إن لم تستطع البكاء، إن لم تحزن كما يحزن الناس عادة، ينهار جسدك ويحزن نيابة عنك.
كنتُ أترك جزءاً مني في كل شخص عرفته وأحبني وفي كل مَقام مكثت به،أؤمن أنني تركت بكل شيء غادرته-أو غادرني- أثراً يُشير إليّ بجميع أصابعه
!والآن ألوّح بكلتا يديَّ في الفضاء لا شيء سوى الفراغ يا الله.. لا شيء سوى خِفة مُثقلة
!والآن ألوّح بكلتا يديَّ في الفضاء لا شيء سوى الفراغ يا الله.. لا شيء سوى خِفة مُثقلة
يُواجِهُني نفور، اشمئزاز، جَلد، ثِقة منزوعة مِن الذّات، أنا خطرٌ على ذاتي، عالق بين صراعاتٍ نفسيّة، و لكن بشكلٍ ما...يروقُ لي هذا التّزعزُع.
"أنا اختارك كل مرة، فقط لأن المسافة التي قطعتها معك نحو الحياة، أو بالأصح نحو الموت، طويلة جدًا، ولا وقت لي لأجربها من البداية، مع شخصٍ اخر."
“أنا لست من تلك النجُوم، التي تسقط بسبب جاذبيتك فالخيار لك إما ان تصعد لسمائي او تبقى على أرضِك .”
“لقد كان بيننا مقدار شعره واحده مابالها اصبحت بلداناً واميالاً وحنيناً حزيناً ؟.”
“أنا محظوظ لأن الله إختارّك أنت بالذات لتكون الجزء المُهم والأهم في حياتي الجزء المُريح الجزء الذي أدعي الله دائماً بعدم فقدانه”
دعيني أحبك كما لو كنا مراهقين، أعد كلاما كثيرا، وأتلعثم خجلا عند رؤيتك، دعيني أجرب أن أكون نذلا وأنانيا، طفلا سيئا يريد أن يحصل على كل شيء دفعة واحدة وبلا مقابل.
وفي كل مرة يأكل فيها الفتور أطراف قلبي ، ويلتقطني الحزن ، تأتي أنت كعادتك ، تضيء كل شيء ، وتحيي كل شيء ، وكأن الله يريد أن يخبرني في كل مرة ، أنك تستحق كل الحب والامتنان