أضاعوني هناكَ
وعشتُ وحدي
هنا
في قبضتي يمنٌ مُذابُ
متى يا أحرفي
سنخُطُّ شيئاً
لهُ
يُصغِي ويبتسمُ الكتابُ
يمانيون
ما زالت خُطانا
مُشتّتَةً
يُطاردُها السرابُ
نُخبّئُ حُزنَنا
ونفِرُّ منهُ
وندري
أنّ ما لسواهُ بابُ
🤍 🇾🇪 🤍
وعشتُ وحدي
هنا
في قبضتي يمنٌ مُذابُ
متى يا أحرفي
سنخُطُّ شيئاً
لهُ
يُصغِي ويبتسمُ الكتابُ
يمانيون
ما زالت خُطانا
مُشتّتَةً
يُطاردُها السرابُ
نُخبّئُ حُزنَنا
ونفِرُّ منهُ
وندري
أنّ ما لسواهُ بابُ
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
1
عندما تدرك أخيرًا أن سلوك الآخرين يرتبط بصراعاتهم الداخلية أكثر من كونه متعلقًا بك، ستتعلم وقتها الترفّع والتسامح.
أول ما تلاقيني أننا حطيت حدود معاك
اعرف ان الخطوه الجايه هخسرك.
.
اعرف ان الخطوه الجايه هخسرك.
.
لا مغرور ولاشايف نفسي ولا معقد بس البشر %99منهم مايتعاشرون 🤷♂
.
.
بالرغم مِنْ حرصي على أحبابي
يتغيّرون . . لأتفه الأسبابِ
كَمْ أغلقوا الأبوابَ في وجهي.. ولَمْ
أُغْلِقْ أنا بوجوههِمْ أبوابي!
وَكَمِ افتقَدْتُ حضورَهُم في يومِ أنْ
غابُوا . . وهُم لَمْ يشعرُوا بغيابي..
يتغيّرون . . لأتفه الأسبابِ
كَمْ أغلقوا الأبوابَ في وجهي.. ولَمْ
أُغْلِقْ أنا بوجوههِمْ أبوابي!
وَكَمِ افتقَدْتُ حضورَهُم في يومِ أنْ
غابُوا . . وهُم لَمْ يشعرُوا بغيابي..
يراني البعض ملتزم،
ويرى الآخر صاحب ذنب!
وأنا والله أتأرجح بين ذنب واستقامة،
وإن ظننتم إني قدوة فلا وربي لا أصلح،
فإنني بشر أصيب وأخطئ،
وأغلب الشيطان ويغلبني.
فإن وجدتم مني خير فادعوا لأبي وأمي
وادعوا لي بالثبات!
وإن وجدتم مني غير ذلك
فادعوا لي بالهداية!.
ويرى الآخر صاحب ذنب!
وأنا والله أتأرجح بين ذنب واستقامة،
وإن ظننتم إني قدوة فلا وربي لا أصلح،
فإنني بشر أصيب وأخطئ،
وأغلب الشيطان ويغلبني.
فإن وجدتم مني خير فادعوا لأبي وأمي
وادعوا لي بالثبات!
وإن وجدتم مني غير ذلك
فادعوا لي بالهداية!.
فخورٌ جداً بنفسي،
فلم أكن يوماً من المتطفلين
على شؤون الناس،
ولا من ينتظر شيئاً من أحد،
أو يطمع فيما عند غيره.
من عرفني
وجد فيّ خيراً،
ومن تغيّر
تركته وشأنه.
لم أسعَ يوماً
لإعجاب الناس،
ولم أُبالِ بمديحهم.
احترمتُ نفسي،
وتجاهلتُ الجاهلين،
وصاحبتُ الناضجين.
فخري أني أُهذّب قلبي،
وأرتقي بعقلي،
وسعادتي
أن أنام وقلبي سليم.
الإنسان لن يجد نفسه إلا بعد أن يضيّعها، لذلك فإن لحظة الضياع التي تعيشها الآن، قد تكون بالضبط اللحظة التي تُصاغ فيها نجاتك.
عاد وقد حل اليّأس محل البّأس..!
لم يَعد هناك مملكة قوية ولا عرشٍ عظيمٌ..!
لا أعلم ايها الهدهد أي اخبار ستنقلها عنا هَذه المَره..!
لكنني اتمنى أن تستر ما وجدتَ..!
ليس من أجلنا
ولكن تقديراً لأجدادنا الذين أكرموكَ في قديم الزمان..!
مملكة سباء
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM