I'm stuck.
3.6K subscribers
1.14K photos
30 videos
6 files
8 links
‏لا ألعيش يحلو لها .. ولا الموت يقرب.
Download Telegram
أنك السبب الأول الذي يدفعني للإستمرار حتى الآن، وأنت أيضاً وراءَ شغفي اللامتناهي، أنت لست خطةً ثانوية، أو ممر جانبي، أنت الطريق.
اخلق معي حديثاً فربما سئمت من سماع نفس الأغاني التي تذكرني بك مراراً وتكراراً
‏“الغرق ليس السقوط في الماء، لا أحد يصف السمكة بالغارقة، لكنها تغرق في الهواء، الغرق معنى، الغرق أن تسقط في مكان ليس لك.”
‏رجع لي الشعور الي ماتمنيته...
رجع لي شعور الخوف من الناس، الخوف من بكرا، الخوف من المستقبل، رجع لي شعور الاكتئاب الي ماتمنيته يرجع....
Forwarded from sanarya
Between always and never
إلى صديقِي في الغياب ..،

هل شاهدت امبارحة ..؟ و هل شهدت على ليلتي السابقة ..؟ لقد كانت مثالية رغم الأرق .. ألقي نظرة على ليلتي الليلة كم هي مثيرة للحزن .. أين من كانوا معي ..؟ و أين من كانوا معك ..؟
وجعي على حال خيبتها أنها لا تبقى على ذات الحال .. كل يوم يحمل بين راحتيه العديد من علامات الاستفهام .. يوماً يجيب و يوماً يدعنا نحاكي المحال ..

صديقِي في الغياب .. أحتاجك سند .. أحتاجك قوة .. أحتاجك دعم معنوي .. أحتاجك أنا .. هذا الغياب أتعبنا جداً .. هذا الغياب أنهك كل قوانا ..
هل تذكر كيف كنا بلا قيود و كم كنا مَرحين و كم كان من السهل إثارة الضحك بنا .. اليوم يا صديقِي أنا أشهد على إنتهاء شبابك و أنت تشهد على إنكساري و وقوعي من سابع سماء لسابع أرض .. عندما أنا أنكسرت هل وصلك صوت إنكساري ..؟

من عزيت ..؟ أألقيت السلام على حائط جمعنا يوماً .. هل مررت بشارع منزلي ناظراً لنافذتي محاولاً الإطمئنان .. هل زرت المقهى الذي أجلس به بشكل دائم .. هل أدمنت على السجائر و احتسيت القهوة و سهرت ليلاً قلقاً .. هل فعلت أي شيء .. أجبني من باب السؤال فلا عتب بيننا ..؟ أخبرني كيف كان الصوت .. هل تألمت من وقعه ..؟ من أحتضنك ..؟ عندما أعلن الشباب عن موته بك لم يحتضني أحد جلست في مكاني المعتاد في المنزل أغلقت هاتفي و لبستُ الصمت .. عزيتك مع نفسي ليلة و ضحاها و لم يزرني النوم و تثاقلت جميع أيامي و أدمنت الكتابة لك و لا زلت أنعي شبابك الذي ذهب هباءاً .. كم كان يليق بك و كم كنا نليق لبعض .. و كم كانت الأفراح تليق بنا ..
I'm stuck.
إلى صديقِي في الغياب ..، هل شاهدت امبارحة ..؟ و هل شهدت على ليلتي السابقة ..؟ لقد كانت مثالية رغم الأرق .. ألقي نظرة على ليلتي الليلة كم هي مثيرة للحزن .. أين من كانوا معي ..؟ و أين من كانوا معك ..؟ وجعي على حال خيبتها أنها لا تبقى على ذات الحال .. كل يوم…
لقد عَبرت الأزمنة من فوقنا و نحن لانزال نحاول إستيعاب ما حدث و ما يحدث و لا نستطيع توقع ما إن كانت النتائج القادمة سيئة أم جيدة و إلى أين ستؤدي بنا ..
و إني في حالة من الضجيج .. و لا راحة لا بضجيج و لا بهدوءٍ عام .. ففي الحالتين لا رفيق بهم و لا سلام ..

إني كل ما اشتقت لأحد أعادني شعور الشوق إليك ، تعال خذ منزلٍ بجانبي تعال نصبح جيران و ندع هذا الكوكب لسكانه و نجلس على الشرفات أحيك و تلقي عليّ الإبتسام يغمرني الأمان و يغمرك الإرتياح .. تعال عليّ يوماً أرسل لك دعوة على الغداء نتناولها ببطء شديد نشاهد برامج تلفزيونية كوميدية لا فائدة منها لا نهتم بكل الأخبار لا للوطن و لا لكل الدمار الذي يجتاح العالم في الخارج تعال كن جاراً كن وطن كن ملاذ ..

