سبل السلام
1.21K subscribers
706 photos
402 videos
149 files
111 links
تذكير | تفسير | اقوال السلف | اقتباسات

"وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ"

"The people of knowledge are the inheritors of the Prophets."

Channel for Qur'an recitation
https://t.me/Ttilaawaat
Download Telegram
قَـال العـَلامة ابن عُثـيمِين -رحمَـه الله تَعـَالَـى:

‏يُخشى ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﺇﺫا ﻋﻮّﺩ ﻧﻔﺴﻪ اﻟﺘﺄﺧﺮ ﻓﻲ اﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺃﻥ ﻳُﺒﺘﻠﻰ ﺑﺄﻥ ﻳﺆﺧﺮﻩ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻮاﻃﻦ اﻟﺨﻴﺮ

انظر: المجموع له ٥٤/١٣
Yūnus ibn ‘Ubayd رحمه الله said:

“From the mannerisms of the first [generations] was [frequently] looking at the Mushaf!”

Musannaf Ibn Abī Shaybah: 2/382
( من مواطن الاستجابة التي قد نغفل عنها )

الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد ومن الدعاء بين الأذان والإقامة أن تدعو الله في السُّنة التي تكون قبل الصلاة فإن فيها دعاء في السجود وفيها دعاء بين السجدتين وفيها دعاء التشهد.

من فتاوى الإمام ابن عثيمين.
Forwarded from Selected Benefits
Shaykh Sulaymān ibn Salīmullāh ar-Ruhaylī, may Allāh preserve him, wrote:

“Strive to read from the mushaf and don’t substitute that with your memory or by reading from your cellphone. There is the hadīth: “Whoever it pleases him that Allāh and His Messenger love him, then let him read from the mushaf.” Al-Albānī, may Allah have mercy on him, graded it hasan and the Salaf, may Allāh be pleased with them, used to be dilligent in reading from the mushaf.
Audio
آيات من سورة الصافات ~ الشيخ ماهر المعيقلي
"O my Lord! Open for me my chest (grant me self-confidence, contentment, and boldness) and Ease my task for me".
"اتق الله حيث ما كنت"

ومن أجود ما ورد في تعريف التقوى ما قاله التابعي طلق بن حبيب، فإنه قال:

 "التقوى أن تعمل بطاعة الله، على نور من الله، ترجو ثواب الله، وأن تجتنب معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله".

[ جامع العلوم والحكم: (ص ١٤٩)]


فالتقوى لها جنحان،
 الأول: فعل الطاعات،
والثاني: اجتناب معصية الله، وكلاهما صادر عن نور الله، ويريد بالنور الدليل الذي أمر بالطاعة، ونهى عن المعصية، والمتقي يفعل ما فعله يريد ثواب الله عزَّ وجلَّ، ويترك ما نهي عنه يريد النجاة من عذاب الله.
Forwarded from بهجة العلم 𓂆
"من وجد في نفسه إعراضًا عن الطاعات التي كان يفعلُها، فليُكثر من الاستغفار"

‏ ابن عثيمين رحمه الله
Forwarded from Tulayhah Blog
Sheikh al-Islam ibn Taymiyah once mentioned:

[فالسعيد يستغفر من المعائب، ويصبر على المصائب؛ كما قال تعالى: ﴿فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك﴾ والشقي يجزع عند المصائب، ويحتج بالقدر على المعائب]

A person destined for ultimate joy seeks forgiveness for his faults and bears patiently with his trials. This is as Allah said:

[فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ]

"So be patient; Allah's promise is true. And seek forgiveness for your sins." [Ghafir 55]

Meanwhile, the person destined for ultimate sorrow collapses in the face of trials and uses al-qadr to explain away his faults.

[Majmoo' al-Fatawa 7/454]
Forwarded from أثر
‏كان داود عليه السلام يدعو: رب اجعلني مؤمنًا، تقيًّا، رب اجعلني مؤمنًا حكيمًا، واجعلني ذليلًا في نفسي، وحببني إلى المؤمنين.

• الجامع لابن وهب (١١١٨)
قوة المؤمن .
قال شميط بن عجلان :
إن الله عز وجل جعل قوة المؤمن في قلبه ولم يجعلها في أعضائه، ألا ترون أن الشيخ يكون ضعيفاً يصوم الهواجر ويقوم الليل والشاب يعجز عن ذلك .

الحلية ١٣٠/٣
يبحثون عن حقيقة كُنهها ومآلها وأسبابها ودوامها بيد الله " السعادة "



لا سعادة مع المعصية
لا سعادة في ترك القرآن
لا سعادة مع نسيان الذكر
لا سعادة حِين تزيغ الأعين تعظيما لمتاع الدنيا
Forwarded from عُقاد العـزم
"من ترك الصلاة، وابتعد عن أدائها، ولم يعطها قدرها، فقد ظلم نفسه، وهجر الخير كله، والنعيم بأكمله، والطمأنينة في حياته، والسلامة في أمره، وسيبقى متخبطًا في شؤونه كلها، ضائعا في دروبه، ولن يجد سلامًا داخليًا يقوده للراحة والاستقرار، فالصلاة جعلت للروح دواء من كل سقم وكدر في الحياة"
Forwarded from تِرّيَاق
أثر الصلاة على النبي ﷺ:

١- يُرفع بها عشر درجات
٢- شفاعة النبي ﷺ
٣- كفاية الهم
٤- يُرجى بها إجابة الدعاء
٥- غُفران الذنوب
٦- القرب من النبي ﷺ يوم القيامة
٧- قضاء الحوائج
٨- صلاة الله على المصلي
٩- نيل رحمة الله ﷻ
١٠- النجاة من أهوال يوم القيامة
١١- تثبيت القدم على الصراط

- اللهمّ صلِّ وسلم على نبينا مُحمـد.
Ibn al-Qayyim رحمه الله said:

and likewise loving the Speech of Allah, indeed it is from the signs (of your love) for Allah.

al-Jawaab al-Kaafi (The Sufficient Answer), 1/236, Ibn al-Qayyim رحمه الله