ستكبرين بعد عقدٍ من الان ، وستدركين الشكل الحقيقي لهذه الحياة ، ستبحثين في سقف غرفتك المظلم دوماً ، وستذكرين هذا الوقت تحديداً حينما كان همكِ الوحيد هو تحضير جدولك الدراسي ، وأن هناك خوفاً أكبر من أن تجدي زِيكُ المدرسي لا يزال مبلولاً بالماء في أول أيام أسبوعك الدراسي .. ستكبرين يا صغيرة وستدركين أن هذه الأيام هي الأجمل وحسب ..
أتسائل أحيانا ، هل كان وجودنا معاً سيغير مجرى هذا العالم بشكلٍ جذري ، لهذا قد فُرِضَ علينا ألا نلتقي ؟
“ماذا تتوقعين مني؟ حسنًا، أنا أودّ لو أحتضن بيتكم كلّه لأنّك داخله، أحتضن الشّارع، الحيّ، المدينة، الوطن بأكلمه. نعم، أنا عملاق للغاية في حبّك.”
بعد أن تفقد أحدهم إلى الأبد تحزن ثم تغضب ثم تشتاق، ثم يقتلك الاشتياق وتبقى مشتاقاً حتى يتعطل قلبك عن الشعور وتنطفئ.
أخشى أن أُحبك مجددا ًبعد أن أحيا الله قلبي، أن يُعمى بصري فأراك النجم وأنت لست إلا جرم متوهج.
تود أن تعرف ماذا كلفتني هذه الصلابة؟ وكيف أبدو لك بهذه القوة؟ لا شيء، الثمن مشاعر حقيقية قتلتها ببطء ودفنتها في أحشاء الذاكرة، مشاعري تأوي في القاع مقابل أن أواصل السير مع الركب، ألا أشعر أني دائماً في المؤخرة.
لم أسألك شيئا منذ وقت طويل، لكنني أخبرك الآن أن الأمور تزداد سوءا في حال لم تتدخل بشكل فوري.
إن لم تستطع البكاء، إن لم تحزن كما يحزن الناس عادة، ينهار جسدك ويحزن نيابة عنك.
كنتُ أترك جزءاً مني في كل شخص عرفته وأحبني وفي كل مَقام مكثت به،أؤمن أنني تركت بكل شيء غادرته-أو غادرني- أثراً يُشير إليّ بجميع أصابعه
!والآن ألوّح بكلتا يديَّ في الفضاء لا شيء سوى الفراغ يا الله.. لا شيء سوى خِفة مُثقلة
!والآن ألوّح بكلتا يديَّ في الفضاء لا شيء سوى الفراغ يا الله.. لا شيء سوى خِفة مُثقلة
يُواجِهُني نفور، اشمئزاز، جَلد، ثِقة منزوعة مِن الذّات، أنا خطرٌ على ذاتي، عالق بين صراعاتٍ نفسيّة، و لكن بشكلٍ ما...يروقُ لي هذا التّزعزُع.
"أنا اختارك كل مرة، فقط لأن المسافة التي قطعتها معك نحو الحياة، أو بالأصح نحو الموت، طويلة جدًا، ولا وقت لي لأجربها من البداية، مع شخصٍ اخر."