تعلمت كيف أكتم غضبي منذ مدة طويلة أحببت الأمر في البداية ردة الفعل الهادئة... الأعصاب الباردة... عدم التفكير في إصلاح الأمور التي أفسدها الغضب كانت النتيجة رائعة ثم بدأ التعب المؤجل والغضب المكتوم يظهر شيئًا فشيئًا في الأوقات الخطأ والأماكن الخطأ أردت استعادة غضبي القديم لكن خوفي من مواجهته منعني من ذلك. وها أنا الآن أحيا بين الخوف من غضبي والتعب من الهدوء أكتم ويفيض الأمر من ملامحي أريد أن أغضب لكني متعبة على تقديم أي ردة فعل تجاه أي شيء أريد أن أهدأ لكن الغضب المكتوم يأكلني من الداخل دون توقف أو رحمة. وتمضي الحياة بين غضب مستعر وبرود لا يطفئ شيء. أتناسى مرة وأأسى مرة وأسخر مرة مرةً أقول هذا الخطأ... كان هذا البركان ذات يوم جمرة صغيرة. ومرةً أقول كان مقدرًا منذ البداية أن أولد في فوهة البركان. ومرةً أقول لنفسي دعيه ينفجر ما الشيء الرائع في حياتكِ لكي تخافي احتراقه؟
#Hanan ❤️
#Hanan ❤️
❤4