قصة حقيقية … تقدّم شاب لخطبة فتاة وذهب بنفسه إلى بيت أهلها بكل احترام يطرق الباب حاملًا نيته الصادقة لكن حين رأوا سيارته المتواضعة قالوا له يا بني النصيب ليس مكتوبًا بيننا دون أن ينظروا إلى أخلاقه أو نيته حُكم عليه بالمظاهر قبل أن تُعرف جوهره. #Yosef🥀
تفائلوا في مطلع كل يوم، بأن البدايات نستفتحها بحسن الظن بالله، وأن القادم خير، وبركة، وزيادة، وأن النور والفتح والتوفيق والزرق بيد الله والبشر مجرّد أسباب يضعها الله، لا بيدهم نفع ولا ضر، والخير كلّه من عند الله .