I'm stuck.
3.61K subscribers
1.14K photos
30 videos
6 files
8 links
‏لا ألعيش يحلو لها .. ولا الموت يقرب.
Download Telegram
‏في نهاية المطاف ، يرتمي المرء داخل نفسه.
ومضيت وكأنما اعجبك الفراق .
" ولكن غيابكِ مُرٌّ ياقصب السُكرّ"
” إن لم تكن تعلم فأنا أُحيطك علم بكل حزن بأنه لم يكن جرحًا عاديًا سيُشفى مع مرور الوقت ، كان قلبي .”
‏هل تعرف ما معنى أن يُصبح مصدر بهجتك، لا يمنحك إلا إرهاقاً ؟
و في مُنتصَف الليل ، هَمسَ لي القَمرُ بِحُبه ، وأنا الذي بَكيتُ دماً لِأستعيد نَجمتي الخافِته … ⁦
‏"أيها اللا شيء الثقيل ، من أخبرك أن صدري متين ، وأن ظهري جدارٌ لا يُهد ولا يلين، من أخبرك أن روحي لا يتعكر لونها وأن قلبي لا يُكسر كجرةِ طين؟"
‏قالوا لي ..
أن حبّك وهم من عمل الشيطان
إذاً ..
لماذا لا يتلاشى الحنين إليك عندما أستغفِر؟
‏ثم تسأل نفسك في منتصف الأشياء ما الذي كنت أحاول التمسك به بكل تلك الشدة ؟
Forwarded from I'm stuck.
" انت روحي وياهو يكدر ينسه روحه انت سري شلون للعالم ابوحه؟"
واخيرا خلصت سنه جنيواري؟
" القرب مش معناه ان احنا نبقى لازقين في بعض ، في ناس كتير بينهم و بين بعض بلاد ، لكن اقرب من ناس عايشين تحت سقف واحد "
‏"ستهدأ لدرجة أن لا شيء سيُلفتك"
“ماذا لو كان هذا العالم أحنُّ قليلاً؟ ‏مثلاً أن يستمر الجو لطيفًا طوال العام ، أو أن الأشجار في شارعنا كانت أكثر قليلاً ، ماذا لو أنني إمتلكتُ دراجة؟ أو أننا نرتاد نفس المقهى كل صباح؟ نلقي التحية والابتسامات ويمضي كلاً منا في يومه ، ماذا لو كان لغرفتي شرفةٌ صغيرة؟ أو عنديّ جروٌ صغير؟”
Forwarded from Worlds Views
لم يخلق الله وحشاً أسوأ من الإنسان، و لم يخلق الإنسان وحشاً أسوأ من الحرب."

‏- إبراهيم نصر الله
Forwarded from I'm stuck.
" ‏إنك واقعٌ في شيء ما لا يشبه الحب، ولا يشبه الورطة، عيناك تبدو على غير العادة، وجهك قلق وصوتك كئيب،ما الشيء الظاهر جداً الذي تحاول إخفاءه؟"
" أنها كنيسة الرومانسيات المُحترقه، وأنا بعيدٌ جداً لأصلي، أنها اغنيه مُفرده .. وهي فقط للشُجعان"
‌‎"لا علاقة حب بيننا ، لكنني أحب حديثك وأهتم بِك وأتمنى رؤيتك وأغار عليك. أراقب نومك وصحوتك ، وأُحبك" ..
دائما هنالك امرأة في بداية كل شيء عظيم .
"لعلّنا .. لعلّنا لو تأكّدنا من جميع شكوكنا التي نلهث وراءها بإصرار ، لمِتنا هلعًا وغربةً . بعض الأبواب يجب أن يظل مُغلقًا ، بعض الأقواس خير لها أن تظل مفتوحة للأبد !"
‏- لماذا هي؟
- هي أنا على أسوأ نسخة مني ، اعترفت لي بحُبها.