This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تَخلّقُ ضحكةٌ بيني وبينكِ
لا تُـــــرى بالعيـــــن ْ
تفسرها الأكاليل التي
تنمو على الخديـــــن ْ
فحين أكون بين يديكِ
نبدو واحـــــداً لا اثنين ْ
إذا بالغتُ في سهري
فلا تُلقي عليَّ اللوم ْ
فهذا الطفل في صدري
يغوصُ.. ولا يجيد العوم ْ
ومنذ متى وجفن العاشقين
تذوقُ طعم النوووم.ْ.!!
لا تُـــــرى بالعيـــــن ْ
تفسرها الأكاليل التي
تنمو على الخديـــــن ْ
فحين أكون بين يديكِ
نبدو واحـــــداً لا اثنين ْ
إذا بالغتُ في سهري
فلا تُلقي عليَّ اللوم ْ
فهذا الطفل في صدري
يغوصُ.. ولا يجيد العوم ْ
ومنذ متى وجفن العاشقين
تذوقُ طعم النوووم.ْ.!!
5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إذا فكرتُ فيكِ نسِيتُ نفسِيْ
وأشيَائيْ المُهِمَّةَ، وانكِسارِيْ
إذا فَكّرتُ فيكِ تُضيءُ حولِيْ
رُؤايَ، ويكبرُ المَعْنَىْ جُوارِيْ
تصِيرُ جمِيلَةً حولِيْ الحكايَا
فأُفصحُ عَنْ ذُهولِيْ وانبهَارِيْ..
وأشيَائيْ المُهِمَّةَ، وانكِسارِيْ
إذا فَكّرتُ فيكِ تُضيءُ حولِيْ
رُؤايَ، ويكبرُ المَعْنَىْ جُوارِيْ
تصِيرُ جمِيلَةً حولِيْ الحكايَا
فأُفصحُ عَنْ ذُهولِيْ وانبهَارِيْ..
5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل كنتِ تدرينَ
عنّي ؟ ليتَ قافيتي..
تنالُ مِنكِ
لأنسى الشعرَ والشُعرا
مدينةٌ أنتِ
تاهَ الضوءُ في دمِها..
وحولَها
شتّتْني الأمنياتُ قُرى
هذا ، ومُرّيْ ببابِ الشوقِ
ثانيةً..
لتدرِكِي
سرَّ مفقودٍ .. إليكِ سرى..
عنّي ؟ ليتَ قافيتي..
تنالُ مِنكِ
لأنسى الشعرَ والشُعرا
مدينةٌ أنتِ
تاهَ الضوءُ في دمِها..
وحولَها
شتّتْني الأمنياتُ قُرى
هذا ، ومُرّيْ ببابِ الشوقِ
ثانيةً..
لتدرِكِي
سرَّ مفقودٍ .. إليكِ سرى..
5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أشهرتِ سيفَ الابتعادِ تمنُّعًا !؟؟
هيهاتَ .. يُرهِبُني وعيدُ وداعِ !
لي فيكِ إمعانٌ ..وضمَّةُ عاشقٍ
سأنالُها ..رغمًا عنِ الأوضاعِ !
وسنَنتَشي في مُستَهلِّ سحابةٍ
هلّت لتمحوَ ..سالِفَ الأوجـاعِ
هيهاتَ .. يُرهِبُني وعيدُ وداعِ !
لي فيكِ إمعانٌ ..وضمَّةُ عاشقٍ
سأنالُها ..رغمًا عنِ الأوضاعِ !
وسنَنتَشي في مُستَهلِّ سحابةٍ
هلّت لتمحوَ ..سالِفَ الأوجـاعِ
5
سرورُكَ لا يَدومُ
فمَن تُهنِّي ؟
ومَن يُصغِي لِحُزنِكَ
إذ تُغنِّي ؟
وأنتَ تساؤلٌ ما زالَ يعدو
بمُفردِهِ على صدرِ التّمنِّي..
فمَن تُهنِّي ؟
ومَن يُصغِي لِحُزنِكَ
إذ تُغنِّي ؟
وأنتَ تساؤلٌ ما زالَ يعدو
بمُفردِهِ على صدرِ التّمنِّي..
مهما كتبت عن جمالك ِ
فلا أمل لي - على الإطلاق - في الحصول على جائزة نوبل للأداب ،
فقط إن قمت بتفسير ابتسامتكِ وعلاقتها الغامضة في خسوف الأحزان من حولك ..
ستكون فرصتي حينها عظيمة للظفر بنوبل..
ولكن في فرع الفيزياء..
فلا أمل لي - على الإطلاق - في الحصول على جائزة نوبل للأداب ،
فقط إن قمت بتفسير ابتسامتكِ وعلاقتها الغامضة في خسوف الأحزان من حولك ..
ستكون فرصتي حينها عظيمة للظفر بنوبل..
ولكن في فرع الفيزياء..
_قيـــــس..
5
قالوا جُننتَ.. فقلتُ : اللهُ يحفظني
حتى استداروا فقلتُ: اللهُ يهديكِ..
يا من تروحين والأفكا ر تأكلني
لو كنتِ في النار -وهي النار- آتيكِ
أعنيكِ في كل قولٍ طيّبٍ حسَنٍ
حتى وإن كنتُ لا أعنيكِ، أعنيكِ
ماذا أسميكِ؟ والأسماء ذاتُ غدٍ
أردتُكِ اليوم باسمٍ دون ماضيكِ
أسميتُكِ الغيمَ..
لكن ما اقتنعتُ بهِ
وخفتُ أن تمطري سهلًا يناديكِ
أسميتُكِ الشمسَ..
لكنّي أغار على
هذي الملامح من بعضِ الشبابيكِ
يا حلوتي يا جنوني يا هنا عمُري
يا حسرتي.. أنتِ قولي ما أسمّيكِ!
حتى استداروا فقلتُ: اللهُ يهديكِ..
يا من تروحين والأفكا ر تأكلني
لو كنتِ في النار -وهي النار- آتيكِ
أعنيكِ في كل قولٍ طيّبٍ حسَنٍ
حتى وإن كنتُ لا أعنيكِ، أعنيكِ
ماذا أسميكِ؟ والأسماء ذاتُ غدٍ
أردتُكِ اليوم باسمٍ دون ماضيكِ
أسميتُكِ الغيمَ..
لكن ما اقتنعتُ بهِ
وخفتُ أن تمطري سهلًا يناديكِ
أسميتُكِ الشمسَ..
لكنّي أغار على
هذي الملامح من بعضِ الشبابيكِ
يا حلوتي يا جنوني يا هنا عمُري
يا حسرتي.. أنتِ قولي ما أسمّيكِ!