“كما لو أنك كنت تحاول أن تلمس شئ ما، كما لو كنت تعرف أن ما تستطيع أن تتذكره سينتهي به الأمر إلى نهاية خافته، كما لو أنك بالفعل تعبت من التكدسات الكثيرة على قلبك، كما لو كنت تغرق دون أن تعرف، كما لو أنك ستذهب وحيداً إلى الشاطئ لتنتظر التحرر نفسه، كما لو كنت تريد أن تمزق شئ ما وتتركه يتبعثر في سماء رماديه اللون.”
“لا أستطيع النوم. لم أنم منذ أيام، أكره هذا، أكره الأرق أكثر من أي شئ آخر، أكره أن أظل مستلقيه هناك، وذهني يدور في كل مكان… أشعر بالوخز في جسمي كله، أود أن أحلق شعر رأسي كله. أود أن أركض، أن أذهب في رحلة في سيارة ذات سقف متحرك… وأن يكون السقف مفتوحاً، أود أن أقود السيارة إلى الساحل - أي ساحل، أود أن أمشي على الشاطئ.”
“لم يكن أي منهما يرغب بليلة مقتضبة، تبدأ سريعًا وتنتهي بأسرع مما بدأت. كانا يرغبان، على العكس، بأن تطول ليلة غرامهما وأن تدوم، كما للانتقام من الوقت الذي مضى، كما لو أن الغد مجرد خدعة، وكما لو أن ليس أمامهما سوى ليلة، في حياتهما كلها، سوى ليلة، ليلة واحدة، تلك الليلة، فعليهما أن يبذلا ما بوسعهما لكي تشرق الشمس في ساعة متأخرة أكثر ما يمكن، وعليهما أن يجدا الإيقاع الملائم بين الشغف والمثابرة.”
ربما لست حزينا، ربما كنت غاضبا فقط، كل ذلك ذهب سدى أيضا، كل ذلك لا يعني شيئا، ولم يعني لي شيئا.
“هل ستحبني عندما ينطفئ لوني وأصبح مكتئب؟ هل ستحبني عندما تكون عيناي ذابلة؟ عندما أصبح ممل وصامت؟ أم هذا يثير رعبك؟”
Forwarded from sanarya
بعد كُل خلاف بيننا ، يزداد تعلقنا ببعضنا كأننا خيط كلما زاد تشابكا زاد قوة
Forwarded from 𝐋𝐚𝐳𝐳𝐲. (ZaHraa A)
"هل جرّبت يوماً أن تنتهي من شيء ما، فتشعر بأنّك للتو عدت إلى وعيك؟ يصاحبه توبيخ لذاتك وشعور بالإشمئزاز والكثير من "كيف سمحت لنفسي بفعل ذلك؟"
“أعتذر لأنني في كل مرة أكتب لك أنني أتصالح مع الحياة من دونك.. تهزمني أنت، تهزمني الأغاني، تهزمني التفاصيل الصغيرة، يهزمني صوتك، تهزمني الرسائل، تهزمني البنايات، والشوارع، وأكواب الشاي، وحتّى نفسي الأمّارة بك، وبالحب تهزمني.”