"ﺃﻗﺮﺃ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﺃﻗﻮﻝ:
ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻟﻘﺪ ﻣﺮَّ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ إحساسٌ ﻣﺘﺨﻢٌ ﺑﺎﻟﺤُﺐّ، كيف ﺍﺧﺘﻔﻰ؟"
ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻟﻘﺪ ﻣﺮَّ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ إحساسٌ ﻣﺘﺨﻢٌ ﺑﺎﻟﺤُﺐّ، كيف ﺍﺧﺘﻔﻰ؟"
"يقولون أن حوادث الطفولة أشبه بالخدوش التي تُترك على سطح لين من الإسمنت، سرعان ما يجف فتدوم الخدوش إلى الأبد.
يقولون أن كل عقدنا ونحن بالغون، بدأت في طفولتنا."
يقولون أن كل عقدنا ونحن بالغون، بدأت في طفولتنا."
"كيف يمكن للمرء أن يركض محمومًا في اتجاه إنسان ثم يعود يركض في الاتجاه المعاكس؟ وكيف يتحلل الشيء البهي كوردة فيثير في النفس التقزز والنفور؟".
Forwarded from I'm stuck.
سلامُ الله على مُقلَتيكِ اللتان لا أستطيع تحديد لونِهما ، سلامُ الله على قلبك النقيّ الذي أذوبُ به حُباً ، سلامُ الله يَحلّ على روحك الطاهرة .. ثُمّ إنكِ كنتِ أحد أسباب ابتسامي ، وحينَ غيابك فَسُدت تربَة صدري وأصابها الصدئ .. ثُم أما قبل: لقد مضى ثلاثُ شهور من آخرِ حديثٍ لنا ، ثلاثُ شهور منذ تلك الليلة المُظلمة التي لم يطلع بعدها ضوء الفجر حتّى الآن .. وقد تطلّب الأمر منّي ثلاث شهور للارتقاء بروحي لمنزلةِ حُبّك ، وسيطلّب الأمر منّي أكثَر من ثلاث حيواتٍ لتجاوزك ونسيانك ..
ثُمّ أمّا ما بعدَ البُعد:
أنا أشتاقُك ، وأرغب بالتحدّث إليكِ لكنّك وضعتِ حاجزاً في الوقت الذي كنت أنا أكسِر فيه جميع الحواجز .. في الحقيقة ، الأمرُ ليسَ رغبةً بقدر ما أنّه احتياج .. أنا في الحقيقة أحتاجكِ ..
ما زال هناك شيءٌ ما يدفعُني اتجاهك بِعُنف ، بِخُطى ثابتة مُتسارعة .. رغم كوني مُسيطرٌ عليه نوعاً ما .. بيدَ أني لم أعُد احتماله .. إنه قلبي ، أنا لا أستطيع السيطرة عليه ..
حقيقةً أقول ، رضيتُ بكِ كما أنتِ ، أحببتك لأنكِ أنت .. وعند رحيلك وقفت وجهاً لوجه أمام نفسي أمنعها من استِجداءك ومُناشَدتك بالعدول عن قرارك .. قَبِلت شروطك ، واحترمتُ رغبتك ، لم أُكلّمك بعدها احتراماً لرغبتك بالرحيل لا لأني لا أريد ذلك .. كلّ شيء فعلتُه فيما بعد للابتعاد عنك ونسيانك .. شطبت اسمك بالكامل من قاموسي ، حذفت جميع المُحادثات والصور ، حاولت طيّ صفحتك وتغيير الكتاب بالكامل .. لكن ما زال قلبي يدفعني اتجاهك ، أنا لا أستطيع السيطرة عليه !
لا أستطيع السيطرة عليه لدرجة أن أصحو في السَحَر بعد ثلاثِ شهور قابضاً عليه من احتراقِه عليكِ يا سَحَر .. لدرجة أن أكتُب لكِ ليلتها لأطمئن أنكِ مازلت بخير كاسِراً بذلك كُل الخطوط الحُمُر التي وضعتُها لنفسي لتُقيّدني عنك .. ثُمّ يبْقى مقبوضاً عليه حتّى أجبتِ بأنك بخير .. ويالسعادتي حينَ أجبتِ ! القليلُ منكِ يكفيني لتوليد طاقةٍ أكبر وأعتى من القنبلة الذريّة .. القليل من القرب يفكيني ، كزهور الياسمين الدمشقي التي تنشُر عبيرها إذا ما هبّت نسمةُ هواءٍ لطيفة .. القليلُ منكِ يكفيني ، مُجرّد رؤية النُقطة الخضراء أمام اسمك كافٍ لأتيقّن أنك مازلت بخير .. هذه النُقطة الخضراء تحكي الكثير ..
أُدرِك أنّكِ محبوبتي .. أُدرِك أنّكِ الروح المُكمّلةُ لروحي .. في حضورِك ينتابني صمتٌ عظيم لا أقوى على البوح به ، فأعود لأختلي بنفسي كي أُفكّر بكِ ..
هل أخبَرتُك عن عدد المرّات التي فكّرتُ فيها بكِ بعد كُلّ خيبات الأمل وتحت ضغوطات الحياة وكآبتها ، هل أخبَرتُك أنّك كنتِ الخيرَ الوحيد في هذا كُلّه ؟! في الليلةِ التي عُدت فيها للمنزل مكسور الخاطر ، كنتِ أول من فكّرت بها وأشارِكَ حزني معها .. كان حديثٌ واحد معك كفيل بأن يُنهي الأمر ، ويقلب حالتي المزاجيّة تماماً .. رغم ضعفي ذاك ، إلّا أني كنتُ سعيداً جداً ..
جميع المآسي التي مرّت خلالي واقتطعت أجزاءً من روحي في كفّة ، ومعرفتُك كانت في كفّة أخرى ، معرفتُك هي التي وازنت قُبح وقذارة هذا العالم ، وأعادَت ليَ تلك النظرة الشبه سعيدة نحو الحياة ..
لم أكُن هكذا قبلاً .. لطالما كُنت ذلك الفتى المشغول جداً صاحب المسؤوليات الذي ليسَ لديه وقت للتفكير بنفسه .. لقد احتَملتُ بمفردي أفظَع أنواع الوحدة لزمنٍ طويل ، وعانَيتُ الكثير من الذكريات المؤلمة ، وأنا حقاً لا أريدُكِ أن تكوني ذِكرى مؤلمة في قلبي .. وقفت مُحارباً الحياة وحيداً في سبيل إسعاد غيري .. حتّى ظهرتِ أنتِ من السماء وبدأت أُفكّر في نفسي وما أريده بشكل حقيقيّ .. ولكنّ خطأي الأكبر أني كنتُ أبني على سراب ..
لأني واجهت كُل شيء وحيداً ، كُنتِ إضافة جميلةً في حياتي .. اعتقدتُ أننا سنُحارب العالم معاً .. لكنّ الأمر حقاً أنه مكتوبٌ عليّ أن أبقى كذلك للأبد .. عندما أحببتُك كنتُ أعنيها تماماً ، أحببتُك بعمق .. إن درجة التشابه بينَ روحَينا شيءٌ لا يُمكن وصفُه حتّى .. أُقسِم أن الموضوع ليسَ غروراً ولا تكبراً ولا تعجرفاً .. لكنّك تعلمين أكثَر من أي إنسان آخر أني مُلتَزِمٌ بأداء واجباتي ومهامي ومسؤوليّاتي على أكمَل وجه .. أنا أؤدّي مهامي التي أكرهها عن طيبِ نفسٍ وبإتقان .. فما بالُك بمهامٍ سأرغب بتأديتها ؟! أُقسِم لكِ ليسَ الأمر غروراً .. لكنّك أنتِ الخاسرة هنا ، لقد خَسِرت شخصاً كان مُستعداً للبقاء معك للأبد ، مُخلصاً في وعوده ، مُتقناً لمهامّه ، مُستمتعاً بمسؤوليّاته ، صديقاً عند الشِدّة ، سنداً لكِ عند التعب ، ساعِدَك الأيمن ومُحبّك الأبدي .. ليس غروراً ولكنّك تعلمين هذا عنّي كما أعلَمُه عن نفسي ..
