Resources for the following topic
Fundamentals of Heat and Mass Transfer (Incopera et al.)
Fluid Mechanics (Kundu, Cohen, Dowling)
Guyton and Hall Textbook of Medical Physiology
Mechanisms of Heat Exchange: Biophysics of Internal and External Environment (Gagge & Gonzalez)
Physics of Cooling
Fundamentals of Heat and Mass Transfer (Incopera et al.)
Fluid Mechanics (Kundu, Cohen, Dowling)
Guyton and Hall Textbook of Medical Physiology
Mechanisms of Heat Exchange: Biophysics of Internal and External Environment (Gagge & Gonzalez)
❤5❤🔥3
هل الجملة التي تبتدئ بـ كان وأخواتها أو إن وأخواتها هي جملة فعلية أم اسمية؟
الجملة التي تبتدئ بـ إنّ وأخواتها أو كان وأخواتها تعتبر جملة اسمية عند جمهور النحاة.
➖الجملة المبدوءة بـ
(إنّ وأخواتها)
اسمية دائماً وبلا خلاف: لأن إنّ وأخواتها حروف ناسخة تدخل أساساً على المبتدأ والخبر، والحرف لا يغيّر نوع الجملة، فالأصل فيها جملة اسمية (مبتدأ وخبر)
➖الجملة المبدوءة بـ
(كان وأخواتها)
اسمية (عند الجمهور والأصحّ): لأن كان وأخواتها أفعال ناسخة دَخَلَت على جملة اسمية أصلية لتنسخ حكمها (رفع المبتدأ ونصب الخبر)، فالأصل والجوهر هو "المبتدأ والخبر"
فعلية (عند بعض النحاة): نظراً لأنها تبدأ بـ كان وهي من الناحية اللفظية والشكلية "فعل".
الرأي الراجح والمُعتمد في المناهج التعليمية هو أن كلتيهما جملتان اسميتان تُعربان بدخول الناسخ عليهما.
❤🔥5❤3👏2
سميت هذه الأفعال (والحروف) بـ الناسخة والناقصة للأسباب التالية:
اللغة: النَّسْخ يعني الإزالة أو التغيير (مثل: نسخت الشمسُ الظلَّ أي أزالته).
الاصطلاح: لأنها تزيل وتغيّر الحكم الإعرابي للجملة الاسمية؛ فبعد أن كان المبتدأ والخبر مرفوعين، تدخل عليهما وتغيّر إعرابهما واسمهما:
كان وأخواتها: ترفع المبتدأ ويسمى (اسمها)، وتنصب الخبر ويسمى (خبرها).
إنّ وأخواتها: تنصب المبتدأ ويسمى (اسمها)، وترفع الخبر ويسمى (خبرها).
السبب: الفعل التام الطبيعي (مثل: كتبَ، جاءَ) يكتفي بفاعله ليعطي معنى تاماً مفيداً (جاءَ الطّالبُ).
أما كان وأخواتها فهي ناقصة لأنها لا تكتفي بمرفوعها (اسمها) لتمام المعنى، بل تحتاج دائماً إلى منصوب (الخبر) لكي يكتمل معنى الجملة.
لو قلت: "كانَ الطّالبُ..." وسكتَّ، المعنى ناقص ولا يفهم منه شيء.
تحتاج أن تقول: "كانَ الطّالبُ مجتهداً" لكي يكتمل المعنى.
1. معنى "ناسخة" (من النَّسْخ):
اللغة: النَّسْخ يعني الإزالة أو التغيير (مثل: نسخت الشمسُ الظلَّ أي أزالته).
الاصطلاح: لأنها تزيل وتغيّر الحكم الإعرابي للجملة الاسمية؛ فبعد أن كان المبتدأ والخبر مرفوعين، تدخل عليهما وتغيّر إعرابهما واسمهما:
كان وأخواتها: ترفع المبتدأ ويسمى (اسمها)، وتنصب الخبر ويسمى (خبرها).
إنّ وأخواتها: تنصب المبتدأ ويسمى (اسمها)، وترفع الخبر ويسمى (خبرها).
2. معنى "ناقصة" (خاص بـ كان وأخواتها):
السبب: الفعل التام الطبيعي (مثل: كتبَ، جاءَ) يكتفي بفاعله ليعطي معنى تاماً مفيداً (جاءَ الطّالبُ).
أما كان وأخواتها فهي ناقصة لأنها لا تكتفي بمرفوعها (اسمها) لتمام المعنى، بل تحتاج دائماً إلى منصوب (الخبر) لكي يكتمل معنى الجملة.
لو قلت: "كانَ الطّالبُ..." وسكتَّ، المعنى ناقص ولا يفهم منه شيء.
تحتاج أن تقول: "كانَ الطّالبُ مجتهداً" لكي يكتمل المعنى.
❤6❤🔥3👏2
السبب في تصنيف كان وأخواتها كـ "أفعال" وإنّ وأخواتها كـ "حروف
يعود إلى الخصائص اللغوية والنحوية لكل منهما:
أولاً
لماذا كان وأخواتها أفعال؟
لأنها تقبل علامات الأفعال وتتصرّف مثلها تماماً:
تقبل تاء الفاعل وتأنيث الساكنة: تقول (كنتُ، كانتْ، أصبحتُ، أصبحتْ)، وهي علامة خاصة بالأفعال فقط.
الاقتران بالزمن: تدل على الزمن بنفسها (الماضي: كان، المضارع: يكون، الأمر: كُن).
التصرف (الاشتقاق): يأتي منها المضارع والأمر والمصدر واسم الفاعل (مثل: كان - يكون - كُن - كَوْن - كائن).
ثانياً
لماذا إنّ وأخواتها حروف؟
لأنها تفتقر لخصائص الأسماء والأفعال وتعمل كـ روابط وبنّاءات معنوية:
لا تقبل علامات الأفعال: لا يمكنك إضافة تاء الفاعل أو تاء التأنيث إليها (لا يقال إنْتُ أو إنَّتْ).
جامدة ولا زمن فيها: لا تتصرف إطلاقاً، فلا يأتي منها مضارع ولا أمر ولا مصدر.
معناها لا يكتمل إلا مع غيرها: الحرف في اللغة هو ما دلّ على معنى في غيره؛ فـ (إنّ) تفيد التأكيد، و(لعلّ) تفيد الترجي، وهي معانٍ تُضاف للجملة وليست حدثاً زمنيّاً مستقلاً.
❤7❤🔥4👏1