وزارة التنمية الإدارية السورية
117K subscribers
5.69K photos
385 videos
1.54K files
536 links
القناة الرسمية لوزارة التنمية الإدارية في الجمهورية العربية السورية
Download Telegram
الرئيس بشار الأسد يلتقي مجموعة من أساتذة الاقتصاد البعثيين من مختلف الجامعات الحكومية، وخلال حواره معهم يؤكد الرئيس الأسد أن صناعة الحلول لتحدياتنا ومشاكلنا هي عملية تراكمية يؤدي الحوار فيها دوراً رئيسياً لأنه يخلق الرؤية والسياسات الصحيحة، وأن الحوار لا يمكن أن يكون مُنتِجاً على مستوى القضايا الكبرى الاقتصادية والاجتماعية والسياسية مالم يكن ممنهجاً وشاملاً ومستمراً على مستوى المجتمع والمؤسسات والإعلام، وبين ومختلف الشرائح والقطاعات، ومدعّماً بعقل علمي وعملي وأكاديمي.

في الحوار حضرت نقاشاتٌ عن هوية الاقتصاد السوري المطلوبة، وعن الاشتراكية التي نريدها، عن سياسات الدعم وما يشوبها من فساد وفي مقابلها سياسات التنمية والنمو الاقتصادي، وعن القطاع العام ودوره في الدولة والتشارك مع القطاع الخاص في إنعاش الإنتاج. وطال الحوار دور حزب البعث بوصفه حزباً حاكماً في مقابل دور الحكومة، بين وضع السياسات وتنفيذها.

يقول الرئيس الأسد في مسألة الدعم: "عندما نتحدث عن الدعم على أنه ينطلق من إيديولوجيا أو من دافع خيريّ، فإنه لن يكون ناجحاً. ولا توجد دولة أو مجتمع يسير في هذا النهج. عندما نرى الدعم جزءاً من الاقتصاد، عندها فقط يتحول إلى حالة مفيدة. الدعم ضروري، حتى الدول الأكثر رأسمالية تقدم الدعم ولكن شكل الدعم مختلف، والآليات مختلفة".
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
سياستنا انحازت للفقراء لكن إجراءاتنا أثرت سلباً عليهم.. والدعم هو عمل اقتصادي وليس عملاً خيرياً أو إيديولوجياً.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الحزب يجب أن يرسم السياسات والحكومة تنفذ تلك السياسات.. لكن ما الذي حصل؟؟
وهل لدينا وصفة اقتصادية جاهزة للمستقبل؟؟.
مجلس الوزراء: بمناسبة عيد الفطر السعيد تعطل الجهات العامة اعتباراً من يوم الأحد الموافق لـ 7 /4 /2024 ولغاية يوم السبت الموافق لـ 13 /4 /2024.

وتراعى أحكام الفقرة /ج/ من المادة 43 من القانون الأساسي للعاملين في الدولة بالنسبة للجهات العامة التي تتطلب طبيعة عملها أو ظروفها استمرار العمل فيها.
#جلسة_مجلس_الوزراء

أدان مجلس الوزراء خلال جلسته الأسبوعية برئاسة المهندس حسين عرنوس الاعتداء الإسرائيلي الغاشم على القنصلية الإيرانية بدمشق والذي أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وانهيار المبنى بالكامل، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تعكس الطبيعة الإجرامية والوحشية للكيان الصهيوني الغاصب وتجاوزه لكل المواثيق والقوانين الدولية.

في سياق آخر، ناقش المجلس مشروع الصك التشريعي الخاص بإحداث وزارة التربية وإلغاء القانون رقم 121 لعام 1944 وتعديلاته بهدف مواكبة التطورات والتغيرات العديدة التي طرأت على أنواع التعليم وأنماطه ووسائله ومراحله من خلال إعادة تنظيم المسائل والأمور الخاصة بمرحلة التعليم ما قبل الجامعي وكذلك المسائل الخاصة بالوثائق والشهادات التي تمنحها وزارة التربية وإعادة تنظيم هيكلها الوظيفي وتطوير أهدافها وتوسيع مهامها وتشكيل مجلس للتربية والتعليم يتولى مهام وصلاحيات جديدة وواسعة وإحداث مكاتب لممارسة المهنة في الوزارة والمديريات التابعة لها بغية ربط التعليم بالمجتمع .

ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى ضرورة مراجعة مهام الوزارات وفق صكوك إحداثها وأهمية التركيز على دور الوزارة في اقتراح السياسة الكلية للقطاع الذي تعمل به، مشدداً على ضرورة تحمل الوزارات والهيئات ومجالس إدارات المؤسسات والشركات مسؤولياتها في إحداث نقلة نوعية في آليات العمل وتطويره بما يحقق تحسين مستوى الخدمات وزيادة الإنتاج وتأمين احتياجات السوق المحلية من مختلف المواد وتصدير الفائض.

وشدد المهندس عرنوس على أهمية المتابعة الجدية والمستمرة لملفات التعاون الدولي وتذليل أي عقبات أمام وضع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بالتنفيذ بما يحقق المصلحة المشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة.

واطلع المجلس على مذكرة وزارتي الاقتصاد والتجارة الخارجية والتجارة الداخلية وحماية المستهلك حول واقع توفر مواد السكر والرز والزيت النباتي بالأسواق المحلية بكميات كافية، وأكد المجلس أهمية استقرار واقع المواد بالأسواق بما يؤمن كافة الاحتياجات، وكلف اللجنة الاقتصادية دراسة التوصيات المقترحة واتخاذ الإجراءات التي تحقق المرونة بتأمين المواد الغذائية بكميات كافية ووفق النوعية والجودة المطلوبة.

