تعتقد أني قوية لأنه لم يعد لدي ما أخسره ، ترآني أتعامل مع كل الأمور بمنتهى السطحية و عدم الإكتراث .. إلا أن ما ترآه فعلياً ليس قوة .. كل ما في الأمر أني أُداري خسائري التي أضعفتني جداً ..
أعتقد أن أفضل خاتمة للعلاقة التي انهارت هي أن لا تقول أي شيء، أن تذهب فقط، دون أن تقول حتى كلمة واحدة
"اؤمن ان هناك موسيقى معينه لكل شخص تأخذه عالم اخر ..عالم في الخيال يتمنى ان يصبح واقعه".
“كيف تجرؤ أن تقول لأحدهم كن قوي،وأنت تتهاوى من فرط وهنك،تقول له لا تيأس وجذور الحياة يابسة في قلبك؟"
صدقني، هذا الكم الهائل من الندم ثقيلٌ جدًا على شخص اعتاد أن يواجه مشاكله بالنوم
أنك السبب الأول الذي يدفعني للإستمرار حتى الآن، وأنت أيضاً وراءَ شغفي اللامتناهي، أنت لست خطةً ثانوية، أو ممر جانبي، أنت الطريق.
اخلق معي حديثاً فربما سئمت من سماع نفس الأغاني التي تذكرني بك مراراً وتكراراً
“الغرق ليس السقوط في الماء، لا أحد يصف السمكة بالغارقة، لكنها تغرق في الهواء، الغرق معنى، الغرق أن تسقط في مكان ليس لك.”
رجع لي الشعور الي ماتمنيته...
رجع لي شعور الخوف من الناس، الخوف من بكرا، الخوف من المستقبل، رجع لي شعور الاكتئاب الي ماتمنيته يرجع....
رجع لي شعور الخوف من الناس، الخوف من بكرا، الخوف من المستقبل، رجع لي شعور الاكتئاب الي ماتمنيته يرجع....
إلى صديقِي في الغياب ..،
هل شاهدت امبارحة ..؟ و هل شهدت على ليلتي السابقة ..؟ لقد كانت مثالية رغم الأرق .. ألقي نظرة على ليلتي الليلة كم هي مثيرة للحزن .. أين من كانوا معي ..؟ و أين من كانوا معك ..؟
وجعي على حال خيبتها أنها لا تبقى على ذات الحال .. كل يوم يحمل بين راحتيه العديد من علامات الاستفهام .. يوماً يجيب و يوماً يدعنا نحاكي المحال ..
صديقِي في الغياب .. أحتاجك سند .. أحتاجك قوة .. أحتاجك دعم معنوي .. أحتاجك أنا .. هذا الغياب أتعبنا جداً .. هذا الغياب أنهك كل قوانا ..
هل تذكر كيف كنا بلا قيود و كم كنا مَرحين و كم كان من السهل إثارة الضحك بنا .. اليوم يا صديقِي أنا أشهد على إنتهاء شبابك و أنت تشهد على إنكساري و وقوعي من سابع سماء لسابع أرض .. عندما أنا أنكسرت هل وصلك صوت إنكساري ..؟
من عزيت ..؟ أألقيت السلام على حائط جمعنا يوماً .. هل مررت بشارع منزلي ناظراً لنافذتي محاولاً الإطمئنان .. هل زرت المقهى الذي أجلس به بشكل دائم .. هل أدمنت على السجائر و احتسيت القهوة و سهرت ليلاً قلقاً .. هل فعلت أي شيء .. أجبني من باب السؤال فلا عتب بيننا ..؟ أخبرني كيف كان الصوت .. هل تألمت من وقعه ..؟ من أحتضنك ..؟ عندما أعلن الشباب عن موته بك لم يحتضني أحد جلست في مكاني المعتاد في المنزل أغلقت هاتفي و لبستُ الصمت .. عزيتك مع نفسي ليلة و ضحاها و لم يزرني النوم و تثاقلت جميع أيامي و أدمنت الكتابة لك و لا زلت أنعي شبابك الذي ذهب هباءاً .. كم كان يليق بك و كم كنا نليق لبعض .. و كم كانت الأفراح تليق بنا ..
هل شاهدت امبارحة ..؟ و هل شهدت على ليلتي السابقة ..؟ لقد كانت مثالية رغم الأرق .. ألقي نظرة على ليلتي الليلة كم هي مثيرة للحزن .. أين من كانوا معي ..؟ و أين من كانوا معك ..؟
وجعي على حال خيبتها أنها لا تبقى على ذات الحال .. كل يوم يحمل بين راحتيه العديد من علامات الاستفهام .. يوماً يجيب و يوماً يدعنا نحاكي المحال ..
صديقِي في الغياب .. أحتاجك سند .. أحتاجك قوة .. أحتاجك دعم معنوي .. أحتاجك أنا .. هذا الغياب أتعبنا جداً .. هذا الغياب أنهك كل قوانا ..
هل تذكر كيف كنا بلا قيود و كم كنا مَرحين و كم كان من السهل إثارة الضحك بنا .. اليوم يا صديقِي أنا أشهد على إنتهاء شبابك و أنت تشهد على إنكساري و وقوعي من سابع سماء لسابع أرض .. عندما أنا أنكسرت هل وصلك صوت إنكساري ..؟
من عزيت ..؟ أألقيت السلام على حائط جمعنا يوماً .. هل مررت بشارع منزلي ناظراً لنافذتي محاولاً الإطمئنان .. هل زرت المقهى الذي أجلس به بشكل دائم .. هل أدمنت على السجائر و احتسيت القهوة و سهرت ليلاً قلقاً .. هل فعلت أي شيء .. أجبني من باب السؤال فلا عتب بيننا ..؟ أخبرني كيف كان الصوت .. هل تألمت من وقعه ..؟ من أحتضنك ..؟ عندما أعلن الشباب عن موته بك لم يحتضني أحد جلست في مكاني المعتاد في المنزل أغلقت هاتفي و لبستُ الصمت .. عزيتك مع نفسي ليلة و ضحاها و لم يزرني النوم و تثاقلت جميع أيامي و أدمنت الكتابة لك و لا زلت أنعي شبابك الذي ذهب هباءاً .. كم كان يليق بك و كم كنا نليق لبعض .. و كم كانت الأفراح تليق بنا ..