"ماذا جنيتُ لكي تمل وصالي؟
إني سألتك هل تجيب سؤالي!
حاولتُ أن ألقى لهجرك حجة
فوقعت بين حقيقةٍ، وخيالي
كنتُ القريب وكنتَ أنت مقربي
يوم الوفاق وبهجة الإقبالي
فغدوتُ أشبهَ بالخصيم لخصمه
عجبًا إذًا لتقلب الأحوالِ."
إني سألتك هل تجيب سؤالي!
حاولتُ أن ألقى لهجرك حجة
فوقعت بين حقيقةٍ، وخيالي
كنتُ القريب وكنتَ أنت مقربي
يوم الوفاق وبهجة الإقبالي
فغدوتُ أشبهَ بالخصيم لخصمه
عجبًا إذًا لتقلب الأحوالِ."
؏ـذب الـقاف🖋️
"ماذا جنيتُ لكي تمل وصالي؟ إني سألتك هل تجيب سؤالي! حاولتُ أن ألقى لهجرك حجة فوقعت بين حقيقةٍ، وخيالي كنتُ القريب وكنتَ أنت مقربي يوم الوفاق وبهجة الإقبالي فغدوتُ أشبهَ بالخصيم لخصمه عجبًا إذًا لتقلب الأحوالِ."
ياصاحبًا سكن الملالُ فؤادهُ
أسمعتَ مني سيّئ الأقوالِ؟
أنا ما طلبتكَ أن تعودَ لصحبتي
بعد القطيعة أو ترقَّ لحالي
فأنا بغيركَ كاملٌ متكملٌ
وكذاك أنتَ على أتم كمالِ
لا أنتَ لي نقصُ ولا أنا سالبٌ
منكَ الكمال فعش عزيزًا غالي
فاقطَع وصالكَ ما استطعت
وعِش على هجري فإني لا أراك تبالي!
هي قصة بدأت بحبٍ صادق
وتنوعت يوما بكل جمالِ
أسمعتَ مني سيّئ الأقوالِ؟
أنا ما طلبتكَ أن تعودَ لصحبتي
بعد القطيعة أو ترقَّ لحالي
فأنا بغيركَ كاملٌ متكملٌ
وكذاك أنتَ على أتم كمالِ
لا أنتَ لي نقصُ ولا أنا سالبٌ
منكَ الكمال فعش عزيزًا غالي
فاقطَع وصالكَ ما استطعت
وعِش على هجري فإني لا أراك تبالي!
هي قصة بدأت بحبٍ صادق
وتنوعت يوما بكل جمالِ
-
فما صِرتُ أدري إلى أين أمضي
وكلُّ الجهاتِ تُشيرُ إليك..
أمُرّ هنا وهناك كأني أضعتُ طريقي
أكنت الطريق!
ولو كنتَ حقًا طريقي، لماذا؟
لماذا رحلت؟ لماذا نسيت؟ لماذا تجليّتَ ثُمّ اختفيت؟
وإن كنتَ تنوي الرحيل وشيكًا.. لماذا أتيت..!
فما صِرتُ أدري إلى أين أمضي
وكلُّ الجهاتِ تُشيرُ إليك..
أمُرّ هنا وهناك كأني أضعتُ طريقي
أكنت الطريق!
ولو كنتَ حقًا طريقي، لماذا؟
لماذا رحلت؟ لماذا نسيت؟ لماذا تجليّتَ ثُمّ اختفيت؟
وإن كنتَ تنوي الرحيل وشيكًا.. لماذا أتيت..!
؏ـذب الـقاف🖋️
ياصاحبًا سكن الملالُ فؤادهُ أسمعتَ مني سيّئ الأقوالِ؟ أنا ما طلبتكَ أن تعودَ لصحبتي بعد القطيعة أو ترقَّ لحالي فأنا بغيركَ كاملٌ متكملٌ وكذاك أنتَ على أتم كمالِ لا أنتَ لي نقصُ ولا أنا سالبٌ منكَ الكمال فعش عزيزًا غالي فاقطَع وصالكَ ما استطعت وعِش…
فقضت ظروفُ الدهرِ أن تمضِي بها
وبنا لأسوأ منتهى ومآلي
أنا لن أجادلكَ الوفاء فما مضى
قد يستحالُ رجوعهُ بجدالِ
لو أن فيكَ من الوفاءِ بقيةٌ
لذكرتَ أيامًا مضَت وليالي
ووهبتني أسمى خصالِك مثلما
أنا قد وهبتُك من جميلِ خِصالي
كم قُلت أنّك خيرُ من عاشرتُهم
فأتيت أنتَ مخيبًا آمالي
وبنا لأسوأ منتهى ومآلي
أنا لن أجادلكَ الوفاء فما مضى
قد يستحالُ رجوعهُ بجدالِ
لو أن فيكَ من الوفاءِ بقيةٌ
لذكرتَ أيامًا مضَت وليالي
ووهبتني أسمى خصالِك مثلما
أنا قد وهبتُك من جميلِ خِصالي
كم قُلت أنّك خيرُ من عاشرتُهم
فأتيت أنتَ مخيبًا آمالي
فَبُعدُكَ أوْلىٰ حِـينَ تُقضَى حَوائِجِي
.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
ما بالُ قَلبكَ بالظّنون مروّعُ
ويَظل بَعد سُجودهِ يَتوجّعُ؟
أوَلستَ تَسمع كُل ما تَدعو بهِ
سَمعُ الذي أعطاكَ سَمعك أوسعُ
فَاسكن وثِق أنّ الدُعاء بِمأمنٍ
ما تَاه صَوتك إنّ ربّك يَسمعُ
تَأتيهِ يَملؤكَ الظَلام فَما تَرىٰ
إلّا فؤادك بالمَحبّة يَسطعُ
ما خِبتَ حينَ غَفلتَ في زَمنِ الرَّخا
أتخيبُ حينَ أتَيته تَتضرّعُ؟!
ويَظل بَعد سُجودهِ يَتوجّعُ؟
أوَلستَ تَسمع كُل ما تَدعو بهِ
سَمعُ الذي أعطاكَ سَمعك أوسعُ
فَاسكن وثِق أنّ الدُعاء بِمأمنٍ
ما تَاه صَوتك إنّ ربّك يَسمعُ
تَأتيهِ يَملؤكَ الظَلام فَما تَرىٰ
إلّا فؤادك بالمَحبّة يَسطعُ
ما خِبتَ حينَ غَفلتَ في زَمنِ الرَّخا
أتخيبُ حينَ أتَيته تَتضرّعُ؟!
النفس تـجزَع أن تكون فقيرة
والفقر خيرٌ من غنى يُطغيها
وغِنى النفوس هو الكَفاف، فإن أبَت
فجميع ما في الأرض لا يَكْفيها
والفقر خيرٌ من غنى يُطغيها
وغِنى النفوس هو الكَفاف، فإن أبَت
فجميع ما في الأرض لا يَكْفيها
وإن حصل ، فشيء عادي أنه حصل .!
ولو إن شيء عادي حصل ، فأنت مكبر الموضوع .!
وإن كان الموضوع كبير ، فليس غلطتي .!
وإن كان غلطتي ، فأنا لم أقصد .
وإن كنت أقصد ، فأنت تستاهل أکید ..
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM