دعيني أحبك كما لو كنا مراهقين، أعد كلاما كثيرا، وأتلعثم خجلا عند رؤيتك، دعيني أجرب أن أكون نذلا وأنانيا، طفلا سيئا يريد أن يحصل على كل شيء دفعة واحدة وبلا مقابل.
وفي كل مرة يأكل فيها الفتور أطراف قلبي ، ويلتقطني الحزن ، تأتي أنت كعادتك ، تضيء كل شيء ، وتحيي كل شيء ، وكأن الله يريد أن يخبرني في كل مرة ، أنك تستحق كل الحب والامتنان
لن يعرفوا أبدا أنك حكمت على نفسك بالعزلة المؤبدة في هذا العالم، لن يعرفوا أيضا أنك لجأت إلى الإنتحار المزيف من خلال إبتلاع شريط كامل من حبوب النوم، لن يعرفوا البتة كم مرة ضربت رأسك بالجدار للتخلص من ألم الصداع.
"كيف يمكن هذا , لقد قرأت في كل مكان بأن الشباب هو أكثر مراحل الحياة إكتمالاً , فمن أين يأتي هذا العدم وهذا التشتت ! ".
"عندما أسترجع الأعوام السبعه عشر المنصرمة تمتلكني الدهشة من الفراغ الذي كان يسودها, أكاد لا أستطيع أن أقول أنني عشت".
“كما لو أنك كنت تحاول أن تلمس شئ ما، كما لو كنت تعرف أن ما تستطيع أن تتذكره سينتهي به الأمر إلى نهاية خافته، كما لو أنك بالفعل تعبت من التكدسات الكثيرة على قلبك، كما لو كنت تغرق دون أن تعرف، كما لو أنك ستذهب وحيداً إلى الشاطئ لتنتظر التحرر نفسه، كما لو كنت تريد أن تمزق شئ ما وتتركه يتبعثر في سماء رماديه اللون.”
“لا أستطيع النوم. لم أنم منذ أيام، أكره هذا، أكره الأرق أكثر من أي شئ آخر، أكره أن أظل مستلقيه هناك، وذهني يدور في كل مكان… أشعر بالوخز في جسمي كله، أود أن أحلق شعر رأسي كله. أود أن أركض، أن أذهب في رحلة في سيارة ذات سقف متحرك… وأن يكون السقف مفتوحاً، أود أن أقود السيارة إلى الساحل - أي ساحل، أود أن أمشي على الشاطئ.”
“لم يكن أي منهما يرغب بليلة مقتضبة، تبدأ سريعًا وتنتهي بأسرع مما بدأت. كانا يرغبان، على العكس، بأن تطول ليلة غرامهما وأن تدوم، كما للانتقام من الوقت الذي مضى، كما لو أن الغد مجرد خدعة، وكما لو أن ليس أمامهما سوى ليلة، في حياتهما كلها، سوى ليلة، ليلة واحدة، تلك الليلة، فعليهما أن يبذلا ما بوسعهما لكي تشرق الشمس في ساعة متأخرة أكثر ما يمكن، وعليهما أن يجدا الإيقاع الملائم بين الشغف والمثابرة.”
ربما لست حزينا، ربما كنت غاضبا فقط، كل ذلك ذهب سدى أيضا، كل ذلك لا يعني شيئا، ولم يعني لي شيئا.