrianplatform
❤3👍1
المنصَّة السورية pinned «#مقال_رأي حققت حكومة الإنقاذ تجربة فيها كم جيد من الإيجابيات في قطاع إدلب، لكن ما يتحقق في إدلب لا يعني بالضرورة أنه سيتحقق على مستوى سورية، لا من خلال طريقة الإدارة، ولا من خلال قبول الناس لها. في إدلب حاولت حكومة الإنقاذ خلال السنوات القليلة السابقة حل…»
إن إدارة سورية الجديدة بطريقة مجالس الأعيان وتبويس الشوارب ليس أمراً يوصلنا إلى المطلوب.. فالمطلوب تكاتف أبناء المناطق كوادرهم ومثقفيهم في إدارة الحالة.. لا أن يكون هناك طبقة حاكمة.. والأعيان موجودين كصلة وصل بين تلك الطبقة وعموم الناس!
المنصة السورية
https://t.me/syrianplatform
المنصة السورية
https://t.me/syrianplatform
❤1
إن المؤتمر الوطني لا تتم الدعوة له بالسر ومن تحت الطاولة.. مؤتمر كهذا يتم الإعداد له من خلال خطة عمل تشمل فتح المجال للمنتديات والمجالس السياسية.. يعقبها دعوات لشخصيات لديها من الكفاءة القانونية والسياسية والحضور المجتمعي .. لا أن يتم الاعتماد على الحضور المجتمعي فقط وكأننا أمام جلسة للوجهاء لتبويس الشوارب وتمرير الأوراق!
المنصة السورية
https://t.me/syrianplatform
المنصة السورية
https://t.me/syrianplatform
👎2
#مقال_رأي
إن التوصيف الصحيح للواقع في سورية هو وحدة الكفيل بإيجاد حل ناجع يضمن عقداً اجتماعياً قائماً على العدالة والمساواة وسيادة القانون.. لذلك نقول إن تجاهل دور أبناء الطائفة العلوية في ما آلت إليه البلاد من باب عدم الكلام بشكل طائفي لن يوصلنا إلى حل..
وصحيح أن أبناء الطائفة ليسوا كلهم مجرمون .. لكن الضحايا اليوم - الشهداء والمعتقلون والنازحون- كلهم من أهل السنة، وهذا ليس لأن أبناء السنة هم الأكثر عدداً لا.. وإنما فقط هم كانوا الضحايا.
لقد أدار الدكتاتور حافظ الأسد البلاد من خلال حزب البعث من جهة والتمترس بأبناء الطائفة من جهة أخرى.. وصحيح ان عدداً من المجرمين كانوا معه ومع ابنه من أبناء الطوائف والديانات الأخرى لكن هذا لا ينفي أن النسبة الأكبر كانت لأبناء الطائفة.. الذين اقتنعوا بطريقة أو أخرى أننا -أهل السنة- سنذبحهم يوماً ما.. فمارست أعداد منهم الذبح خوفاً من وهم عاشوه..
ومن الجيد الإشارة إلى أن أهل السنة هم الذين أسقطوا النظام وهم ضحايا هذا النظام خلال عقود، لكن كل هذا لا يعني استبعاد أبناء الطوائف والديانات الأخرى، وإلا سندخل في دوامة نحن بغنى عنها..
نحن اليوم بأشد الحاجة لعقد اجتماعي جديد، يقوده أهل السنة كونهم الأكثرية الممثلة لحضارة وهوية البلد.. وهذا لن يكون إلا بعد تحقيق العدالة ومحاسبة المجرمين.
المنصة السورية
https://t.me/syrianplatform
إن التوصيف الصحيح للواقع في سورية هو وحدة الكفيل بإيجاد حل ناجع يضمن عقداً اجتماعياً قائماً على العدالة والمساواة وسيادة القانون.. لذلك نقول إن تجاهل دور أبناء الطائفة العلوية في ما آلت إليه البلاد من باب عدم الكلام بشكل طائفي لن يوصلنا إلى حل..
وصحيح أن أبناء الطائفة ليسوا كلهم مجرمون .. لكن الضحايا اليوم - الشهداء والمعتقلون والنازحون- كلهم من أهل السنة، وهذا ليس لأن أبناء السنة هم الأكثر عدداً لا.. وإنما فقط هم كانوا الضحايا.
لقد أدار الدكتاتور حافظ الأسد البلاد من خلال حزب البعث من جهة والتمترس بأبناء الطائفة من جهة أخرى.. وصحيح ان عدداً من المجرمين كانوا معه ومع ابنه من أبناء الطوائف والديانات الأخرى لكن هذا لا ينفي أن النسبة الأكبر كانت لأبناء الطائفة.. الذين اقتنعوا بطريقة أو أخرى أننا -أهل السنة- سنذبحهم يوماً ما.. فمارست أعداد منهم الذبح خوفاً من وهم عاشوه..
ومن الجيد الإشارة إلى أن أهل السنة هم الذين أسقطوا النظام وهم ضحايا هذا النظام خلال عقود، لكن كل هذا لا يعني استبعاد أبناء الطوائف والديانات الأخرى، وإلا سندخل في دوامة نحن بغنى عنها..
نحن اليوم بأشد الحاجة لعقد اجتماعي جديد، يقوده أهل السنة كونهم الأكثرية الممثلة لحضارة وهوية البلد.. وهذا لن يكون إلا بعد تحقيق العدالة ومحاسبة المجرمين.
المنصة السورية
https://t.me/syrianplatform
المنصَّة السورية pinned «#مقال_رأي إن التوصيف الصحيح للواقع في سورية هو وحدة الكفيل بإيجاد حل ناجع يضمن عقداً اجتماعياً قائماً على العدالة والمساواة وسيادة القانون.. لذلك نقول إن تجاهل دور أبناء الطائفة العلوية في ما آلت إليه البلاد من باب عدم الكلام بشكل طائفي لن يوصلنا إلى حل..…»