I'm stuck.
3.61K subscribers
1.14K photos
30 videos
6 files
8 links
‏لا ألعيش يحلو لها .. ولا الموت يقرب.
Download Telegram
Forwarded from sanarya
"Always be strong." - God
‏تمنيت لو أني ذلكِ الشيطان الداكن، أضمك إليّ وأُشعرك بالأمان..
كنت دائمًا الطرف الذي يقول أنه لم يتأثر، ثم يعود لغرفته ويصرخ، يصرخ بكل قوّته وينام مثلما لو أنه لن يستيقظ.
- لطالما كانت أمي على عكس الأمهات ،قاسية ،أذكر بأن اخي واجهها مرة ونحن أطفال أثناء غضبه قائلاً : اتمنى لو أنني أملك اماً مختلفة ،وعلى عكس ماتوقعت أيضاً بأن هذا كما يحدث في الأفلام "سيثنيها" قليلاً ويجعلها تبرر تصرفاتها ، ثم تبكي وتقبله: لكنها شدت على ذراعه أكثر ،ونظرت أليه بثبات ،ثم همست له بشئٍ لم أتمكن من سماعه. عندما كبرنا ،أصيبت امي بالسرطان ،ولكنها دائماً ما تعكس توقعاتي ، لأن هذا ايضاً لم يجعلها تنحني ،بل بقيت واقفةً على قدميها، حتى في آخر أيامها، كنا نعود للمنزل من المدرسة ،فنجدها جالسةً عند الباب ،تنتظرنا بالعصا أن تأخرنا ،في مرة لم إعد إلا بعد الغروب ،وعندما عدت وجدتها نائمة في الشرفة، وبعدما ما انتهت من رصّ الضربات على ظهري ،كخِزانة أواني، قالت ضاحكة: هذا لن يجعلك تنساني لحظةً، لمدة شهر بعد وفاتي. لم اشعر انها تحبني حقاً إلا عندما ألقوا القبض عليّ مرةً مع أصدقائي بسبب شيء لم ارتكبه ، وهذه المرة على عكس ام صديقي التي انهالت عليه بالبكاء والضرب ، أذكر بأنها وقفت هادئة حاملة منديلها المطرز ،ثم اقتربت مني ورفعت رأسي بسبابتها وقالت : انا أصدقك حتى وإن كنت كاذباً. بعد سنينٍ من وفاتها ، لازلنا نعود مبكراً للمنزل ،ولازلنا نرتب اسرتنا صباحاً، ولا زال اخي يتهرب من أصدقائه حتى لا يتأخر على وقت العشاء، لا زالت عصا امي أمام الباب ،ولازلنا نأكل معاً على طاولة الطعام "كعائلة" ،ولكن قبل أن نبدأ بالصلاة ،أمسك بيد اخي ، ودون أن نشعر يمد كلانا يمد يده الآخرى تجاه كرسي امي في الهواء، الأسبوع الفائت تشاجرنا انا وأخي بعدما وجد سجارةً تحت وسادتي فصرخت في وجهه بالمقابل : لماذا لست مثل باقي الاخوة! فأقترب مني ببطئ وشد على ذراعي ونظر الى عيناي هامساً :"أنا اقلل من عدد المسافات الكاذبة التي ستقطعها نحو الأشخاص في حياتك ،أنا اختصرها ،واختار أن أكون حقيقاً معك ،الكذب لين جداً ولزج ،وحدها الحقيقة صلبه" وعندما قال لي هذا شعرت بصوت امي ،يخرج من فمه.
أن تهدي أحداً أغنية كان لها قصة سهرناها معاً ذات ليلة -لا أجد مسمّى غير الخيانه -
تجاوزت اصعب اللحظات بمفردي بينما انت كنت تصدق اني بخير
‏انت تستحق علاقة تسمح لك ان تنام بهدوء ، وتستحق شخص لا تبقى قلق من شكلك وانت معه ، ولا خائف ان يفهمك خطأ ولا من انك تستيقظ وانت خائف ان تخسره ، انت تستحق علاقة مُريحة دون حيرة ولا اسئلة لانك متأكد انك ستنام وانت الاختيار الوحيد والأبدي
و الإنسان في حاجة في بعض الأحيان لأن يخلو إلى نفسه و يجلس معها على انفراد. قد يكون لقاء مصالحة أو جلسة محاكمة أو بعضا من عتاب. المهم أن يجلس مع نفسه، و ينتزعها من بين الناس، و يستخلصها من أوحال الحياة و مستنقعات الزمن. يزيل عنها تراكمات الأتربة التي تعلق بها كل يوم، يحاول أن يفتش فيها عن ذلك الضوء القديم الذي يختفي شيئا فشيئاً و يتضاءل يوماً بعد يوم.
تعتقد أني قوية لأنه لم يعد لدي ما أخسره ، ترآني أتعامل مع كل الأمور بمنتهى السطحية و عدم الإكتراث .. إلا أن ما ترآه فعلياً ليس قوة .. كل ما في الأمر أني أُداري خسائري التي أضعفتني جداً ..
“ما الجَدوى أنْ تَصِل بِقَلبٍ مُنهَك؟”
أعتقد أن أفضل خاتمة للعلاقة التي انهارت هي أن لا تقول أي شيء، أن تذهب فقط، دون أن تقول حتى كلمة واحدة
لا يمكنك أن تحتوي شيئاً وأنت مكسور، أطرافك حاده جداً وكل محاولاتك مؤذية
‏"اؤمن ان هناك موسيقى معينه لكل شخص تأخذه عالم اخر ..عالم في الخيال يتمنى ان يصبح واقعه".
‏“كيف تجرؤ أن تقول لأحدهم كن قوي،وأنت تتهاوى من فرط وهنك،تقول له لا تيأس وجذور الحياة يابسة في قلبك؟"
‏لن يجمعنا مكان هادئ. ستجمعنا معركة..
‏صدقني، هذا الكم الهائل من الندم ثقيلٌ جدًا على شخص اعتاد أن يواجه مشاكله بالنوم