لكنني أستيقظ دائمًا وأنا أحبّك .. رغم كل عذابات الأمس .. ووعود الغياب .. يأتي الصباح وأنا ممتليء جدًا بك .. أتفقدك .. وأبحث عنك .. وأكتب لك الرسائل .. الصباح هو فخ المحبين الذي لا نجاة منه .. هو الحكايات الأولى .. أكتب لك صباح الخير .. ودائمًا كانت تعني أنا أحبك .. وأشتاق إليك .
"اوصليني مهما تباعدنا
لا تقطعيني
و تقطعين آمالاً كنتِ بها تريني
اخلقي اعذارًا لتأتيني
قولي سلامٌ الله
يكفيني
فالسلام بكِ والله مهما قتلتيني
اوصليني
فردًا من اقاربك اعتبريني
وصلة الارحام لا تقطع..
اتقطعيني ؟ "
لا تقطعيني
و تقطعين آمالاً كنتِ بها تريني
اخلقي اعذارًا لتأتيني
قولي سلامٌ الله
يكفيني
فالسلام بكِ والله مهما قتلتيني
اوصليني
فردًا من اقاربك اعتبريني
وصلة الارحام لا تقطع..
اتقطعيني ؟ "
إن حبي لك هو أعظم صلاواتي للرب. إنني أناجيه دائما واحدثه عنك كثيرا، لدرجة أنني بت أخشى أن يصيبه الملل.لكن الله لن يفعل،ويعلم إلى أي حد وصل حبك في قلبي. تلك المحبة العميقة جدا التي تجعلني متصوفا وزادها بالحياة.حيث أنني لم أطلب منه مالا أو بيتا،أو علبة سجائر بل كل ما أطلبه هو أنتِ.
I'm stuck.
Photo
على اليمين: "الخُطوات الأولى"، رسَمَها فنسنت فان كوخ في المصحّة النفسيّة في يناير 1890. أسرة صغيرة، ينحني الأب لطفلته التي تحاول أنّ تخطو خطواتها الأولى في حديقة منزل ريفي. لا تُظهِر اللوحة ملامح أيَّ مِن أفراد الأسرة. طمس فان كوخ ملامحهم تمامًا لأنّهم في الحقيقة "غير موجودين "
I'm stuck.
على اليمين: "الخُطوات الأولى"، رسَمَها فنسنت فان كوخ في المصحّة النفسيّة في يناير 1890. أسرة صغيرة، ينحني الأب لطفلته التي تحاول أنّ تخطو خطواتها الأولى في حديقة منزل ريفي. لا تُظهِر اللوحة ملامح أيَّ مِن أفراد الأسرة. طمس فان كوخ ملامحهم تمامًا لأنّهم في…
يُماثل حجم الأب في اللوحة الأولى حجم فان كوخ في الحقيقة ويرتدي نفس قبعته. لكنّ كلّ محاولات فان كوخ في تكوّين علاقات باءت بالفشل لأنّه قضى نصفَ حياتِه بالتمام في المصحّات بسبب مرض اضطراب ثنائي القُطب..
I'm stuck.
Photo
على اليسار: "رجُل عجوز ينوح او على أعتاب الخُلود"، رسمها فنسنت بُعيد الأولى بشهور، مايو 1890، على نفس هيئته مرّة أخرى، لكنّ شيخ عجوز أصلع، يبكي ويُضم عليه وجهَه.
انتحر فنسنت في نفس العام، أطلقَ على نفسِه الرصاص يوم 27 يوليو 1890، وتوفى بعد يومين مُتأثرًا بجروحِه
"لا أستطيعَ أنّ أعيش دون حُبّ."
فنسنت فان كوخ
"لا أستطيعَ أنّ أعيش دون حُبّ."
فنسنت فان كوخ
يأتي مندسًا في كلمات الأغاني، يستلّل لي عبرها
يستقر بذهني للأبد، لا يخرج ولو للحظة.. كاللعنة تُرافق المرء حتى الموت
يستقر بذهني للأبد، لا يخرج ولو للحظة.. كاللعنة تُرافق المرء حتى الموت
" جئت بعدك كي أغني،
تاه مني اللحن و أرتجف المُغني..
خانني الوتر الحزين، لم يعد يسمع مني،
هل تُرى أبكيك حُبًا ؟ أم تُرى أبكيك عُمرًا ؟
أم تُرى أبكي لأني صرت بعدك لا أغني؟ "
تاه مني اللحن و أرتجف المُغني..
