Forwarded from 《 مُلتقى أهل القرآن 》
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلتَنظُر نَفسٌ ما قَدَّمَت لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبيرٌ بِما تَعمَلونَ﴾ [الحشر: ١٨]
هذه الآية الكريمةُ أصلٌ في محاسبة العبد نفسَه، وأنَّه ينبغي له أن يتفقَّدها؛ فإنْ رأى زللًا؛ تداركه بالإقلاع عنه والتوبة النصوح والإعراض عن الأسباب الموصلة إليه، وإن رأى نفسه مقصرًا في أمر من أوامر الله؛ بذل جهدَه واستعانَ بربِّه في تتميمه وتكميله وإتقانه، ويقايس بين منن الله عليه وإحسانه وبين تقصيرِهِ؛ فإن ذلك يوجب له الحياء لا محالة.
هذه الآية الكريمةُ أصلٌ في محاسبة العبد نفسَه، وأنَّه ينبغي له أن يتفقَّدها؛ فإنْ رأى زللًا؛ تداركه بالإقلاع عنه والتوبة النصوح والإعراض عن الأسباب الموصلة إليه، وإن رأى نفسه مقصرًا في أمر من أوامر الله؛ بذل جهدَه واستعانَ بربِّه في تتميمه وتكميله وإتقانه، ويقايس بين منن الله عليه وإحسانه وبين تقصيرِهِ؛ فإن ذلك يوجب له الحياء لا محالة.
تفسير السعدي | #تدبر_وعمل
القارئ: عبد الله القرافي.
《 أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ 》
Photo
من تهاون بالأدب عوقب بحرمان السُّنن ، ومن تهاون بالسُّنن عوقب بحرمان الفرائض ، ومن تهاون بالفرائض سُلِب أصل الإيمان ♡
Forwarded from 《 مُلتقى أهل القرآن 》
الِلي مابيصومش الاثنين و الخميس فایته كتير.
- فايته قول ﷲ عز وجل:
"كل عمل ابن آدم لهُ الا الصوم فإنه لي و انا أجزي به"
- فايته قول النبي ﷺ: "من صام يوماً في سبيل ﷲ
باعد ﷲ بينه و بين النار سبعين خريفاً"
- فايته يُنادي عليه باب الريان في الجنة.
- فايته قول النبي ﷺ:
"أحِبُ أن يُرفع عملي وأنا صائم"
- فايته يطبق سُنة النبي ﷺ
في صيام الاثنين و الخميس
ينفع كل دا يفوتك!
-صيام الخميس
- فايته قول ﷲ عز وجل:
"كل عمل ابن آدم لهُ الا الصوم فإنه لي و انا أجزي به"
- فايته قول النبي ﷺ: "من صام يوماً في سبيل ﷲ
باعد ﷲ بينه و بين النار سبعين خريفاً"
- فايته يُنادي عليه باب الريان في الجنة.
- فايته قول النبي ﷺ:
"أحِبُ أن يُرفع عملي وأنا صائم"
- فايته يطبق سُنة النبي ﷺ
في صيام الاثنين و الخميس
ينفع كل دا يفوتك!
-صيام الخميس
Forwarded from 《 مُلتقى أهل القرآن 》
«الصلاة على النبي ﷺ من أبرك الأعمال وأفضلها وأكثرها نفعًا في الدّين والدُّنيا».
- السَخاوي رحمه اللّٰه
Forwarded from 《 مُلتقى أهل القرآن 》
القُرآن..
هو الدواء
الذي تنصهر أمامه جميع الأدواء.
هو النور
الذي يتسلل للقلب فيطهره من الأدران والأسقام.
هو طب القلوب .. وطبيبها.
فمن لقلوبنا سوى القرآن؟!
وكيف حالك يا طالب العلم مع القرآن؟
كيف هو:
(وردك - حفظك - مراجعتك - ترتيلك)
ومن أراد قلبًا معينًا لرعاية القرآن فليغلق منافذ الدنيا حتى يَسلم من آذاها ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾
هو الدواء
الذي تنصهر أمامه جميع الأدواء.
هو النور
الذي يتسلل للقلب فيطهره من الأدران والأسقام.
هو طب القلوب .. وطبيبها.
فمن لقلوبنا سوى القرآن؟!
وكيف حالك يا طالب العلم مع القرآن؟
كيف هو:
(وردك - حفظك - مراجعتك - ترتيلك)
ومن أراد قلبًا معينًا لرعاية القرآن فليغلق منافذ الدنيا حتى يَسلم من آذاها ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾
أهمية الإخلاص لله تعالى في قراءة القرآن وإقرائه:
قال النووي رحمه الله:
أولُ ما ينبغي للمقرئ والقارئ: أن يَقصدا بذلك رضا الله تعالى.
قال الله تعالى: ﴿وَما أُمِروا إِلّا لِيَعبُدُوا الله مُخلِصينَ لَهُ الدّينَ حُنَفاءَ وَيُقيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤتُوا الزَّكاةَ وَذلِكَ دينُ القَيِّمَةِ﴾ [البينة: ٥]، أي: المِلَّة المستقيمة.
وفي الصحيحين عن رسول الله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى»، وهذا الحديث من أصول الإسلام.
وروينا عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "إنما يُعطَى الرجلُ على قدر نِيَّتِه"...
وروينا عن الأستاذ أبي القاسم القشيري رحمه الله تعالى قال: الإخلاص إفراد الحق في الطاعة بالقصد، وهو أن يريد بطاعته التقرب الى الله تعالى دون شيءٍ آخر، مِن تصنُّعٍ لمخلوقٍ، أو اكتساب مَحْمَدةٍ عند الناس، أو محبةٍ، أو مدحٍ من الخلق، أو معنًى من المعاني سوى التقرب إلى الله تعالى.
قال: ويصح أن يُقال: الإخلاص تصفية الفعل عن ملاحظة المخلوقين.
وعن حذيفة المرعشي رحمه الله تعالى: الإخلاص: استواء أفعال العبد في الظاهر والباطن.
وعن ذي النون رحمه الله تعالى قال: ثلاثٌ مِن علامات الإخلاص:
١- استواء المدح والذم من العامَّة،
٢- ونسيان رؤية العمل في الأعمال،
٣ - واقتضاء ثواب الأعمال في الآخرة...
وعن سهل التستري رحمه الله تعالى قال: نَظَر الأكياس في تفسير الإخلاص، فلم يَجٍدُوا غير هذا: أن تكون حركته وسكونه في سِرِّه وعلانيته لله تعالى وحدَه، لا يُمازِجُه شيءٌ، لا نفسٌ ولا هوى ولا دنيا.
وعن السري قال:
لا تعمل للناس شيئًا،
ولا تترك لهم شيئًا،
ولا تُغَطِّ لهم شيئًا،
ولا تكشف لهم شيئًا.
وعن القشيري قال: أفضل الصدق: استواء السر والعلانية.
قال النووي رحمه الله:
أولُ ما ينبغي للمقرئ والقارئ: أن يَقصدا بذلك رضا الله تعالى.
قال الله تعالى: ﴿وَما أُمِروا إِلّا لِيَعبُدُوا الله مُخلِصينَ لَهُ الدّينَ حُنَفاءَ وَيُقيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤتُوا الزَّكاةَ وَذلِكَ دينُ القَيِّمَةِ﴾ [البينة: ٥]، أي: المِلَّة المستقيمة.
وفي الصحيحين عن رسول الله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى»، وهذا الحديث من أصول الإسلام.
وروينا عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "إنما يُعطَى الرجلُ على قدر نِيَّتِه"...
وروينا عن الأستاذ أبي القاسم القشيري رحمه الله تعالى قال: الإخلاص إفراد الحق في الطاعة بالقصد، وهو أن يريد بطاعته التقرب الى الله تعالى دون شيءٍ آخر، مِن تصنُّعٍ لمخلوقٍ، أو اكتساب مَحْمَدةٍ عند الناس، أو محبةٍ، أو مدحٍ من الخلق، أو معنًى من المعاني سوى التقرب إلى الله تعالى.
قال: ويصح أن يُقال: الإخلاص تصفية الفعل عن ملاحظة المخلوقين.
وعن حذيفة المرعشي رحمه الله تعالى: الإخلاص: استواء أفعال العبد في الظاهر والباطن.
وعن ذي النون رحمه الله تعالى قال: ثلاثٌ مِن علامات الإخلاص:
١- استواء المدح والذم من العامَّة،
٢- ونسيان رؤية العمل في الأعمال،
٣ - واقتضاء ثواب الأعمال في الآخرة...
وعن سهل التستري رحمه الله تعالى قال: نَظَر الأكياس في تفسير الإخلاص، فلم يَجٍدُوا غير هذا: أن تكون حركته وسكونه في سِرِّه وعلانيته لله تعالى وحدَه، لا يُمازِجُه شيءٌ، لا نفسٌ ولا هوى ولا دنيا.
وعن السري قال:
لا تعمل للناس شيئًا،
ولا تترك لهم شيئًا،
ولا تُغَطِّ لهم شيئًا،
ولا تكشف لهم شيئًا.
وعن القشيري قال: أفضل الصدق: استواء السر والعلانية.
التبيان في آداب حملة القرآن (ص ٣١ - ٣٣).