ما بالُ قَلبكَ بالظّنون مروّعُ
ويَظل بَعد سُجودهِ يَتوجّعُ؟
أوَلستَ تَسمع كُل ما تَدعو بهِ
سَمعُ الذي أعطاكَ سَمعك أوسعُ
فَاسكن وثِق أنّ الدُعاء بِمأمنٍ
ما تَاه صَوتك إنّ ربّك يَسمعُ
تَأتيهِ يَملؤكَ الظَلام فَما تَرىٰ
إلّا فؤادك بالمَحبّة يَسطعُ
ما خِبتَ حينَ غَفلتَ في زَمنِ الرَّخا
أتخيبُ حينَ أتَيته تَتضرّعُ؟!
ويَظل بَعد سُجودهِ يَتوجّعُ؟
أوَلستَ تَسمع كُل ما تَدعو بهِ
سَمعُ الذي أعطاكَ سَمعك أوسعُ
فَاسكن وثِق أنّ الدُعاء بِمأمنٍ
ما تَاه صَوتك إنّ ربّك يَسمعُ
تَأتيهِ يَملؤكَ الظَلام فَما تَرىٰ
إلّا فؤادك بالمَحبّة يَسطعُ
ما خِبتَ حينَ غَفلتَ في زَمنِ الرَّخا
أتخيبُ حينَ أتَيته تَتضرّعُ؟!
النفس تـجزَع أن تكون فقيرة
والفقر خيرٌ من غنى يُطغيها
وغِنى النفوس هو الكَفاف، فإن أبَت
فجميع ما في الأرض لا يَكْفيها
والفقر خيرٌ من غنى يُطغيها
وغِنى النفوس هو الكَفاف، فإن أبَت
فجميع ما في الأرض لا يَكْفيها
وإن حصل ، فشيء عادي أنه حصل .!
ولو إن شيء عادي حصل ، فأنت مكبر الموضوع .!
وإن كان الموضوع كبير ، فليس غلطتي .!
وإن كان غلطتي ، فأنا لم أقصد .
وإن كنت أقصد ، فأنت تستاهل أکید ..
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أسوأ شي ممكن يصير للواحد هو أنه يتحول من شخص روحه خفيفه وفرفوش ويحكي ،ويحب المزح الى شخص فاقد الشغف منطفي ما يحكي مع احد ويحاول يعدي اليوم بهدوء وبس ..
1
الأيام راح تغير أولوياتك
وبتجبرك تتجاهل أمور كانت
بفترة من الفترات من أكبر أهتماماتك ..
وبتجبرك تتجاهل أمور كانت
بفترة من الفترات من أكبر أهتماماتك ..
لقد كان فراقًا عاديًا سيزولُ أثره مع الوقت
أو لا يزول، لكن السؤال الذي يورِّقُني دائمًا
محاولًا طرده من رأسي: كنت دائمًا
أُضيئكِ، كيف أستطعتِ إطفائي؟
أو لا يزول، لكن السؤال الذي يورِّقُني دائمًا
محاولًا طرده من رأسي: كنت دائمًا
أُضيئكِ، كيف أستطعتِ إطفائي؟
ويرحلونَ… ويبقى ذِكْرُهمْ غُصَصا
وما خبا حبُّهمْ يوماً… ولا نقَصا
كم قصّةٍ كنتُ أرويها لهمْ… فمضوا
وصرتُ وحديَ أروي عنهمُ القِصَصا
وما خبا حبُّهمْ يوماً… ولا نقَصا
كم قصّةٍ كنتُ أرويها لهمْ… فمضوا
وصرتُ وحديَ أروي عنهمُ القِصَصا
عَزمي الوَفاءُ لِمَن وَفى
وَالغَدرُ لَيسَ بِهِ خَفا
صِلني أَصِلكَ فَإِن تَخُن
فَعَلى مَوَدَّتِكَ العَفا
وَالغَدرُ لَيسَ بِهِ خَفا
صِلني أَصِلكَ فَإِن تَخُن
فَعَلى مَوَدَّتِكَ العَفا
1
أنا لستُ مهتمًا،
بميزانِ الرُتب..
أنا في الحقيقةِ ،
لا أُحِبُّ ولا أُحَبّْ!
أنا -هكذا - للهِ ،
ثم، لذلك الحزنِ المُدججِ ،
بالرِضاءِ وبالغضب.!
بميزانِ الرُتب..
أنا في الحقيقةِ ،
لا أُحِبُّ ولا أُحَبّْ!
أنا -هكذا - للهِ ،
ثم، لذلك الحزنِ المُدججِ ،
بالرِضاءِ وبالغضب.!