الآن أنا لا أعلم إن كان لكلامي هذا أيُّ فائدةٍ ترجى ، أو إذا كنتِ ستقرأينه أم لا .. فأنا أعرف أنك توقّفتي عن مُراقبة حِساباتي جميعها منذ فترة .. ولكن بقيَ لديّ شيء واحدٌ لأقوله:
اعلمي أن إحدى المبادئ التي أسير عليها بحياتي “اجعل من يراك يدعو لمن ربّاك” .. وأنا حقاً في جميع علاقا
ثُمّ أمّا ما بعدَ البُعد:
أنا أشتاقُك ، وأرغب بالتحدّث إليكِ لكنّك وضعتِ حاجزاً في الوقت الذي كنت أنا أكسِر فيه جميع الحواجز .. في الحقيقة ، الأمرُ ليسَ رغبةً بقدر ما أنّه احتياج .. أنا في الحقيقة أحتاجكِ ..
ما زال هناك شيءٌ ما يدفعُني اتجاهك بِعُنف ، بِخُطى ثابتة مُتسارعة .. رغم كوني مُسيطرٌ عليه نوعاً ما .. بيدَ أني لم أعُد احتماله .. إنه قلبي ، أنا لا أستطيع السيطرة عليه ..
حقيقةً أقول ، رضيتُ بكِ كما أنتِ ، أحببتك لأنكِ أنت .. وعند رحيلك وقفت وجهاً لوجه أمام نفسي أمنعها من استِجداءك ومُناشَدتك بالعدول عن قرارك .. قَبِلت شروطك ، واحترمتُ رغبتك ، لم أُكلّمك بعدها احتراماً لرغبتك بالرحيل لا لأني لا أريد ذلك .. كلّ شيء فعلتُه فيما بعد للابتعاد عنك ونسيانك .. شطبت اسمك بالكامل من قاموسي ، حذفت جميع المُحادثات والصور ، حاولت طيّ صفحتك وتغيير الكتاب بالكامل .. لكن ما زال قلبي يدفعني اتجاهك ، أنا لا أستطيع السيطرة عليه !
لا أستطيع السيطرة عليه لدرجة أن أصحو في السَحَر بعد ثلاثِ شهور قابضاً عليه من احتراقِه عليكِ يا سَحَر .. لدرجة أن أكتُب لكِ ليلتها لأطمئن أنكِ مازلت بخير كاسِراً بذلك كُل الخطوط الحُمُر التي وضعتُها لنفسي لتُقيّدني عنك .. ثُمّ يبْقى مقبوضاً عليه حتّى أجبتِ بأنك بخير .. ويالسعادتي حينَ أجبتِ ! القليلُ منكِ يكفيني لتوليد طاقةٍ أكبر وأعتى من القنبلة الذريّة .. القليل من القرب يفكيني ، كزهور الياسمين الدمشقي التي تنشُر عبيرها إذا ما هبّت نسمةُ هواءٍ لطيفة .. القليلُ منكِ يكفيني ، مُجرّد رؤية النُقطة الخضراء أمام اسمك كافٍ لأتيقّن أنك مازلت بخير .. هذه النُقطة الخضراء تحكي الكثير ..
أُدرِك أنّكِ محبوبتي .. أُدرِك أنّكِ الروح المُكمّلةُ لروحي .. في حضورِك ينتابني صمتٌ عظيم لا أقوى على البوح به ، فأعود لأختلي بنفسي كي أُفكّر بكِ ..
هل أخبَرتُك عن عدد المرّات التي فكّرتُ فيها بكِ بعد كُلّ خيبات الأمل وتحت ضغوطات الحياة وكآبتها ، هل أخبَرتُك أنّك كنتِ الخيرَ الوحيد في هذا كُلّه ؟! في الليلةِ التي عُدت فيها للمنزل مكسور الخاطر ، كنتِ أول من فكّرت بها وأشارِكَ حزني معها .. كان حديثٌ واحد معك كفيل بأن يُنهي الأمر ، ويقلب حالتي المزاجيّة تماماً .. رغم ضعفي ذاك ، إلّا أني كنتُ سعيداً جداً ..
جميع المآسي التي مرّت خلالي واقتطعت أجزاءً من روحي في كفّة ، ومعرفتُك كانت في كفّة أخرى ، معرفتُك هي التي وازنت قُبح وقذارة هذا العالم ، وأعادَت ليَ تلك النظرة الشبه سعيدة نحو الحياة ..
