واياك أن تسألني كيف حالك مرتين فالأولى سابتسم وأخبرك اني بخير اما الاجابة الثانية فساكتفي بالبكاء.
أحياناً تتمنى أن لاتفهم ، أن لاتلاحظ بدقة ، أن تدع الأمور تجري بثقوبها ، وتبقى ساكناً دون أن تُحدث رد فعل؛ غالباً الجهل يمتصّ الضرر .
لكنك تبدُو مثل منحدر خطر و فوق ذلك أمشي إليك بعينين لا يمكنها الا أن تنجرف.
أنا هُنا لنواجه سخافة الحياة معًا، هُنا لأبقى بجانبك دائمًا.. هُنا ليعبر الجميع و أبقى أنا.
- حين تستيقظ من النوم وترى ضوء الشمس من خلف الستائر،
هل تمنيت يومًا أن يكون هذا الضوء حرائق تلتهم العالم؟
هل تمنيت يومًا أن يكون هذا الضوء حرائق تلتهم العالم؟
- المجد لنا نحن المزاجيون المحكوم عليهم بالفهم الخاطئ المتهمين دومًا بالغرور لأننا نصمت نحن الذين لا نلجأ لأحد حين نشعر بالحزن ونتداوى ذاتيًا.
"لماذا لا يبقى المرء إذن شارداً إلى الأبد؟...ربما لأن الشرود أكثر خفة وهشاشة من أن يبقى. فهو طارئ ومنفلت في عالم مجبول على الثبات"
"يدهشني ذلك النوع من البشر الذي يحس
بسعادة طاغية ولا توصف لمجرد أنهم لم
يموتوا في الليلة الماضية !"
-
بسعادة طاغية ولا توصف لمجرد أنهم لم
يموتوا في الليلة الماضية !"
-