أنا بقيت حاسس ببرود ناحية كل حاجة بتحصل حواليا ، حتى الحاجات اللي المفروض تفرحني بحاول أبين اني فرحان بسببها علشان اعدي الموقف ومحدش يسألني مالك ، مبركزش مع أي حد وهو بيكلمني ، ومبزعلش من أي حد لاني مبقتش مستني حاجة من حد ، بقيت عايز اليوم يعدي في سلام وخلاص !
"أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ"
إنّ من أسباب تردّد الإنسان المستمر هوَ رغبته بأن يكونَ مستعدًا. إنّ الرّغبة بالجاهزيّة المُفرطة قد تعطِّل علىٰ الإنسان تقدّمه.. عليكَ أن تبدأ حتّىٰ لو لم تكُن جاهزًا، ابدأ وستكتمل الأُمور مع مرور الوقتِ؛ إنّ خوض غمار الحياةِ يحتاج إلىٰ مخاطرة أكثر من حاجته للجاهزيّة.
وحين تصل إلى قبرك بسلام
سيسألك كبار الموت عن سر مجيئك الباكر
قل لهم:
ثرنا مع الثائرين
هدمنا السجن فدسوا لنا السم في الحرية
أو قل
خراف كسرنا سياج الظلم في عقر غابة
قل
أصبت بفتوى كاتمة للصوت وأنا أؤدي في سبيل الحب صلاةً و أغنية
قل
محض موتٍ ليس إلا
أو قل
أنا عراقي
إن خانتك الإجابة.
سيسألك كبار الموت عن سر مجيئك الباكر
قل لهم:
ثرنا مع الثائرين
هدمنا السجن فدسوا لنا السم في الحرية
أو قل
خراف كسرنا سياج الظلم في عقر غابة
قل
أصبت بفتوى كاتمة للصوت وأنا أؤدي في سبيل الحب صلاةً و أغنية
قل
محض موتٍ ليس إلا
أو قل
أنا عراقي
إن خانتك الإجابة.
" إلى اللّقاء "
أليمة "إلى اللّقاء" و "اصبحوا بخير "
وكلّ ألفاظ الوداع مرّه
والموت مرّ
وكلّ شيء يسرق الإنسان من إنسان "
-أحمد عبدالمعطي حجازي
أليمة "إلى اللّقاء" و "اصبحوا بخير "
وكلّ ألفاظ الوداع مرّه
والموت مرّ
وكلّ شيء يسرق الإنسان من إنسان "
-أحمد عبدالمعطي حجازي
قالها جلال الدين الرومي بدقّة فائقة منذ 800 سنة ..
"كلّ ما تحبّه .. هو أنت .."
- هو صورة مصغرة عنك ، فاختر مايليقُ بك
"كلّ ما تحبّه .. هو أنت .."
- هو صورة مصغرة عنك ، فاختر مايليقُ بك
وحشتيني
وِلو كُل اللي عارفينك قالولك إني منفعكيش
ولو كُل اللي عارفيني قالولي بُكرى تنسيني
وحشتيني ..
وِلو كُل اللي عارفينك قالولك إني منفعكيش
ولو كُل اللي عارفيني قالولي بُكرى تنسيني
وحشتيني ..