"المفروض كلمة بحر ما تندرج تحت الأماكن فقط المفروض تكون حالة نصف بها أيّ شعور.
- كيف حالك؟
- أحس إني بحر.
- بحر هائج؟ راكد؟ يُرمىٰ بالحجارة أو يُسقىٰ ماؤه بالمطر؟
- كيف حالك؟
- أحس إني بحر.
- بحر هائج؟ راكد؟ يُرمىٰ بالحجارة أو يُسقىٰ ماؤه بالمطر؟
لا قيمة لتلبية رغبة مرَّ عليها الكثير من الوقت،
ولا قيمة لأحد أن يصل بعد نهاية أمرٍ ما، أهم
مافي كل شيء هو توقيته، التوقيت هو الذي
يضفي القيمة على الأشياء او ينزعها.
ولا قيمة لأحد أن يصل بعد نهاية أمرٍ ما، أهم
مافي كل شيء هو توقيته، التوقيت هو الذي
يضفي القيمة على الأشياء او ينزعها.
"بعضُ المعارِك في خُسرانِها شرفٌ
من عادَ مُنتصِرًا من مِثلها انهزما".
من عادَ مُنتصِرًا من مِثلها انهزما".
سبب إنفصالنا الرئيسي ، إنشغاله الدائم ب عمله بالإضافة إلى أشياء أخرى
في بداية تعارفنا و في كل مرة كنت أسأله ( فاضي ) للتحدث ،
للذهاب إلى مكان ما ،
لمقابلتي ..
كان يرد دائماً ب ( أفضالِّك )
في البداية ظننت إنه يقولها دائماً و للجمیع کلازمة مثلاً في كلامه !
إلا إنني لاحظت بعد زواجنا إنه لا يقولها لأحد غيري !
أذكر أنني ألزمت نفسي بمراقبته لمدة أسبوع كامل في كل تعاملاته و الإنصات إلى محادثاته الهاتفية ،
لا لم يقولها ..
إذا سأله أحد فاضي يرد ب مشغول ، لدي عمل ، ليس الآن ،
إلا معي ! يُجيبني دائمأ ب أفضالِّك
ثم يفرغ من وقته فعلاً لأجلي .
مزحت معه مرة بأنّ لا يقولها لأحد غيري
أجاب دون أن يرفع عينه عن أوراق عمله
بأنني فقط من أستحق أنه ( يفضى عشانها ) .
ولكننا إنفصلنا على أيةِ حال
و نسيت كل هذا
بعد عامين من الإنفصال وقعت في مشكلة لزمت الإتصال به ،
بين الكلمات و دون أن أشعر زل لساني بكلمة ( لو فاضي ) ..
صمت لدقيقة كاملة حتى ظننت أن الخط قطع !
ثم قال ( أفضالِّك )
نعم ، عدنا و اليوم نحتفل بعيد زواجنا العاشر .
"مواقف حب لم يقال فيها كلمة بحبك"
في بداية تعارفنا و في كل مرة كنت أسأله ( فاضي ) للتحدث ،
للذهاب إلى مكان ما ،
لمقابلتي ..
كان يرد دائماً ب ( أفضالِّك )
في البداية ظننت إنه يقولها دائماً و للجمیع کلازمة مثلاً في كلامه !
إلا إنني لاحظت بعد زواجنا إنه لا يقولها لأحد غيري !
أذكر أنني ألزمت نفسي بمراقبته لمدة أسبوع كامل في كل تعاملاته و الإنصات إلى محادثاته الهاتفية ،
لا لم يقولها ..
إذا سأله أحد فاضي يرد ب مشغول ، لدي عمل ، ليس الآن ،
إلا معي ! يُجيبني دائمأ ب أفضالِّك
ثم يفرغ من وقته فعلاً لأجلي .
مزحت معه مرة بأنّ لا يقولها لأحد غيري
أجاب دون أن يرفع عينه عن أوراق عمله
بأنني فقط من أستحق أنه ( يفضى عشانها ) .
ولكننا إنفصلنا على أيةِ حال
و نسيت كل هذا
بعد عامين من الإنفصال وقعت في مشكلة لزمت الإتصال به ،
بين الكلمات و دون أن أشعر زل لساني بكلمة ( لو فاضي ) ..
صمت لدقيقة كاملة حتى ظننت أن الخط قطع !
ثم قال ( أفضالِّك )
نعم ، عدنا و اليوم نحتفل بعيد زواجنا العاشر .
"مواقف حب لم يقال فيها كلمة بحبك"
اليوم غادرت فراشي ، إرتديت ملابسي ، خرجت من باب المنزل ، قد تبدو أفعالاً بسيطة لكن عندما تكون محبطاً أو مكتئباً أو تكاد تهزم في صراعك مع عقلك تصبح تلك الأشياء الصغيرة إنجازات ضخمة .