I'm stuck.
3.61K subscribers
1.14K photos
30 videos
6 files
8 links
‏لا ألعيش يحلو لها .. ولا الموت يقرب.
Download Telegram
تُثير رغبات شيطاني أيها اللذيذ ، الرغبه طاغيه جداً .
‏في الخصام ينهزم الأكثر حُباً.
‏ماذا لو كُنت عالقًا بلا شعور.
Forwarded from I'm stuck.
-
‏"أولادكم ليسوا لكم، أولادكم أبناء الحياة المشتاقة إلى نفسها، بكم يأتون إلى العالم ولكن ليس منكم. ولكنكم عبثاً تحاولون أن تجعلوهم مثلكم. لأن الحياة لا ترجع إلى الوراء, ولا تلذ لها الإقامة في منزل الأمس.
أنتم الأقواس وأولادكم سهام حية قد رمت بها الحياة عن أقواسكم."

- جبران خليل جبران
١٩١٩
Forwarded from I'm stuck.
“ التعلق ” مرض قاتل عندما يُصيب أحدٌ منا يجعله عاجزًا ، قد يبدو الأمر غريبًا وقاهرًا بعض الشيء ، أن تفقد لذة الحياة لمجرد فُقدانكَ لأحدهم ولو لبرهةٍ من الزمن ، أن تبدو الحياة من دون أحدهم بلا معنى ، أن يبقى فِكركَ محتلاً دائمًا ، أن تُمسكَ كتابًا لتقرأ فتجد نفسك لا تعي كلماتهُ ، أن تنتظر حدوث شيء ، أن تصلك رسالة ، مكالمة صوتية ، حربٌ طاحنة تخوضها داخل نفسك لتقنعها أنكَ مهمٌ في قلبِ هذا الشخص الذي تعلق قلبُكَ بهِ وربما في أغلبِ الأحيان أنتَ لستَ كذلك ، يبدو الأمرُ مضنيًا ومتعبًا أن تحكمَ عليك الحياة بتلكَ اللعنة ، التي من الممكن أن تعيش جرائها عُمرًا عصيًا دائمًا ، أن تنسى ما هي الحياة الإجتماعية الطبيعية وتعتزل الناس جميعًا وترنو الى نفسكَ بمنأى عن أي مخلوق ، أن تكونَ وحيدًا ذلك لأنك ترى شخصًا واحدًا وكأنه الجميع ! ، وكأنكَ ولدتَ ضمنَ حيزٍ لم تعي فيهِ يومًا ما معنى التواصل ، ذلكَ الأمرُ فاسدًا ومرهق لذواتنا جدًا ، أكادُ أُضحي بكل ما لدي لأعرف كيفَ كانَ ذلكَ الذي يُسمى حُبًا ومن أينَ منبتهُ الأول ؟

كيفَ نشأ بكلِ تلكَ الرواسخ القاضية على منعتنا الداخلية ؟ ، كيف يحتلنا بكلِ هذا الكم من الآليات العنيفة والمتعبة ، كيفَ يستفحلُ في أعمارنا دمارًا ، كيف يستفحلُ ويلدُ فينا عجزًا مستديمًا تجاه أحدهم ؟

أكره الفقد ، كما أنني أكره التعلق بالأشخاص ، لم أجرّب في حياتي مرضاً فتّاكاً مثل التعلق ، أنا أعلمُ أن التعلق الأبله هذا مرض ، والشغف الغير محدود بالمكان وبالناس غير محمود ، أعلمُ أن ولهي ورغبتي المتّقدة للالتصاق دومًا بمن أحب لا خير فيها ، أعلم أن عودتي للحياة بعد الموت فيهم أشبه بترميم مدينة بعد تصدعها بزلزالٍ مدوٍ ، لكنني كنتُ هكذا إن أحببت ، أنصهرُ في حبي و أذيبُ الجليد ، أهب قلبي بكل ما أوتي من شعورٍ وأدفعُ به كله إلى الهاوية ، أعترفُ بأن مشاعري تَطيحُ بي أرضاً ، حين أقدّسُ روحًا أصيرُ لها كظلّها ، يَسلب القلب بضعاً منّي ليهبَني لمن يُحب ، وشيئاً من روحي يذهب له ولا يعود ، هذا الاجتياح الذي يعمّني يُهلكني ، يستئصل مني ، يحيلني أشلاءً علقت بجدار قلوبٍ و ارتمت على حافة أماكنٍ واندثرت مع أزمنةٍ ولّت وأصبح من المحال استعادتي وترميم أجزائي من جديد ، كنتُ دائماً أبحث عن شخص يعاملني كطفلٍ صغير ، كنتُ أريد قلباً.. لا يملّ من السؤال عن قلبي في كل يوم ، قلباً كل ما يهمه في هذه الحياة .. هو أن أكون بخير !

