؏ـذب الـقاف🖋️
47 subscribers
9 photos
3 links
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وتفتحوا في ضوءِ آخر نجمةٍ
في العشقِ ما يكفي
لكي يتفتحوا

جُرحوا
فقلتُ: إليّ
قالوا : لا تخف.
لن يكبرَ العشاقُ حتى يُجرحوا !

سنزحزحُ الليلَ المعلقّ
ريثما
نغتالُه ..
والليلُ قد يتزحزحُ..
60
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏مسَاءُ الخَير..

«لا شَأن لنا بالمواسِمِ والفصول..
-يحِّل الرَبيع في قلب المَرء-
حِين يَحظى بالأشياء التي يُحبَُها»
10
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَقَاتِلُ الجِسمِ مَقتُولٌ بِفِعلَتِهِ
     وَقَاتِلُ الرُّوح لَا تَدرِي بِهِ البَشَرُ
15
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وأنا الّذي
ما ازددتُ رغم عَذابِنا
وعِتابِنا
إلّا اقتناعًا..
أنّ  هذا  القلبَ  لك
5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما كان من طبعي القساوةُ
إنَّما..
هذا التمادي
للقساوةِ يدفَعُ
وإذا المحبُّ قسا عليكَ فإنَّهُ
يقسو عليكَ..
وقلبهُ يتقطَّعُ.!
9
وعدتُ.. أسأل نفسي : من أنا ؟ وعلى
ماذا  أنوح..؟  ومالي  زدتُ  نقصانا

وكيف أصبحتُ طيفاً لا يَرى أحداً
ولا  يراهُ  ..  وعمّن  أبحثُ  الآنا ..؟

هذا الصداع غريبٌ كيف يحملني
(قوساً) وأحملهُ (ثوراً)  و (ميزانا)

أعوذ بالله من  سمعٍ  ومن  بصرٍ
لا   يعرفان    إليّ    الآن    عنوانا
105
طلبت جوارَ محبوبي
فشرَّقني
وغرَّبني
وها أنا تائهٌ عنِّي
وعن أهلي
وعن زَمني
إِذا ناديتُ يا ليلى
فقد ناديتُ
يا وطني
..
57
إِن غِبت!
لَم أَلقَ إِنسانًا يُؤَنِّسُني
وَإِن حَضَرت فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَروا
5
لعَيْنَيْكِ ما يَلقَى الفُؤادُ وَمَا لَقِي
وللحُبّ ما لم يَبقَ منّي وما بَقِي

وَما كنتُ ممّنْ يَدْخُلُ العِشْقُ قلبَه
وَلكِنّ مَن يُبصِرْ جُفُونَكِ يَعشَقِ
10
تَشكُو فَأفهَمُ مَا تَقُولُ بِطَرفِها
ويرُدُّ طَرفِي مِثلَ ذاكَ فَتفهَمُ
15
أتيتُ نحوكَ لما الدّهر أتعبَني
فما لبثتُ و زادت بي جِراحاتي

إنّي أتيتُك بأشتاتي لتجمعها
ما لي أراكَ و قد شتّتَ أشتاتي
10
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إنَّ الحُبَّ الحَقيقي لا يُطفئهُ حِرمان، ولا يقتلهُ فراق، ولا تَقضِي عليهِ أيُّ محاولةٍ للهربِ منه، لأنَّ الطَّرفَ الآخرَ يظلُّ شاخصًا فِي الوجدان.
5
أنا ..
والشوقُ ..
واسمكِ ..
والمساءُ
وهذي الكبرياءُ الكبرياءُ

وما في الهاتف الجوال حاءٌ
ولا في الشاشة الزرقاءِ باءُ..

وما أبقى الحنين إليكِ مني..
سوى قلقٍ.. يُضِىءُ ولا يُضَاءُ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM