This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أطل الصلاةَ.. بطولِها أتعزّى
والقلبُ ذاب توجّعًا وتعنَّى
والفقدُ حين يكون بالولدِ الذي
يُسلي فلا بذهابهِ متسلَّى
يا قطعةً منِّي ويا روحي ألا
تُسكن بصوتكَ مضغةً تتلوَّى؟
عُد للبكاءِ وللصياحِ فإنني
أشتاق دمعَك حينما يتندَّى
عُد للحياةِ ولا تودِّعني.. أنا
كلِّي التياعٌ نارُه تتلظّى
سأعانق الجسدَ الذي فارقتَهُ
قبلي ولم تسأل ولم تتأنَّى
سأعانق الجسدَ الذي أبقيتَهُ
أثرًا يبينُ اليومَ عنّي وينأى
سيسلِّمون وتنتهي صلواتُهم
وأنا رجوتُ بأن تطولَ.. وأنّى؟
والقلبُ ذاب توجّعًا وتعنَّى
والفقدُ حين يكون بالولدِ الذي
يُسلي فلا بذهابهِ متسلَّى
يا قطعةً منِّي ويا روحي ألا
تُسكن بصوتكَ مضغةً تتلوَّى؟
عُد للبكاءِ وللصياحِ فإنني
أشتاق دمعَك حينما يتندَّى
عُد للحياةِ ولا تودِّعني.. أنا
كلِّي التياعٌ نارُه تتلظّى
سأعانق الجسدَ الذي فارقتَهُ
قبلي ولم تسأل ولم تتأنَّى
سأعانق الجسدَ الذي أبقيتَهُ
أثرًا يبينُ اليومَ عنّي وينأى
سيسلِّمون وتنتهي صلواتُهم
وأنا رجوتُ بأن تطولَ.. وأنّى؟
اللهمَّ اجعله شفيعًا لوالديه يا حيُّ يا قيّوم، وجميع أطفال المسلمين، اللهمَّ اربط على قلوب ذويه وارزقهم الصبر والاحتساب يا رب العالمين.
ظلومٌ أنتَ قد كلَّفت ذاتَك
إذا أسرفت ترعاهم حياتَك
كأنَّ الناسَ حين جعلتَ تسعى
لنيل رضاهمُ؛ أحيوا رفاتَك!
وهذا لو علمتَ دليلُ جبنٍ
وضعفٍ.. زلزلَ الضعفُ ثباتَك
فراعِ نفوسَهم لكن بقدرٍ
وحاذِر رأيَهم أيقظ سباتَك
وكن شمسًا ستُخضِعُهم وإلا
ستُقذَف لعبةً، فانظر شتاتَك..
#منظوم_النثر
إذا أسرفت ترعاهم حياتَك
كأنَّ الناسَ حين جعلتَ تسعى
لنيل رضاهمُ؛ أحيوا رفاتَك!
وهذا لو علمتَ دليلُ جبنٍ
وضعفٍ.. زلزلَ الضعفُ ثباتَك
فراعِ نفوسَهم لكن بقدرٍ
وحاذِر رأيَهم أيقظ سباتَك
وكن شمسًا ستُخضِعُهم وإلا
ستُقذَف لعبةً، فانظر شتاتَك..
#منظوم_النثر
صلى عليـك اللهُ مأذنـةَ الهـدى
ما دافـع الإيمـانُ بـغي الباطـلِ
وعليـك كـلُّ سلامِنـا يـا أحمدٌ
ما سال حبُّك في عروقِ جحافـلِ
صلَّى عليـك المؤمنون جميعهم
ما أيقـظ الشهداءُ نـومَ الغافـلِ
#ﷺ 🤍
ما دافـع الإيمـانُ بـغي الباطـلِ
وعليـك كـلُّ سلامِنـا يـا أحمدٌ
ما سال حبُّك في عروقِ جحافـلِ
صلَّى عليـك المؤمنون جميعهم
ما أيقـظ الشهداءُ نـومَ الغافـلِ
#ﷺ 🤍
لمّـا أراد بعبدهِ خيرًا سرى
إلهـامُـه بدعـائـه كي يفعلَ
فدعـاؤه سببٌ لخيرٍ قـادمٍ
قد خُطَّ أن يُمنعه حتّى يسألَ
#منظوم_النثر
إلهـامُـه بدعـائـه كي يفعلَ
فدعـاؤه سببٌ لخيرٍ قـادمٍ
قد خُطَّ أن يُمنعه حتّى يسألَ
#منظوم_النثر
غدًا ستُشفى صدورُ القومِ يا رفحُ
غدًا سيشرقُ فجـرُ العـزّ..
والفرحُ
غدًا حسابٌ لصمت النّاس
أجمعهم
على مجازرَ ما أبقت بمن نزَحوا
لعـن الإلـه يهـودًا لعـنـةً
وأرى بهم عقابًا
بما بالقتلِ قد مرَحوا
بالنارِ رميًا على الأجساد تحرقها
ربّي حسيبٌ
بما شلّوا وما جرحوا
ربّي الذي وهـب الغـزّي عزّته
يأبى الخضوع ولو شجّوه..
أو ذبحوا
هل من سلامٍ وعدلٍ يأتي من أممٍ
تخـافُ حقًّـا
به إخواننـا صدحوا؟
سيأتي يومٌ سننسى
ما جرى لهمُ
والله لا ينسى الذي باعوا
وما ربحوا
هم الذين بنعش الموت تحسبهم
ذهبوا..
وذلّة كلِّ العُرب قد فَضحوا.
غدًا سيشرقُ فجـرُ العـزّ..
والفرحُ
غدًا حسابٌ لصمت النّاس
أجمعهم
على مجازرَ ما أبقت بمن نزَحوا
لعـن الإلـه يهـودًا لعـنـةً
وأرى بهم عقابًا
بما بالقتلِ قد مرَحوا
بالنارِ رميًا على الأجساد تحرقها
ربّي حسيبٌ
بما شلّوا وما جرحوا
ربّي الذي وهـب الغـزّي عزّته
يأبى الخضوع ولو شجّوه..
أو ذبحوا
هل من سلامٍ وعدلٍ يأتي من أممٍ
تخـافُ حقًّـا
به إخواننـا صدحوا؟
سيأتي يومٌ سننسى
ما جرى لهمُ
والله لا ينسى الذي باعوا
وما ربحوا
هم الذين بنعش الموت تحسبهم
ذهبوا..
وذلّة كلِّ العُرب قد فَضحوا.
أدعـوك ربّي وقد علَت أنّاتي
أنّـاتُ قـلـبٍ مُتـرعِ الخيـباتِ
أنت الذي بالجودِ فضلُك سابقٌ
ورعيتـني في مـاضي السنواتِ
ورأيـتُ لطفك يـا إلهي سابغًا
يجـري بكـلّ صغيـرةٍ بحياتي
ووهبتني ورحمتني وعفوتَ عن
ما قد فعـلتُ بخـافي الخلواتِ
من لي سواك ومن لعبدٍ مجرمٍ
يرجـو القبـولَ وواسـع الجنّاتِ
مَن غيرك المعبودُ يأتي عبدهُ
إن جاء يمشي مهرولَ الخطواتِ
سبحـانك اللهمّ كن بي راحمًا
هبني الرّضا في ما مضى والآتِ
واجبر فؤادي يا لطـيفُ فإنّـه
مضنى كسيـرٌ حابسُ العبراتِ
أدعـوك ربّي أنـت تعلـم أنـني
كم قد سألتُ بكيتُ في عرفاتِ
في كلّ عامٍ دعوتي لك نفسُها
لا يأس عندك قاضيَ الحاجاتِ
أدعو وفي صدري يقينٌ جازمٌ
أن اشتداد الضيقِ في الأزماتِ
يعني انفراجًا قد يجيءُ بلحظةٍ
يمحـو أسى الأوجـاعِ والكرباتِ
فادعُوا، ولا تنسَوا دمـاءَ طفولةٍ
سـالت وأنـتـم عنهـمُ بسبـاتِ
ورسولنـا صـلّوا عليـه وسلّموا
تُكفى همومُ الناس في الصلواتِ
يوم عرفة، يوم الأمنيات🌧️
٤٥/١٢/٩هـ.