الآن أيقنتُ أن هذا الوله لا يصنع سعادة ، ولا ُيبقي مني شيئاً لنفسي أتكئُ عليه وأمضي إن تهاويْت ، هذا الضّياع في الأمكنة والقلوب شتاتٌ لنفسي وضعفٌ لا تمضي الحياة به .. البضعُ مني أحتفظُ به لنفسي ، فهي أولىٰ وهي أوفى وهي الباقية وهي التي ستتقبلني بكل وقت كما أنا ، وهكذا ستجد نفسك تتساءل بين الفينة والأخرىٰ ، من الذي أحبني كما أنا ؟ ، من الذي لم يتغير أو يُحاول تغييري ؟ ، من الذي فهمني حقاً ؟ ، ستجد أن الجواب لكل ذلك هو : لا أحد.
-
‏أحبك
بطريقه
مريضه
جداً..
‏قلِق، كأنّني آخر شجرة في الغابة.
" ستشعر بانه استغنى عنك ... فقط لانه لم يقول لك عمت مساءا ؛ هذا ما يفعل الحب في الانسان "
Forwarded from sanarya
"Always be strong." - God
‏تمنيت لو أني ذلكِ الشيطان الداكن، أضمك إليّ وأُشعرك بالأمان..
كنت دائمًا الطرف الذي يقول أنه لم يتأثر، ثم يعود لغرفته ويصرخ، يصرخ بكل قوّته وينام مثلما لو أنه لن يستيقظ.
- لطالما كانت أمي على عكس الأمهات ،قاسية ،أذكر بأن اخي واجهها مرة ونحن أطفال أثناء غضبه قائلاً : اتمنى لو أنني أملك اماً مختلفة ،وعلى عكس ماتوقعت أيضاً بأن هذا كما يحدث في الأفلام "سيثنيها" قليلاً ويجعلها تبرر تصرفاتها ، ثم تبكي وتقبله: لكنها شدت على ذراعه أكثر ،ونظرت أليه بثبات ،ثم همست له بشئٍ لم أتمكن من سماعه. عندما كبرنا ،أصيبت امي بالسرطان ،ولكنها دائماً ما تعكس توقعاتي ، لأن هذا ايضاً لم يجعلها تنحني ،بل بقيت واقفةً على قدميها، حتى في آخر أيامها، كنا نعود للمنزل من المدرسة ،فنجدها جالسةً عند الباب ،تنتظرنا بالعصا أن تأخرنا ،في مرة لم إعد إلا بعد الغروب ،وعندما عدت وجدتها نائمة في الشرفة، وبعدما ما انتهت من رصّ الضربات على ظهري ،كخِزانة أواني، قالت ضاحكة: هذا لن يجعلك تنساني لحظةً، لمدة شهر بعد وفاتي. لم اشعر انها تحبني حقاً إلا عندما ألقوا القبض عليّ مرةً مع أصدقائي بسبب شيء لم ارتكبه ، وهذه المرة على عكس ام صديقي التي انهالت عليه بالبكاء والضرب ، أذكر بأنها وقفت هادئة حاملة منديلها المطرز ،ثم اقتربت مني ورفعت رأسي بسبابتها وقالت : انا أصدقك حتى وإن كنت كاذباً. بعد سنينٍ من وفاتها ، لازلنا نعود مبكراً للمنزل ،ولازلنا نرتب اسرتنا صباحاً، ولا زال اخي يتهرب من أصدقائه حتى لا يتأخر على وقت العشاء، لا زالت عصا امي أمام الباب ،ولازلنا نأكل معاً على طاولة الطعام "كعائلة" ،ولكن قبل أن نبدأ بالصلاة ،أمسك بيد اخي ، ودون أن نشعر يمد كلانا يمد يده الآخرى تجاه كرسي امي في الهواء، الأسبوع الفائت تشاجرنا انا وأخي بعدما وجد سجارةً تحت وسادتي فصرخت في وجهه بالمقابل : لماذا لست مثل باقي الاخوة! فأقترب مني ببطئ وشد على ذراعي ونظر الى عيناي هامساً :"أنا اقلل من عدد المسافات الكاذبة التي ستقطعها نحو الأشخاص في حياتك ،أنا اختصرها ،واختار أن أكون حقيقاً معك ،الكذب لين جداً ولزج ،وحدها الحقيقة صلبه" وعندما قال لي هذا شعرت بصوت امي ،يخرج من فمه.
أن تهدي أحداً أغنية كان لها قصة سهرناها معاً ذات ليلة -لا أجد مسمّى غير الخيانه -
تجاوزت اصعب اللحظات بمفردي بينما انت كنت تصدق اني بخير