"لا تفترض، لأننا تشاركنا ما حدث، أننا سنتشارك في نسيانه.. النسيان عمل فردي.“
تراقب شخص لأنك تحبه بدون مايدري ومهما صار بينكم عجزت تنساه وتمثل له انك مو مهتم ترا هي اصدق مشاعر الحب لكنها توجع بحجم صدقها.
“وكأنك تملك قلبان، الاول اكتفي من الوجع فانعزل والاخر ينبض ما إن تداعبة الكلمات الطيبة،احدهم يريد العزلة والآخر يريد الحياة وما بينهم انت تتمزق .. ”
"أريدُ أن أخبركِ بحبي بطريقةٍ مُبتذلة، سأقبل بكِ، بأفعالكِ الغريبة، بتناقضاتكِ وبعيوبك .. سأقف معكِ حين يظن الجميع بأنكِ سيئة، سأقولُ بأنكِ تخصيني بكل سيئاتكِ .. فأنا أحبكِ غاضبةً ومُعاتبةً ومُسالمة وبكل حالاتكِ، أنا الذي يحبكِ ولن أُمانع إتصالكِ في الساعةِ الرابعة صباحاً وإيقاظي من نومي العميق لتخبريني فقط أنكِ تحتاجينني وأعرف أنني إذا فقدتك، فقدتُ أثمن ما لدي إلى الأبد."
“هو نوع من اشمئزاز لا حد له،اشمئزاز يشبه أن يكون جسيمًا، اشمئزاز من كل ما يحيط به ومن كل ما يراه في طريقه، اشمئزاز عنيد، كاسر، حاقد، مبغض إن جميع المارة الذين يلقاهم كريهون، كريهةٌ وجوههم، كريهة حركاتهم، وحتى مشيتهم كريهة”
”ألم تشعُر يومًا أنك بحاجة إلى إحتضان مقطوعة مُوسيقية؟ أو إيقاف الزّمن عندها؟“
"يتلاشى من فرط التفكير و تأكله الحيرة، لكن بشكلٍ هادىء للغاية لا يستشعره أحد.“
I'm stuck.
Photo
"إنني أحبك حتى في منعطفات الحياة الخطرة والسيئة، حتى مع رغبتي في أن أكون وحيدًا.. حتى رغم برودي المفاجئ نحو كل شيء وغضبي العميق تجاه هذا العالم. أيًا كان شكل الحياة التي أُعاصرها؛ أعتقد أنني لن أفعل شيئًا سوى أن أحبك أكثر.“
I'm stuck.
-
Liefdesverdriet ليفدِيسڤيرديت : كلمة هولندية تصف ان تحمل حبًا في قلبك تجاه أحدهم لكن لا تستطيع الاعتراف له خيفة أن تكون ردة فعله غير متوقعة,و هذا يُشعرك بالألم و بالأكتئاب .
صدقني انا لا اتخلى إلا وقد قاتلت للبقاء، لا اتخلى دون أن لا أحاول دون ان تشعر بمحاولاتي، ولكن على اي حال انا خسرت محاولاتي وأنت خسرتني
أحتاج لفَترة راحة، لعام إثنان ثَلاثة، لقد شعرت بالكَثير مِنْ القَلق خِلال الفَترة الأخيرة، لا أُريد سوى هُدوء عَميق، وسُكون تام.
الأمر لم يكن منطقيًا أبدًا .. أنا صاحب الخطوات البطيئة جدًا .. صاحب القرارات المدروسة جدًا .. الذي يعدّ للمائة قبل أن يقول كلمة واحدة .. اندفعت تجاهك بشدّة .. و كتبت لك من المرة الأولى - دون تردد - : أنا أحبّك " كان قرارًا جريئًا .. طائشًا .. لكنّه كان حقيقيًا ؛ وصادقًا .
أُحبّ حتى الملامح المُنطفئة على وجهك. أنتَ بلا شيءٍ تُضيء الأماكن الداكنة في حياتي، ماذا لو ضحكتْ؟ تخيّل حجم الضوء القادم من وراء العالم.
إن كُنتَ تقرأ هذا، إن كان الهواء يعبر رئتيّك في يوم ديسمبر هذا، إذًا؛ ما زال هناك أملٌ لك، قصّتك مازالت تُسرد. ولربما بعض الأشياء تنطبق علينا جميعنا، فلربما كلنا نعرف الألم، ربما كلنا نعرف الخوف والخسارة والأسئلة، ولربما كلنا نستحق أن نكون صريحين، نستحق كل المساعدة التي نحتاجها. قصصنا أشياء عدة- خفيفة وثقيلة، جميلة ومُستعصية، راجية وحائِرة. لكن قصصنا لم تنتهِ بعد، لازل هناك مُتسع من الوقت للمفاجأة، لازلنا نسير، أنا وأنت، قصتنا مازالت تُسرد.