أنّـاتُ قـلـبٍ مُتـرعِ الخيـباتِ
أنت الذي بالجودِ فضلُك سابقٌ
ورعيتـني في مـاضي السنواتِ
ورأيـتُ لطفك يـا إلهي سابغًا
يجـري بكـلّ صغيـرةٍ بحياتي
ووهبتني ورحمتني وعفوتَ عن
ما قد فعـلتُ بخـافي الخلواتِ
من لي سواك ومن لعبدٍ مجرمٍ
يرجـو القبـولَ وواسـع الجنّاتِ
مَن غيرك المعبودُ يأتي عبدهُ
إن جاء يمشي مهرولَ الخطواتِ
سبحـانك اللهمّ كن بي راحمًا
هبني الرّضا في ما مضى والآتِ
واجبر فؤادي يا لطـيفُ فإنّـه
مضنى كسيـرٌ حابسُ العبراتِ
أدعـوك ربّي أنـت تعلـم أنـني
كم قد سألتُ بكيتُ في عرفاتِ
في كلّ عامٍ دعوتي لك نفسُها
لا يأس عندك قاضيَ الحاجاتِ
أدعو وفي صدري يقينٌ جازمٌ
أن اشتداد الضيقِ في الأزماتِ
يعني انفراجًا قد يجيءُ بلحظةٍ
يمحـو أسى الأوجـاعِ والكرباتِ
فادعُوا، ولا تنسَوا دمـاءَ طفولةٍ
سـالت وأنـتـم عنهـمُ بسبـاتِ
ورسولنـا صـلّوا عليـه وسلّموا
تُكفى همومُ الناس في الصلواتِ
يوم عرفة، يوم الأمنيات🌧️
٤٥/١٢/٩هـ.
حتى متى؟
هذا التسخطُ والبُكا؟
ومتى متى؟
للناسِ كان المشتكى؟
وإذا تأملت الحياةَ فإنّها
كبَدٌ، متاعٌ..
هكذا ربّي حكى!
ربي الذي خلق العبادَ جميعَهم
أحيا، أماتَ، وقبل ذلِك أضحكَ
حتى يقولَ إذا قرأتَ كتابه:
قد أفلحَ الراعي لنفسهِ إن زكا
ما قال قد أفلحتمُ بمواهبٍ..
أو شهرةٍ كبرى.. لذا كن مدركا
ويقول بعدُ المصطفى: فاستمسكوا
ما ضلَّ من بكتابِ ربي استمسكا
ما قال بالأمـوالِ أو برفـاهةٍ..
أو صاحبٍ أوعدْكَ أن لن يتركَ
فعلام تبغضُ ما جهلتَ مُرادهُ؟
هل أنت تخشى..
أن تموتَ وتهلكا؟!
بعد المماتِ جنانُ ربّي فُتّحت
لك إن حباك الله ألا تُشركا
فدع التسخّطَ في حياةٍ كلّــها
فــانٍ.. ولو شبرًا بها لن تملكَ.
هذا التسخطُ والبُكا؟
ومتى متى؟
للناسِ كان المشتكى؟
وإذا تأملت الحياةَ فإنّها
كبَدٌ، متاعٌ..
هكذا ربّي حكى!
ربي الذي خلق العبادَ جميعَهم
أحيا، أماتَ، وقبل ذلِك أضحكَ
حتى يقولَ إذا قرأتَ كتابه:
قد أفلحَ الراعي لنفسهِ إن زكا
ما قال قد أفلحتمُ بمواهبٍ..
أو شهرةٍ كبرى.. لذا كن مدركا
ويقول بعدُ المصطفى: فاستمسكوا
ما ضلَّ من بكتابِ ربي استمسكا
ما قال بالأمـوالِ أو برفـاهةٍ..
أو صاحبٍ أوعدْكَ أن لن يتركَ
فعلام تبغضُ ما جهلتَ مُرادهُ؟
هل أنت تخشى..
أن تموتَ وتهلكا؟!
بعد المماتِ جنانُ ربّي فُتّحت
لك إن حباك الله ألا تُشركا
فدع التسخّطَ في حياةٍ كلّــها
فــانٍ.. ولو شبرًا بها لن تملكَ.
🔹خاطرة:
الرضا كنز مخبوء في قلب كل عبد، مفتاحه الإيمان بالقضاء والقدر، فمتى وجد العبد المفتاح وهُدي إلى فتح الكنز عاش سعيدًا برضاه، ومتى وجده ولم يزد على أن علّقه حول رقبته يتزيّن به عاش تعيسًا بسخطه، فكم في هذا الزمان من مفاتيح تحوّلت لقلائد؟! يظن لابسها أنّه على خير وهدى، ولمّا يدخل الإيمان في قلبه!
الرضا كنز مخبوء في قلب كل عبد، مفتاحه الإيمان بالقضاء والقدر، فمتى وجد العبد المفتاح وهُدي إلى فتح الكنز عاش سعيدًا برضاه، ومتى وجده ولم يزد على أن علّقه حول رقبته يتزيّن به عاش تعيسًا بسخطه، فكم في هذا الزمان من مفاتيح تحوّلت لقلائد؟! يظن لابسها أنّه على خير وهدى، ولمّا يدخل الإيمان في قلبه!