خانني الوتر الحزين، لم يعد يسمع مني،
هل تُرى أبكيك حُبًا ؟ أم تُرى أبكيك عُمرًا ؟
أم تُرى أبكي لأني صرت بعدك لا أغني؟ "
Forwarded from relatable.
"أسوأ جزء في العلاقة حين تضطر لتذكير الطرف الآخر بعاداتك التي نسيها بالأمور التي تحبها أو تنفر منها , تلك التي كنت تعتقد أنه يحفظها عن ظهر قلب".
أحبك، و هذه الـ "أحبك" ليست كلمة فحسب، إنها سبب بقائي على قيد الحياة حتى الآن.
"أولادكم ليسوا لكم، أولادكم أبناء الحياة المشتاقة إلى نفسها، بكم يأتون إلى العالم ولكن ليس منكم. ولكنكم عبثاً تحاولون أن تجعلوهم مثلكم. لأن الحياة لا ترجع إلى الوراء, ولا تلذ لها الإقامة في منزل الأمس.
أنتم الأقواس وأولادكم سهام حية قد رمت بها الحياة عن أقواسكم."
- جبران خليل جبران
أنتم الأقواس وأولادكم سهام حية قد رمت بها الحياة عن أقواسكم."
- جبران خليل جبران
Forwarded from I'm stuck.
“ التعلق ” مرض قاتل عندما يُصيب أحدٌ منا يجعله عاجزًا ، قد يبدو الأمر غريبًا وقاهرًا بعض الشيء ، أن تفقد لذة الحياة لمجرد فُقدانكَ لأحدهم ولو لبرهةٍ من الزمن ، أن تبدو الحياة من دون أحدهم بلا معنى ، أن يبقى فِكركَ محتلاً دائمًا ، أن تُمسكَ كتابًا لتقرأ فتجد نفسك لا تعي كلماتهُ ، أن تنتظر حدوث شيء ، أن تصلك رسالة ، مكالمة صوتية ، حربٌ طاحنة تخوضها داخل نفسك لتقنعها أنكَ مهمٌ في قلبِ هذا الشخص الذي تعلق قلبُكَ بهِ وربما في أغلبِ الأحيان أنتَ لستَ كذلك ، يبدو الأمرُ مضنيًا ومتعبًا أن تحكمَ عليك الحياة بتلكَ اللعنة ، التي من الممكن أن تعيش جرائها عُمرًا عصيًا دائمًا ، أن تنسى ما هي الحياة الإجتماعية الطبيعية وتعتزل الناس جميعًا وترنو الى نفسكَ بمنأى عن أي مخلوق ، أن تكونَ وحيدًا ذلك لأنك ترى شخصًا واحدًا وكأنه الجميع ! ، وكأنكَ ولدتَ ضمنَ حيزٍ لم تعي فيهِ يومًا ما معنى التواصل ، ذلكَ الأمرُ فاسدًا ومرهق لذواتنا جدًا ، أكادُ أُضحي بكل ما لدي لأعرف كيفَ كانَ ذلكَ الذي يُسمى حُبًا ومن أينَ منبتهُ الأول ؟
كيفَ نشأ بكلِ تلكَ الرواسخ القاضية على منعتنا الداخلية ؟ ، كيف يحتلنا بكلِ هذا الكم من الآليات العنيفة والمتعبة ، كيفَ يستفحلُ في أعمارنا دمارًا ، كيف يستفحلُ ويلدُ فينا عجزًا مستديمًا تجاه أحدهم ؟
أكره الفقد ، كما أنني أكره التعلق بالأشخاص ، لم أجرّب في حياتي مرضاً فتّاكاً مثل التعلق ، أنا أعلمُ أن التعلق الأبله هذا مرض ، والشغف الغير محدود بالمكان وبالناس غير محمود ، أعلمُ أن ولهي ورغبتي المتّقدة للالتصاق دومًا بمن أحب لا خير فيها ، أعلم أن عودتي للحياة بعد الموت فيهم أشبه بترميم مدينة بعد تصدعها بزلزالٍ مدوٍ ، لكنني كنتُ هكذا إن أحببت ، أنصهرُ في حبي و أذيبُ الجليد ، أهب قلبي بكل ما أوتي من شعورٍ وأدفعُ به كله إلى الهاوية ، أعترفُ بأن مشاعري تَطيحُ بي أرضاً ، حين أقدّسُ روحًا أصيرُ لها كظلّها ، يَسلب القلب بضعاً منّي ليهبَني لمن يُحب ، وشيئاً من روحي يذهب له ولا يعود ، هذا الاجتياح الذي يعمّني يُهلكني ، يستئصل مني ، يحيلني أشلاءً علقت بجدار قلوبٍ و ارتمت على حافة أماكنٍ واندثرت مع أزمنةٍ ولّت وأصبح من المحال استعادتي وترميم أجزائي من جديد ، كنتُ دائماً أبحث عن شخص يعاملني كطفلٍ صغير ، كنتُ أريد قلباً.. لا يملّ من السؤال عن قلبي في كل يوم ، قلباً كل ما يهمه في هذه الحياة .. هو أن أكون بخير !
