الأيام راح تغير أولوياتك
وبتجبرك تتجاهل أمور كانت
بفترة من الفترات من أكبر أهتماماتك ..
وبتجبرك تتجاهل أمور كانت
بفترة من الفترات من أكبر أهتماماتك ..
لقد كان فراقًا عاديًا سيزولُ أثره مع الوقت
أو لا يزول، لكن السؤال الذي يورِّقُني دائمًا
محاولًا طرده من رأسي: كنت دائمًا
أُضيئكِ، كيف أستطعتِ إطفائي؟
أو لا يزول، لكن السؤال الذي يورِّقُني دائمًا
محاولًا طرده من رأسي: كنت دائمًا
أُضيئكِ، كيف أستطعتِ إطفائي؟
ويرحلونَ… ويبقى ذِكْرُهمْ غُصَصا
وما خبا حبُّهمْ يوماً… ولا نقَصا
كم قصّةٍ كنتُ أرويها لهمْ… فمضوا
وصرتُ وحديَ أروي عنهمُ القِصَصا
وما خبا حبُّهمْ يوماً… ولا نقَصا
كم قصّةٍ كنتُ أرويها لهمْ… فمضوا
وصرتُ وحديَ أروي عنهمُ القِصَصا
عَزمي الوَفاءُ لِمَن وَفى
وَالغَدرُ لَيسَ بِهِ خَفا
صِلني أَصِلكَ فَإِن تَخُن
فَعَلى مَوَدَّتِكَ العَفا
وَالغَدرُ لَيسَ بِهِ خَفا
صِلني أَصِلكَ فَإِن تَخُن
فَعَلى مَوَدَّتِكَ العَفا
1
أنا لستُ مهتمًا،
بميزانِ الرُتب..
أنا في الحقيقةِ ،
لا أُحِبُّ ولا أُحَبّْ!
أنا -هكذا - للهِ ،
ثم، لذلك الحزنِ المُدججِ ،
بالرِضاءِ وبالغضب.!
بميزانِ الرُتب..
أنا في الحقيقةِ ،
لا أُحِبُّ ولا أُحَبّْ!
أنا -هكذا - للهِ ،
ثم، لذلك الحزنِ المُدججِ ،
بالرِضاءِ وبالغضب.!
أظننت اني حين بعت الهوى
سأطوف حولك راجياً اتوسلُ؟
لا والذي جعل القصايد في دمي
ماكنت ممن بالمذلةِ يقبلُ
سأطوف حولك راجياً اتوسلُ؟
لا والذي جعل القصايد في دمي
ماكنت ممن بالمذلةِ يقبلُ
أضاعوني هناكَ
وعشتُ وحدي
هنا
في قبضتي يمنٌ مُذابُ
متى يا أحرفي
سنخُطُّ شيئاً
لهُ
يُصغِي ويبتسمُ الكتابُ
يمانيون
ما زالت خُطانا
مُشتّتَةً
يُطاردُها السرابُ
نُخبّئُ حُزنَنا
ونفِرُّ منهُ
وندري
أنّ ما لسواهُ بابُ
🤍 🇾🇪 🤍
وعشتُ وحدي
هنا
في قبضتي يمنٌ مُذابُ
متى يا أحرفي
سنخُطُّ شيئاً
لهُ
يُصغِي ويبتسمُ الكتابُ
يمانيون
ما زالت خُطانا
مُشتّتَةً
يُطاردُها السرابُ
نُخبّئُ حُزنَنا
ونفِرُّ منهُ
وندري
أنّ ما لسواهُ بابُ
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
1
عندما تدرك أخيرًا أن سلوك الآخرين يرتبط بصراعاتهم الداخلية أكثر من كونه متعلقًا بك، ستتعلم وقتها الترفّع والتسامح.
أول ما تلاقيني أننا حطيت حدود معاك
اعرف ان الخطوه الجايه هخسرك.
.
اعرف ان الخطوه الجايه هخسرك.
.
لا مغرور ولاشايف نفسي ولا معقد بس البشر %99منهم مايتعاشرون 🤷♂
.
.
بالرغم مِنْ حرصي على أحبابي
يتغيّرون . . لأتفه الأسبابِ
كَمْ أغلقوا الأبوابَ في وجهي.. ولَمْ
أُغْلِقْ أنا بوجوههِمْ أبوابي!
وَكَمِ افتقَدْتُ حضورَهُم في يومِ أنْ
غابُوا . . وهُم لَمْ يشعرُوا بغيابي..
يتغيّرون . . لأتفه الأسبابِ
كَمْ أغلقوا الأبوابَ في وجهي.. ولَمْ
أُغْلِقْ أنا بوجوههِمْ أبوابي!
وَكَمِ افتقَدْتُ حضورَهُم في يومِ أنْ
غابُوا . . وهُم لَمْ يشعرُوا بغيابي..