لم أكُن هكذا قبلاً .. لطالما كُنت ذلك الفتى المشغول جداً صاحب المسؤوليات الذي ليسَ لديه وقت للتفكير بنفسه .. لقد احتَملتُ بمفردي أفظَع أنواع الوحدة لزمنٍ طويل ، وعانَيتُ الكثير من الذكريات المؤلمة ، وأنا حقاً لا أريدُكِ أن تكوني ذِكرى مؤلمة في قلبي .. وقفت مُحارباً الحياة وحيداً في سبيل إسعاد غيري .. حتّى ظهرتِ أنتِ من السماء وبدأت أُفكّر في نفسي وما أريده بشكل حقيقيّ .. ولكنّ خطأي الأكبر أني كنتُ أبني على سراب ..
لأني واجهت كُل شيء وحيداً ، كُنتِ إضافة جميلةً في حياتي .. اعتقدتُ أننا سنُحارب العالم معاً .. لكنّ الأمر حقاً أنه مكتوبٌ عليّ أن أبقى كذلك للأبد .. عندما أحببتُك كنتُ أعنيها تماماً ، أحببتُك بعمق .. إن درجة التشابه بينَ روحَينا شيءٌ لا يُمكن وصفُه حتّى .. أُقسِم أن الموضوع ليسَ غروراً ولا تكبراً ولا تعجرفاً .. لكنّك تعلمين أكثَر من أي إنسان آخر أني مُلتَزِمٌ بأداء واجباتي ومهامي ومسؤوليّاتي على أكمَل وجه .. أنا أؤدّي مهامي التي أكرهها عن طيبِ نفسٍ وبإتقان .. فما بالُك بمهامٍ سأرغب بتأديتها ؟! أُقسِم لكِ ليسَ الأمر غروراً .. لكنّك أنتِ الخاسرة هنا ، لقد خَسِرت شخصاً كان مُستعداً للبقاء معك للأبد ، مُخلصاً في وعوده ، مُتقناً لمهامّه ، مُستمتعاً بمسؤوليّاته ، صديقاً عند الشِدّة ، سنداً لكِ عند التعب ، ساعِدَك الأيمن ومُحبّك الأبدي .. ليس غروراً ولكنّك تعلمين هذا عنّي كما أعلَمُه عن نفسي ..
الآن أنا لا أعلم إن كان لكلامي هذا أيُّ فائدةٍ ترجى ، أو إذا كنتِ ستقرأينه أم لا .. فأنا أعرف أنك توقّفتي عن مُراقبة حِساباتي جميعها منذ فترة .. ولكن بقيَ لديّ شيء واحدٌ لأقوله:
اعلمي أن إحدى المبادئ التي أسير عليها بحياتي “اجعل من يراك يدعو لمن ربّاك” .. وأنا حقاً في جميع علاقا
Forwarded from I'm stuck.
تي مع البشر ، دائماً أحاول وضعَ بصمتي عليهم حتّى يتذكّروني .. حتى لو كنت سألتقي مرّة واحدة بذلك البشريّ ، ولكنّي أضع بصمتي عليه ليتذكّري .. بكلمةٍ رُبما أو خدمة أو مساعدة أو ابتسامة أو حتى نُكتَة أُلقيها ! وأتمنّى حقاً أن أكون قد وضعتُ بصمتي عليكِ لتتذكّريني طول عمرك .. ربما لن نتحدّث ولن نلتقي مرّة أخرى لكنّي لن أنساكِ ما حييت .. حتى وإن حاولت فلن أستطيع .. هناك جزءٌ منكِ سيظل دوماً حياً فيَّ ..
أريدكِ أن تتذكريني .. إذا تذكرتِني أنتِ ، فلا يَهُمّني إن نساني الجميع !
أتمنّى لكِ حياةً أجمل ، وواقعاً أقل عُهراً ..
أريدكِ أن تتذكريني .. إذا تذكرتِني أنتِ ، فلا يَهُمّني إن نساني الجميع !
أتمنّى لكِ حياةً أجمل ، وواقعاً أقل عُهراً ..
وجد المحققون في قائمه امنياته هذه العبارة : "يد تتحسس جبهتي حينما أصاب بالحُمى"
"إن أثقل ما تجرّك إليه أيامك الصعبة وتجاربك السيئه ، أنك لا تعود بعدها الشخص الذي كُنته.“
Forwarded from I'm stuck.
"أنا في المنتصف تمامًا بين محاولة تجاوزك، وبين إني أفتقدك في كُل شيء."