الآن أيقنتُ أن هذا الوله لا يصنع سعادة ، ولا ُيبقي مني شيئاً لنفسي أتكئُ عليه وأمضي إن تهاويْت ، هذا الضّياع في الأمكنة والقلوب شتاتٌ لنفسي وضعفٌ لا تمضي الحياة به .. البضعُ مني أحتفظُ به لنفسي ، فهي أولىٰ وهي أوفى وهي الباقية وهي التي ستتقبلني بكل وقت كما أنا ، وهكذا ستجد نفسك تتساءل بين الفينة والأخرىٰ ، من الذي أحبني كما أنا ؟ ، من الذي لم يتغير أو يُحاول تغييري ؟ ، من الذي فهمني حقاً ؟ ، ستجد أن الجواب لكل ذلك هو : لا أحد.
كيفَ نشأ بكلِ تلكَ الرواسخ القاضية على منعتنا الداخلية ؟ ، كيف يحتلنا بكلِ هذا الكم من الآليات العنيفة والمتعبة ، كيفَ يستفحلُ في أعمارنا دمارًا ، كيف يستفحلُ ويلدُ فينا عجزًا مستديمًا تجاه أحدهم ؟
أكره الفقد ، كما أنني أكره التعلق بالأشخاص ، لم أجرّب في حياتي مرضاً فتّاكاً مثل التعلق ، أنا أعلمُ أن التعلق الأبله هذا مرض ، والشغف الغير محدود بالمكان وبالناس غير محمود ، أعلمُ أن ولهي ورغبتي المتّقدة للالتصاق دومًا بمن أحب لا خير فيها ، أعلم أن عودتي للحياة بعد الموت فيهم أشبه بترميم مدينة بعد تصدعها بزلزالٍ مدوٍ ، لكنني كنتُ هكذا إن أحببت ، أنصهرُ في حبي و أذيبُ الجليد ، أهب قلبي بكل ما أوتي من شعورٍ وأدفعُ به كله إلى الهاوية ، أعترفُ بأن مشاعري تَطيحُ بي أرضاً ، حين أقدّسُ روحًا أصيرُ لها كظلّها ، يَسلب القلب بضعاً منّي ليهبَني لمن يُحب ، وشيئاً من روحي يذهب له ولا يعود ، هذا الاجتياح الذي يعمّني يُهلكني ، يستئصل مني ، يحيلني أشلاءً علقت بجدار قلوبٍ و ارتمت على حافة أماكنٍ واندثرت مع أزمنةٍ ولّت وأصبح من المحال استعادتي وترميم أجزائي من جديد ، كنتُ دائماً أبحث عن شخص يعاملني كطفلٍ صغير ، كنتُ أريد قلباً.. لا يملّ من السؤال عن قلبي في كل يوم ، قلباً كل ما يهمه في هذه الحياة .. هو أن أكون بخير !
الآن أيقنتُ أن هذا الوله لا يصنع سعادة ، ولا ُيبقي مني شيئاً لنفسي أتكئُ عليه وأمضي إن تهاويْت ، هذا الضّياع في الأمكنة والقلوب شتاتٌ لنفسي وضعفٌ لا تمضي الحياة به .. البضعُ مني أحتفظُ به لنفسي ، فهي أولىٰ وهي أوفى وهي الباقية وهي التي ستتقبلني بكل وقت كما أنا ، وهكذا ستجد نفسك تتساءل بين الفينة والأخرىٰ ، من الذي أحبني كما أنا ؟ ، من الذي لم يتغير أو يُحاول تغييري ؟ ، من الذي فهمني حقاً ؟ ، ستجد أن الجواب لكل ذلك هو : لا أحد.