Forwarded from Sheikh Aziz bin Farhan Al Anzi فوائد الشيخ عزيز فرحان العنزي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Video from Ismail
إذا كَنَزَ الناسُ الذهَبَ والفِضَّةَ، فاكْنِزوا هؤلاء الكَلِماتِ:
اللَّهمَّ إنِّي أَسألُك الثباتَ في الأمرِ، والعزيمةَ على الرُّشدِ، وأَسألُك شُكْرَ نِعمتِك، وأَسألُك حُسنَ عِبادتِك، وأَسألُك قَلْبًا سليمًا، وأَسألُك لِسانًا صادقًا، وأَسألُك مِن خَيرِ ما تَعلَمُ، وأَعوذُ بك مِن شَرِّ ما تَعلَمُ، وأَستغفِركُ لِما تَعلَمُ؛ إنَّك أنت عَلَّامُ الغُيوبِ.
اللَّهمَّ إنِّي أَسألُك الثباتَ في الأمرِ، والعزيمةَ على الرُّشدِ، وأَسألُك شُكْرَ نِعمتِك، وأَسألُك حُسنَ عِبادتِك، وأَسألُك قَلْبًا سليمًا، وأَسألُك لِسانًا صادقًا، وأَسألُك مِن خَيرِ ما تَعلَمُ، وأَعوذُ بك مِن شَرِّ ما تَعلَمُ، وأَستغفِركُ لِما تَعلَمُ؛ إنَّك أنت عَلَّامُ الغُيوبِ.
قال سليمان بن عبد الملك:
يا أبا حازم أيُّ عباد الله أكرم؟
قال: أهل البِرِّ والتَّقوى.
(إحياء علوم الدين) للغزالي (2/147)
يا أبا حازم أيُّ عباد الله أكرم؟
قال: أهل البِرِّ والتَّقوى.
(إحياء علوم الدين) للغزالي (2/147)
وقال ابن حزم:
ينبغي أنْ يرغب الإنسان العاقل في الاستكثار من الفضائل وأعمال البِرِّ التي يستحق من هي فيه الذِّكر الجميل، والثَّناء الحسن، والمدح، وحميد الصِّفة. فهي التي تقرِّبه من بارئه تعالى، وتجعله مذكورًا عنده عزَّ وجلَّ الذِّكر الذي ينفعه، ويحصل على بقاء فائدته، ولا يبيد أبد الأبد.
(الأخلاق والسير في مداواة النفوس) (ص 90)
ينبغي أنْ يرغب الإنسان العاقل في الاستكثار من الفضائل وأعمال البِرِّ التي يستحق من هي فيه الذِّكر الجميل، والثَّناء الحسن، والمدح، وحميد الصِّفة. فهي التي تقرِّبه من بارئه تعالى، وتجعله مذكورًا عنده عزَّ وجلَّ الذِّكر الذي ينفعه، ويحصل على بقاء فائدته، ولا يبيد أبد الأبد.
(الأخلاق والسير في مداواة النفوس) (ص 90)
وقال سهل بن عبد الله:
ليس كلُّ من عمل بطاعة الله صار حبيب الله، ولكن من اجتنب ما نهى الله عنه صار حبيب الله، ولا يجتنب الآثام إلا صدِّيق مقرَّب، وأمَّا أعمال البِرِّ فيعملها البَرُّ والفاجر.
(صفة الصفوة) لابن الجوزي (2/272)
ليس كلُّ من عمل بطاعة الله صار حبيب الله، ولكن من اجتنب ما نهى الله عنه صار حبيب الله، ولا يجتنب الآثام إلا صدِّيق مقرَّب، وأمَّا أعمال البِرِّ فيعملها البَرُّ والفاجر.
(صفة الصفوة) لابن الجوزي (2/272)
فأَذِن الله جلَّ ثناؤه للمؤمنين أن يظنَّ بعضهم ببعض الخير، وأن يقولوه، وإن لم يكونوا من قِيلِه فيهم على يقين....
عن ابن عباس، قوله "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ"
يقول: نهى الله المؤمن أن يظنَّ بالمؤمن شرًّا. وقوله: إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ
يقول: إنَّ ظنَّ المؤمن بالمؤمن الشَّر لا الخير، إِثْمٌ؛ لأنَّ الله قد نهاه عنه، فَفِعْل ما نهى الله عنه إِثْمٌ.
-تفسير الطبري
عن ابن عباس، قوله "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ"
يقول: نهى الله المؤمن أن يظنَّ بالمؤمن شرًّا. وقوله: إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ
يقول: إنَّ ظنَّ المؤمن بالمؤمن الشَّر لا الخير، إِثْمٌ؛ لأنَّ الله قد نهاه عنه، فَفِعْل ما نهى الله عنه إِثْمٌ.
-تفسير الطبري
وقال يحيى بن معاذ:
حُفَّت الجنة بالمكاره وأنت تكرهها، وحفت النار بالشهوات وأنت تطلبها، فما أنت إلا كالمريض الشديد الداء إن صبر نفسه على مضض الدواء اكتسب بالصبر عافية، وإن جزعت نفسه مما يلقى طالت به علة الضنا
- صفة الصفوة لابن الجوزي (4/94)
حُفَّت الجنة بالمكاره وأنت تكرهها، وحفت النار بالشهوات وأنت تطلبها، فما أنت إلا كالمريض الشديد الداء إن صبر نفسه على مضض الدواء اكتسب بالصبر عافية، وإن جزعت نفسه مما يلقى طالت به علة الضنا
- صفة الصفوة لابن الجوزي (4/94)
Forwarded from سديم
"الإبتلاء سيف يقطع الحبل بين قلبك والدنيا فيقبل على الآخرة رغبةً وحباً، ولو لم يكن للإبتلاء فضيلةٌ إلا هذا لكفى."
Forwarded from روضة من رياض الذكر
وعلى سبيل عُلُوِّ الهِمَّة : لا أبرحُ حتى أبلغ
⠀
⠀لا تتباطأ ما دعوتَ به، صبرك عبادة، إلحاحك عبادة، رضاك عبادة، ثم تُدرك رحمة الله وكرمه بعطائه ومنعه .. فترجوا حينها آن كُنتَ أكثر قُرباً ويقيناً وطمأنينة.⠀
⠀
⠀لا تتباطأ ما دعوتَ به، صبرك عبادة، إلحاحك عبادة، رضاك عبادة، ثم تُدرك رحمة الله وكرمه بعطائه ومنعه .. فترجوا حينها آن كُنتَ أكثر قُرباً ويقيناً وطمأنينة.⠀
Forwarded from روضة من رياض الذكر
عن عائشة :سَلُوا الله كل شيء حتى الشِّسْع،
فإن الله إن لم يُيسّره لم يَتيَسّر
فإن الله إن لم يُيسّره لم يَتيَسّر
Forwarded from روضة من رياض الذكر
Ibn al-Qayyim رحمه الله said:
“Abandoning desires for the sake of Allāh will rescue the servant from the punishment of Allāh and will guarantee one to obtain His mercy...
The precious qualities of Allāh, the treasure of piety, pleasure, longing for Him, joy and the happiness found in being close to Him will never happen to the heart that cares for anyone or anything besides Allāh - even if he was among the people of worship, piety, and knowledge.”
[al-Fawā’id]
“Abandoning desires for the sake of Allāh will rescue the servant from the punishment of Allāh and will guarantee one to obtain His mercy...
The precious qualities of Allāh, the treasure of piety, pleasure, longing for Him, joy and the happiness found in being close to Him will never happen to the heart that cares for anyone or anything besides Allāh - even if he was among the people of worship, piety, and knowledge.”
[al-Fawā’id]
Forwarded from هُدًى لِلمُتَّقينَ ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشيخ ماهر المعيقلي يرتّل أعظم الآيات في أطهر بقاع الأرض تَبارك الوهّاب ..
#ماهر_المعيقلي
#ماهر_المعيقلي
Forwarded from رَوحٌ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
﴿إِنَّ الَّذينَ قالوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ استَقاموا فَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ﴾ [الأحقاف: ١٣]
هذه البشرى ممَّا يُثلج صدرَ المؤمن، ويقذف الطُّمَأنينةَ والأمان في قلبه، ففي ذلك الموقف الشديد يكون المؤمن بمَعزِل عن أيِّ أذًى أو خوف.
تبارك الوهّااااب تِلاوة بهَّية من فجر اليوم للشيخ #أحمد_بن_طالب
هذه البشرى ممَّا يُثلج صدرَ المؤمن، ويقذف الطُّمَأنينةَ والأمان في قلبه، ففي ذلك الموقف الشديد يكون المؤمن بمَعزِل عن أيِّ أذًى أو خوف.
تبارك الوهّااااب تِلاوة بهَّية من فجر اليوم للشيخ #أحمد_بن_طالب
Forwarded from Fawā’id al-Ruhayli
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Indeed the best words are the words of Allah
وقال يوسف :
"بالأدب نَفْهُمُ الْعِلْمَ ، وَبِالْعِلْمِ يَصْحُ لَكَ الْعَمَلُ وَبِالْعَمَلِ تَنَالُ الْحِكْمَةَ وَبِالْحِكْمَةِ تَفْهَمُ الزُّهْدَ ، وَتُوَفَّقُ لَهُ وَبِالزُّهْدِ تَتْرُكُ الدُّنْيَا ، وَبِتَرْكِ الدُّنْيا تَرْغَبُ فِي الآخِرَةِ ، وَبِالرَّغْبَة في الآخرة تنالُ رضی اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ."
اقتضاء العلم والعمل ٣١
"بالأدب نَفْهُمُ الْعِلْمَ ، وَبِالْعِلْمِ يَصْحُ لَكَ الْعَمَلُ وَبِالْعَمَلِ تَنَالُ الْحِكْمَةَ وَبِالْحِكْمَةِ تَفْهَمُ الزُّهْدَ ، وَتُوَفَّقُ لَهُ وَبِالزُّهْدِ تَتْرُكُ الدُّنْيَا ، وَبِتَرْكِ الدُّنْيا تَرْغَبُ فِي الآخِرَةِ ، وَبِالرَّغْبَة في الآخرة تنالُ رضی اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ."
اقتضاء العلم والعمل ٣١