واياك أن تسألني كيف حالك مرتين فالأولى سابتسم وأخبرك اني بخير اما الاجابة الثانية فساكتفي بالبكاء.
أحياناً تتمنى أن لاتفهم ، أن لاتلاحظ بدقة ، أن تدع الأمور تجري بثقوبها ، وتبقى ساكناً دون أن تُحدث رد فعل؛ غالباً الجهل يمتصّ الضرر .
لكنك تبدُو مثل منحدر خطر و فوق ذلك أمشي إليك بعينين لا يمكنها الا أن تنجرف.
أنا هُنا لنواجه سخافة الحياة معًا، هُنا لأبقى بجانبك دائمًا.. هُنا ليعبر الجميع و أبقى أنا.
- حين تستيقظ من النوم وترى ضوء الشمس من خلف الستائر،
هل تمنيت يومًا أن يكون هذا الضوء حرائق تلتهم العالم؟
هل تمنيت يومًا أن يكون هذا الضوء حرائق تلتهم العالم؟
- المجد لنا نحن المزاجيون المحكوم عليهم بالفهم الخاطئ المتهمين دومًا بالغرور لأننا نصمت نحن الذين لا نلجأ لأحد حين نشعر بالحزن ونتداوى ذاتيًا.