" تظن أنه انتهى، لكنه سيكمن للأبد في أشياء عادية، في مشاجب المعطف، في الطرقات، في ألوان محددة، في أطباق المطاعم، في غياب الكلمات، وفي خواء الأعين".
"لم تقل أمي يومًا بأنها تسعى دائمًا لإسعادنا ، وتحاول الوصول إلى ما يريحنا ، لم تقله يومًا، وإنما كانت تفعله.“
أمَّا قبل.. فلا تُكَحِّلي عيناكِ أبداً، ولا تقرأي الشعر علناً، ولا تضحكي أمام غريب، ولا تُطيلي الصمت ولا تكثري الكلام، ولا تفعلي بأحد ما تفعلينه بِي، وإياكِ ثم إياكِ أن تكوني جميلة هكذا .. أمَّا بعد فأنا لا أَغار عليكِ أبداً
مطلوبٌ منك الصمود في ظلِّ انهيار كلّ شيء ، مطلوبٌ منك الفرح أنت الذي ظلّك حزنك ، مُطالبون بالرقص على أنغام جنازةٍ لصوفيّ قال مرّةً "أرقص حتى يجد السهم سبيلاً لقلبك".
هل قلت لكِ من قبل أنّي بخير؟ حسناً ، كنت أكذب ! هل قلت لكِ أني أحبّك ؟ أعترف لقد خنتكِ مع قصيدتين و ثلاث معزوفاتٍ و روايتين ، لقد جعلوني أنساكِ لأعرف كيف طعم الخيانة هو ، و لا تغفري لي .
" فكر بي بعمق لو لمرة واحدة،كأغنية حزينة وقديمة عالقة في ذهنك،فكر بي مثل أحلامك الطويلة النائمة بداخلك،أتذكر حديثك حينما قلت لي بأنه يوجد الكثير في داخلك، ماذا لو أنني ذلك الكثير؟ "
"أكثر فعل شجاع قمت به على الإطلاق هو أنني أكملت حياتي في الوقت الذي أردت فيه أن أموت.“
“كَم هو غَريب أنْ تكون لدينا هذه المَخاوِف المُتطاوِلة الفَظيعة عَن أنفُسِنا وعَن الأشخاص الَّذين نُحِبّهم ومع ذَلك فَإننا نَمشي في الأرجاء، نتحَدَّث إلى النَّاس ونأكُل ونشرَب. إننا قادرون على العَمل. تِلك المَشاعِر عَميقة وحَقيقيّة أليس مِن المُفتَرَض أن تشلّنا؟ كَيف بِوسعنا النَجاة مِنها ولِبعض الوَقت على الأقَلّ؟ إننا نقود السَيّارة ونُعطي الدُروس في الصَفّ. كيف لا يرى الآخرون مَبلغ خَوفنا الليلة الماضية أو في هذا الصَباح؟ هل هو أمر نُخفيه كُلّنا عَن بَعضنا البَعض، وبِرُضوخ مُتبادَل؟ أم أننا نتشارَك السِرّ ذاته دون علِم مِنّا بِذَلك؟ أيرتدي جَميعنا القِناع نَفسه؟.”
“صلابـة روحي، إتّزاني، طمأنينتي التي ليست رهن أحد، كلّها نِتاج الوحدة. أنا التي أحمِلُ في داخلي إمتنانًا عميقًا للوحدة التي صَنعت فيّ ثباتًا هائلاً ليس بوسع شيءٍ أن يهزمه.”
أنت تعلم أن لك كل هذا المقام لأني التي جعلته بكل هذا العمق وبكل تلك العظمة، أنا من فعلت وأنا قادرة على أن أنسف ما فعلته متى أردت ذلك.
هذا الشعور السيء جدا .. هذا الشعور الذي لا تصنيف له أبدا .. لا حب .. لا حزن .. لا شيء .. فقدان الشغف للأشياء .. للأشخاص .. للمشاعر .. لا رغبة في شيء أبدا .. كمية كثيرة من الأوجاع تشعر بها في الروح .. في الجسد .. ولو أردت الحديث عنها .. لا تعرف ما هي .. ولا من أين .. ولا إلى أين .
أحب الذين يقولون كلام قد يكون ساذج في الوقت الذي يصمت فيه الجميع عاجزين عن قول كلمة أمام شخص مُحرَج، فقط ليشعر أنه لا بأس.