صديقِي في الغياب ، يا صديقِي الوحيد الذي أبوح له بكل شيء تعال أشتكي لك .. هذه السنين تصافح يدي بحنان ثم تسحب يدها ، تترك يدي معلقة في الهواء لأسابيع و أيام ثم تشفق عليّ و تعود لتمد لي بعض الحنان و بعض الإهتمام .. إنها تتلاعب بمقامي يوماً تجعلني سيدة لا تليق إلا بأمير و يوماً تجعلني أكره نفسي فمن سيحبها .. لماذا تفعل بي كل هذا ..؟ هل تعرفها شخصياً ..؟ و هل من الممكن أن تتوسط لي عندها ..؟ أخبرها أن تدعني و شأني و أن تترك يدها في يدي فلا لي أحدٍ سواها .. أخبرها أني داريتها فلا حاجة لتتعالى عليّ .. قل لها أن ترأف و قل لها أن تتكرم و أن تعيد ما أخذته منا .. قل لها لم يكن من حقها .. و أخبرها أن الله يعلم .. و أني لن أنحني كي تستقيم .. عليها أن توفي لي كما أوفيتُ لها دون دفع ثمن لا يليق لا بي و لا بها ..

صديقِي في الغياب أنا أعلم أنك أيضاً محتاج و إعلم أني لا أزال أكترث رغم أن الشباب إنتهى و أن الحاجة أصبحت تفوق القدرات إلا أني لا زلت أكترث ..
‏هناك منطقة بين الغضب والحزن، لم تُسَمَّ إلى الآن.
أن تستوعب فداحة الخطأ بعد اِرتكابه..
‏" تظن أنه انتهى، لكنه سيكمن للأبد في أشياء عادية، في مشاجب المعطف، في الطرقات، في ألوان محددة، في أطباق المطاعم، في غياب الكلمات، وفي خواء الأعين".
‏"لم تقل أمي يومًا بأنها تسعى دائمًا لإسعادنا ، وتحاول الوصول إلى ما يريحنا ، لم تقله يومًا، وإنما كانت تفعله.“
- هل ترى ذلك الضوء في نهايه الطريق المظلم؟ انه حلمك يحترق .
أكان على العالم ان يكون بهذه القسوة؟.
أمَّا قبل.. فلا تُكَحِّلي عيناكِ أبداً، ولا تقرأي الشعر علناً، ولا تضحكي أمام غريب، ولا تُطيلي الصمت ولا تكثري الكلام، ولا تفعلي بأحد ما تفعلينه بِي، وإياكِ ثم إياكِ أن تكوني جميلة هكذا .. أمَّا بعد فأنا لا أَغار عليكِ أبداً
مطلوبٌ منك الصمود في ظلِّ انهيار كلّ شيء ، مطلوبٌ منك الفرح أنت الذي ظلّك حزنك ، مُطالبون بالرقص على أنغام جنازةٍ لصوفيّ قال مرّةً "أرقص حتى يجد السهم سبيلاً لقلبك".
هل قلت لكِ من قبل أنّي بخير؟ حسناً ، كنت أكذب ! هل قلت لكِ أني أحبّك ؟ أعترف لقد خنتكِ مع قصيدتين و ثلاث معزوفاتٍ و روايتين ، لقد جعلوني أنساكِ لأعرف كيف طعم الخيانة هو ، و لا تغفري لي .
‏" فكر بي بعمق لو لمرة واحدة،كأغنية حزينة وقديمة عالقة في ذهنك،فكر بي مثل أحلامك الطويلة النائمة بداخلك،أتذكر حديثك حينما قلت لي بأنه يوجد الكثير في داخلك، ماذا لو أنني ذلك الكثير؟ "
‏"أكثر فعل شجاع قمت به على الإطلاق هو أنني أكملت حياتي في الوقت الذي أردت فيه أن أموت.“
“كَم هو غَريب أنْ تكون لدينا هذه المَخاوِف المُتطاوِلة الفَظيعة عَن أنفُسِنا وعَن الأشخاص الَّذين نُحِبّهم ومع ذَلك فَإننا نَمشي في الأرجاء، نتحَدَّث إلى النَّاس ونأكُل ونشرَب. إننا قادرون على العَمل. تِلك المَشاعِر عَميقة وحَقيقيّة أليس مِن المُفتَرَض أن تشلّنا؟ كَيف بِوسعنا النَجاة مِنها ولِبعض الوَقت على الأقَلّ؟ إننا نقود السَيّارة ونُعطي الدُروس في الصَفّ. كيف لا يرى الآخرون مَبلغ خَوفنا الليلة الماضية أو في هذا الصَباح؟ هل هو أمر نُخفيه كُلّنا عَن بَعضنا البَعض، وبِرُضوخ مُتبادَل؟ أم أننا نتشارَك السِرّ ذاته دون علِم مِنّا بِذَلك؟ أيرتدي جَميعنا القِناع نَفسه؟.”