وكلف المجلس وزارات الأوقاف والداخلية والصحة والسياحة والنقل والمالية تأمين كافة متطلبات إنجاح موسم الحج للمواطنين السوريين وتبسيط الإجراءات بما يضمن تيسير وصول الحجاج وأدائهم الفريضة بيسر وسهولة.

واستعرض المجلس مذكرة حول آخر المستجدات في ملف الآثار لجهة توزعها الجغرافي والأضرار التي لحقت بها وعمليات إعادة الترميم وسبل استرجاع الآثار المسروقة وخطة وزارة الثقافة للحفاظ على الإرث الحضاري، حيث تم التأكيد على أهمية استثمار هذه الثروة الوطنية سياحياً واقتصادياً، وإعادة افتتاح المتاحف ومتابعة مشاريع التوثيق والرقمنة للقطع المتحفية والمباني التاريخية وتدريب الكوادر البشرية.
الرئيس الأسد يجري اتصالاً هاتفياً بالرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية
وقدم خلال الاتصال أصدق التعازي باستشهاد عدد من المستشارين العسكريين الإيرانيين في الهجوم الوحشي القذر الذي استهدف القنصلية الإيرانية بدمشق، وأعرب باسمه وباسم الشعب السوري عن عميق التعاطف والمواساة بهذا المصاب الجلل لعائلات الشهداء وللشعب الإيراني العزيز.

وأكد الرئيس الأسد أن ما قام به الكيان الصهيوني من استهداف لمقر بعثة دبلوماسية في منطقة تعج بالمدنيين ليس بالأمر المستغرب، فهذا الكيان بُني على القتل وسفك الدماء والتهجير والسلب، وما الإبادات الجماعية والمجازر المستمرة في غزة منذ أكثر من ستة أشهر إلا أوضح دليل على همجية هذا الكيان.
الرئيس بشار الأسد يلتقي الضباط المتقاعدين الذين أتموا برنامج تدريب نوعي، أقامته رابطة المحاربين القدماء بالتعاون مع وزارة التنمية الإدارية، بما يمكنهم من ممارسة دورهم المستقبلي بكفاءة وفاعلية أكبر في مجال العمل العام والمحلي.
خلال اللقاء شدد الرئيس الأسد على أهمية استثمار مستوى النضج والمعرفة والمهارة المتراكمة لدى الضباط المتقاعدين لخدمة الدولة والمجتمع في مجالات مختلفة، وأن التدريب الذي جرى لهم أضاف لخبراتهم العسكرية خبرات أخرى مجتمعية وإدارية ستنعكس في أدائهم لأدوار متنوعة داخل المجتمع الذي يحتاج لمختلف كفاءاته وأبنائه. وأضاف: "مرحلة التقاعد بداية لحياة جديدة وليست نهاية لحياة.. وقد تحمل مرحلة التقاعد إنجازات أكبر من الإنجازات التي تحققت في مرحلة العمل الرسمي".
وأكد الرئيس الأسد في اللقاء أن التحدي الأكبر في عملية بناء مؤسسات الدولة يكمن بشكل أساسي في القدرة على تغيير منظومات العمل القديمة واستبدالها بمنظومات عمل جديدة ومتطورة تلائم المرحلة الحالية وظروفها، وتفعيل المؤسسات وتحديد دورها بوضوح بما يحقق تحويلها جميعاً إلى مؤسسات فاعلة وأكثر قوة.
الرئيس بشار الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية في اختصاصات الرياضيات والفيزياء والكيمياء والعلوم والمعلوماتية، وثمّن الرئيس الأسد روح التحدي والمثابرة التي يمتلكها المدرسون في سورية لا سيما المتميزون منهم مشدداً على أنه يجب دائماً أن ينقلوا تلك الروح إلى طلابهم في الصفوف الدراسية. كما نوّه إلى أن هذا النوع من المسابقات هو أحد عناصر التعليم المستمر للأساتذة لأنه يكفل تطوير القدرات ومواءمتها مع مستجدات التعليم وتطوُّر أساليبه وأدواته ومضامينه. معتبراً أن المشاركة في هذه المسابقات تشكل مفصلاً حيوياً في الحياة المهنية للأساتذة وتؤثر إيجاباً في مهاراتهم وإبداعهم.
وقال الرئيس الأسد: "لطالما نحتفي بالطلاب الأوائل المتفوقين كل عام، فإنه من الجميل أن نلتقي بالمدرسين الذين يخوضون أيضاً منافسات مع أنفسهم وفيما بينهم لتطوير مهاراتهم وقدراتهم التعليمية والفكرية وهذا يغذي ويرفع مستوى التعليم التربوي في سورية".
الرئيس بشار الأسد والسيدة أسماء الأسد يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس، أقامته جمعيات وفعاليات أهلية بمشاركة أبناء المجتمع.
خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام، الرئيس بشار الأسد يؤكد دور المؤسسة الدينية في ترسيخ استقرار وتماسك المجتمع والدولة، وذلك من خلال مقاربتها الصحيحة للشؤون الدينية. حيث تراكمت جهود جميع العلماء خلال السنوات الماضية حتى بدأنا نقطف ثمار هذه الجهود بشكل ملحوظ ضمن مختلف شرائح المجتمع السوري الذي أظهر نضجاً فكرياً ومعرفياً ودينياً يتوازى ويتكامل مع نضج المؤسسة الدينية في سورية.

وأكد الرئيس الأسد أن التزام المؤسسة الدينية السورية بالفهم الصحيح للقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف أسهم بشكل رئيسي بتعليم الناس الإسلام كما أنزله الله تعالى حيث لا يوجد إسلام وسطي وآخر متطرف وإنما هو إسلام واحد لكن المتشددين هم الذين تطرفوا.